18- سورة الكهف ( آیات 1 تا 50 )

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (3) وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (4)‏ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً (10) فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً (14) هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (15)‏ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً (20)‏ وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً (23) إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً (27)‏ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (31) وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً (32) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَراً (33) وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً (34)‏ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً (36) قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (37) لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (38) وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً (39) فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (40) أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (42) وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِراً (43) هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً (44) وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً (45)‏ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (47) وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِداً (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50)
 

 

بنام خداوند بخشنده بخشایشگر

ستایش و سپاس مخصوص خداست که بر بنده خاص خود(محمد (ص)) این کتاب بزرگ (قرآن) را نازل کرد و در آن هیچ نقص و کژی ننهاد (1)

در حالى كه ثابت و مستقيم و نگاهبان كتابهاى (آسمانى) ديگر است؛ تا (بدكاران را) از عذاب شديد او بترساند؛ و مؤمنانى را كه كارهاى شايسته انجام مى‏دهند، بشارت دهد كه پاداش نيكويى براى آنهاست... (2)

(همان بهشت برين) كه جاودانه در آن خواهند ماند! (3)

و (نيز) آنها را كه گفتند: «خداوند، فرزندى (براى خود) انتخاب كرده است‏»، انذار كند. (4)

نه آنها (هرگز) به اين سخن يقين دارند، و نه پدرانشان! سخن بزرگى از دهانشان خارج مى‏شود! آنها فقط دروغ مى‏گويند! (5)

ج832)گويى مى‏خواهى بخاطر اعمال آنان، خود را از غم و اندوه هلاك كنى اگر به اين گفتار ايمان نياورند! (6)

ما آنچه را روى زمين است زينت آن قرار داديم، تا آنها را بيازماييم كه كدامينشان بهتر عمل مى‏كنند! (7)

(ولى) اين زرق و برقها پايدار نيست، و ما (سرانجام) قشر روى زمين را خاك بى گياهى قرار مى‏دهيم! (8)

آيا گمان كردى اصحاب كهف و رقيم از آيات عجيب ما بودند؟! (9)

« زمانى را به خاطر بياور كه آن جوانان به غار پناه بردند، و گفتند: «پروردگارا! ما را از سوى خودت رحمتى عطا كن، و راه نجاتى براى ما فراهم ساز!» (10)

ما (پرده خواب را) در غار بر گوششان زديم، و سالها در خواب فرو رفتند. (11)

سپس آنان را برانگيختيم تا بدانيم (و اين امر آشكار گردد كه) كدام يك از آن دو گروه، مدت خواب خود را بهتر حساب كرده‏اند. (12)

ما داستان آنان را بحق براى تو بازگو مى‏كنيم؛ آنها جوانانى بودند كه به پروردگارشان ايمان آوردند، و ما بر هدايتشان افزوديم. (13)

و دلهايشان را محكم ساختيم در آن موقع كه قيام كردند و گفتند: «پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است؛ هرگز غير او معبودى را نمى‏خوانيم؛ كه اگر چنين كنيم، سخنى بگزاف گفته‏ايم. (14)

اين قوم ما هستند كه معبودهايى جز خدا انتخاب كرده‏اند؛ چرا دليل آشكارى (بر اين كار) نمى‏آورند؟! و چه كسى ظالمتر است از آن كس كه بر خدا دروغ ببندد؟!» (15)

و (به آنها گفتيم:) هنگامى كه از آنان و آنچه جز خدا مى‏پرستند كناره‏گيرى كرديد، به غار پناه بريد؛ كه پروردگارتان (سايه) رحمتش را بر شما مى‏گستراند؛ و در اين امر، آرامشى ب شما فراهم مى‏سازد! (16)

و (اگر در آنجا بودى) خورشيد را مى‏ديدى كه به هنگام طلوع، به سمت راست غارشان متمايل مى‏گردد؛ و به هنگام غروب، به سمت چپ؛ و آنها در محل وسيعى از آن (غار) قرار داشتند؛ اين از آيات خداست! هر كس را خدا هدايت كند، هدايت يافته واقعى اوست؛ و هر كس را گمراه نمايد، هرگز ولى و راهنمايى براى او نخواهى يافت! (17)

و (اگر به آنها نگاه مى‏كردى) مى‏پنداشتى بيدارند؛ در حالى كه در خواب فرو رفته بودند! و ما آنها را به سمت راست و چپ ميگردانديم (تا بدنشان سالم بماند). و سگ آنها دستهاى خود را بر دهانه غار گشوده بود (و نگهبانى مى‏كرد). اگر نگاهشان مى‏كردى، از آنان مى‏گريختى؛ و سر تا پاى تو از ترس و وحشت پر مى‏شد! (18)

