18- سورة الكهف ( آیات 51 تا 110 )

 

 

مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (51) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً (52) وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً (53)‏ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً (55) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (57) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً (58) وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً (59) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (61)‏ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً (64) فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً (70) فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (73) فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً (74)‏ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً (75) قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً (76) فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً (82) وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً (83)‏ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97)‏ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (101) أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً (108) قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (110)
 

 

من هرگز آنها ( ابليس و فرزندانش) را به هنگام آفرينش آسمانها و زمين، و نه به هنگام آفرينش خودشان، حاضر نساختم! و من هيچ گاه گمراه‏كنندگان را دستيار خود قرار نمى‏دهم! (51)

به خاطر بياوريد روزى را كه (خداوند) مى‏گويد: «همتايانى را كه براى من مى‏پنداشتيد، بخوانيد (تا به كمك شما بشتابند!)» ولى هر چه آنها را مى‏خوانند،جوابشان نمى‏دهند؛ و در ميان اين دو گروه، كانون هلاكتى قرارداده‏ايم! (52)

و گنهكاران، آتش (دوزخ) را مى‏بينند؛ و يقين مى‏كنند كه با آن درمى‏آميزند،و هيچ گونه راه گريزى از آن نخواهند يافت. (53)

و در اين قرآن، از هر گونه مثلى براى مردم بيان كرده‏ايم؛ ولى انسان بيش از هر چيز، به مجادله مى‏پردازد! (54)

و چيزى مردم را بازنداشت از اينكه -وقتى هدايت به سراغشان آمد- ايمان بياورند و از پروردگارشان طلب آمرزش كنند، جز اينكه (خيره‏سرى كردند؛ گويى مى‏خواستند) سرنوشت پيشينيان براى آنان بيايد، يا عذاب (الهى) در برابرشان قرار گيرد! (55)

ما پيامبران را، جز بعنوان بشارت دهنده و انذار كننده، نمى‏فرستيم؛ اما كافران همواره مجادله به باطل مى‏كنند، تا (به گمان خود،) حق را بوسيله آن از ميان بردارند! و آيات ما، و مجازاتهايى را كه به آنان وعده داده شده است،به باد مسخره گرفتند! (56)

چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه آيات پروردگارش به او تذكر داده شده، و از آن روى گرداند، و آنچه را با دستهاى خود پيش فرستاد فراموش كرد؟! ما بر دلهاى اينها پرده‏هايى افكنده‏ايم تا نفهمند؛ و در گوشهايشان سنگينى قرار داده‏ايم (تا صداى حق را نشنوند)! و از اين رو اگر آنها را به سوى هدايت بخوانى، هرگز هدايت نمى‏شوند! (57)

و پروردگارت، آمرزنده و صاحب رحمت است؛ اگر مى‏خواست آنان را به خاطر اعمالشان مجازات كند، عذاب را هر چه زودتر براى آنها مى‏فرستاد؛ ولى براى آنان موعدى است كه هرگز از آن راه فرارى نخواهند داشت! (58)

اين شهرها و آباديهايى است كه ما آنها را هنگامى كه ستم كردند هلاك نموديم؛ و براى هلاكتشان موعدى قرار داديم! (آنها ويرانه‏هايش را با چشم مى‏بينند، و عبرت نمى‏گيرند!) (59)

به خاطر بياور هنگامى را كه موسى به دوست خود گفت: دست از جستجو برنمى‏دارم تا به محل تلاقى دو دريا برسم؛ هر چند مدت طولانى به راه خود ادامه دهم! (60)

(ولى) هنگامى كه به محل تلاقى آن دو دريا رسيدند، ماهى خود را (كه براى تغذيه همراه داشتند) فراموش كردند؛ و ماهى راه خود را در دريا پيش گرفت (و روان شد). (61)

هنگامى كه از آن جا گذشتند، (موسى) به يار همسفرش گفت: «غذاى ما را بياور، كه سخت از اين سفر خسته شده‏ايم!» (62)

گفت: «به خاطر دارى هنگامى كه ما (براى استراحت) به كنار آن صخره پناه برديم، من (در آن جا) فراموش كردم جريان ماهى را بازگو كنم -و فقط شيطان بود كه آن را از خاطر من برد- و ماهى بطرز شگفت‏آورى راه خود را در دريا پيش گرفت!» (63)

(موسى) گفت: «آن همان بود كه ما مى‏خواستيم!» سپس از همان راه بازگشتند، در حالى كه پى‏جويى مى‏كردند. (64)

(در آن جا) بنده‏اى از بندگان ما را يافتند كه رحمت (و موهبت عظيمى) از سوى خود به او داده، و علم فراوانى از نزد خود به او آموخته بوديم. (65)

موسى به او گفت: «آيا از تو پيروى كنم تا از آنچه به تو تعليم داده شده و مايه رشد و صلاح است، به من بياموزى؟» (66)

گفت: «تو هرگز نمى‏توانى با من شكيبايى كنى! (67)

و چگونه مى‏توانى در برابر چيزى كه از رموزش آگاه نيستى شكيبا باشى؟! (68)

(موسى) گفت: «به خواست خدا مرا شكيبا خواهى يافت؛ و در هيچ كارى مخالفت فرمان تو نخواهم كرد!» (69)

(خضر) گفت: «پس اگر مى‏خواهى بدنبال من بيايى، از هيچ چيز مپرس تا خودم (به موقع) آن را براى تو بازگو كنم.» (