اين‏گونه آنها را (از خواب) برانگيختيم تا از يكديگر سؤال كنند؛ يكى از آنها گفت: «چه مدت خوابيديد؟!» گفتند: «يك روز، يا بخشى از يك روز!» (و چون نتوانستند مدت خوابشان را دقيقا بدانند) گفتند: «پروردگارتان از مدت خوابتان آگاهتر است! اكنون يك نفر از خودتان را با اين سكه‏اى كه داريد به شهر بفرستيد، تا بنگرد كدام يك از آنها غذاى پاكيزه‏ترى دارند، و مقدارى از آن براى روزى شما بياورد. اما بايد دقت كند، و هيچ كس را از وضع شما آگاه نسازد... (19)

چرا كه اگر آنان از وضع شما آگاه شوند، سنگسارتان مى‏كنند؛ يا شما را به آيين خويش بازمى‏گردانند؛ و در آن صورت، هرگز روى رستگارى را نخواهيد ديد!» (20)

و اينچنين مردم را متوجه حال آنها كرديم، تا بدانند كه وعده خداوند (در مورد رستاخيز) حق است؛ و در پايان جهان و قيام قيامت شكى نيست! در آن هنگام كه ميان خود درباره كار خويش نزاع داشتند، گروهى مى‏گفتند: «بنايى بر آنان بسازيد (تا براى هميشه از نظر پنهان شوند! و از آنها سخن نگوييد كه) پروردگارشان از وضع آنها آگاهتر است!» ولى آنها كه از رازشان آگاهى يافتند (و آن را دليلى بر رستاخيز ديدند) گفتند: «ما مسجدى در كنار (مدفن) آنها مى‏سازيم (تا خاطره آنان فراموش نشود.)» (21)

گروهى خواهند گفت: «آنها سه نفر بودند، كه چهارمين آنها سگشان بود!» و گروهى مى‏گويند: پنچ نفر بودند، كه ششمين آنها سگشان بود.» -همه اينها سخنانى بى‏دليل است- و گروهى مى‏گويند: «آنها هفت نفر بودند، و هشتمين آنها سگشان بود.» بگو: «پروردگار من از تعدادشان آگاهتر است!» جز گروه كمى، تعداد آنها را نمى‏دانند. پس درباره آنان جز با دليل سخن مگو؛ و از هيچ كس درباره آنها سؤال مكن! (22)

و هرگز در مورد كارى نگو: «من فردا آن را انجام مى‏دهم‏»... (23)

مگر اينكه خدا بخواهد! و هرگاه فراموش كردى، (جبران كن) و پروردگارت را به خاطر بياور؛ و بگو: «اميدوارم كه پروردگارم مرا به راهى روشنتر از اين هدايت كند!» (24)

آنها در غارشان سيصد سال درنگ كردند، و نه سال (نيز) بر آن افزودند. (25)

بگو: «خداوند از مدت توقفشان آگاهتر است؛ غيب آسمانها و زمين از آن اوست! راستى چه بينا و شنواست! آنها هيچ ولى و سرپرستى جز او ندارند! و او هيچ كس را در حكم خود شركت نمى‏دهد!» (26)

آنچه را از كتاب پروردگارت به تو وحى شده تلاوت كن! هيچ چيز سخنان او را دگرگون نمى‏سازد؛ و هرگز پناهگاهى جز او نمى‏يابى! (27)

با كسانى باش كه پروردگار خود را صبح و عصر مى‏خوانند، و تنها رضاى او را مى‏طلبند! و هرگز بخاطر زيورهاى دنيا، چشمان خود را از آنها برمگير! و از كسانى كه قلبشان را از ياد خود غافل ساختيم اطاعت مكن! همانها كه از هواى نفس پيروى كردند، و كارهايشان افراطى است. (28)

بگو: «اين حق است از سوى پروردگارتان! هر كس مى‏خواهد ايمان بياورد (و اين حقيقت را پذيرا شود)، و هر كس ميخواهد كافر گردد!» ما براى ستمگران آتشى آماده كرديم كه سراپرده‏اش آنان را از هر سو احاطه كرده است! و اگر تقاضاى آب كنند، آبى براى آنان مياورند كه همچون فلز گداخته صورتها را بريان مى‏كند! چه بد نوشيدنى، و چه بد محل اجتماعى است! (29)

مسلما كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته انجام دادند، ما پاداش نيكوكاران را ضايع نخواهيم كرد! (30)

آنها كسانى هستند كه بهشت جاودان براى آنان است؛ باغهايى از بهشت كه نهرها از زير درختان و قصرهايش جارى است؛ در آنجا با دستبندهايى از طلا آراسته مى‏شوند؛ و لباسهايى (فاخر) به رنگ سبز، از حرير نازك و ضخيم، دربر مى‏كنند؛ در حالى كه بر تختها تكيه كرده‏اند. چه پاداش خوبى، و چه جمع نيكويى! (31)

(اى پيامبر!) براى آنان مثالى بزن: آن دو مرد، كه براى يكى از آنها دو باغ از انواع انگورها قرار داديم؛ و گرداگرد آن دو (باغ) را با درختان نخل پوشانديم؛ و در ميانشان زراعت پر بركتى قرارداديم. (32)

هر دو باغ، ميوه آورده بود، (ميوه‏هاى فراوان،) و چيزى فروگذار نكرده بود؛ و ميان آن دو، نهر بزرگى جارى ساخته بوديم. (33)

صاحب اين باغ، درآمد فراوانى داشت؛ به همين جهت، به دوستش -در حالى كه با او گفتگو مى‏كرد- چنين گفت: «من از نظر ثروت از تو برتر، و از نظر نفرات نيرومندترم!» (34)

و در حالى كه نسبت به خود ستمكار بود، در باغ خويش گام نهاد، و گفت: «من گمان نمى‏كنم هرگز اين باغ نابود شود! (35)

و باور نمى‏كنم قيامت برپا گردد! و اگر به سوى پروردگارم بازگردانده شوم (و قيامتى در كار باشد)، جايگاهى بهتر از اين جا خواهم يافت!» (36)

دوست (با ايمان) وى -در حالى كه با او گفتگو مى‏كرد- گفت: «آيا به خدايى كه تو را از خاك، و سپس از نطفه آفريد، و پس از آن تو را مرد كاملى قرار داد ، كافر شدى؟! (37)

ولى من كسى هستم كه «الله‏» پروردگار من است؛ و هيچ كس را شريك پروردگارم قرارنمى‏دهم! (38)

چرا هنگامى كه وارد باغت شدى، نگفتى اين نعمتى است كه خدا خواسته است؟! قوت (و نيرويى) جز از ناحيه خدا نيست! و اگر مى‏بينى من از نظر مال و فرزند از تو كمترم (مطلب مهمى نيست)! (39)

شايد پروردگارم بهتر از باغ تو به من بدهد؛ و مجازات حساب شده‏اى از آسمان بر باغ تو فروفرستد، بگونه‏اى كه آن را به زمين بى‏گياه لغزنده‏اى مبدل كند! (40)

و يا آب آن در اعمال زمين فرو رود، آن گونه كه هرگز نتوانى آن را به دست آورى!» (41)

(به هر حال عذاب الهى فرا رسيد،) و تمام ميوه‏هاى آن نابود شد؛ و او بخاطر هزينه هايى كه در آن صرف كرده بود، پيوسته دستهاى خود را به هم مى‏ماليد -در حالى كه تمام باغ بر داربستهايش فرو ريخته بود- و مى‏گفت: «اى كاش كسى را همتاى پروردگارم قرار نداده بودم! س‏ذللّه (42)

و گروهى نداشت كه او را در برابر (عذاب) خداوند يارى دهند؛ و از خودش (نيز) نمى‏توانست يارى گيرد. (43)

در آنجا ثابت شد كه ولايت (و قدرت) از آن خداوند بر حق است! اوست كه برترين ثواب، و بهترين عاقبت را (براى مطيعان) دارد! (44)

(اى پيامبر!) زندگى دنيا را براى آنان به آبى تشبيه كن كه از آسمان فرو مى‏فرستيم؛ و بوسيله آن، گياهان زمين (سرسبز مى‏شود و) در هم فروميرود. اما بعد از مدتى مى‏خشكد؛ و بادها آن را به هر سو پراكنده مى‏كند؛ و خداوند بر همه چيز تواناست! (45)

مال و فرزند، زينت زندگى دنياست؛ و باقيات صالحات ( ارزشهاى پايدار و شايسته) ثوابش نزد پروردگارت بهتر و اميدبخش‏تر است! (46)

و روزى را به خاطر بياور كه كوه‏ها را به حركت درآوريم؛ و زمين را آشكار (و مسطح) مى‏بينى؛ و همه آنان ( انسانها) را برمى‏انگيزيم، و احدى از ايشان را فروگذار نخواهيم كرد! (47)

آنها همه در يك صف به (پيشگاه) پروردگارت عرضه مى‏شوند؛ (و به آنان گفته مى‏شود:) همگى نزد ما آمديد، همان گونه كه نخستين بار شما را آفريديم! اما شما گمان مى‏كرديد ما هرگز موعدى برايتان قرار نخواهيم داد! (48)

و كتاب ( كتابى كه نامه اعمال همه انسانهاست) در آن جا گذارده مى‏شود، پس گنهكاران را مى‏بينى كه از آنچه در آن است، ترسان و هراسانند؛ و مى‏گويند: «اى واى بر ما! اين چه كتابى است كه هيچ عمل كوچك و بزرگى را فرونگذاشته مگر اينكه آن را به شمار آورده است؟! و (اين در حالى است كه) همه اعمال خود را حاضر مى‏بينند؛ و پروردگارت به هيچ كس ستم نمى‏كند. (49)

به ياد آريد زمانى را كه به فرشتگان گفتيم: «براى آدم سجده كنيد!» آنها همگى سجده كردند جز ابليس -كه از جن بود- و از فرمان پروردگارش بيرون شد آيا (با اين حال،) او و فرزندانش را به جاى من اولياى خود انتخاب مى‏كنيد، در حالى كه آنها دشمن شما هستند؟! (فرمانبردارى از شيطان و فرزندانش به جاى اطاعت خدا،) چه جايگزينى بدى است براى ستمكاران! (50)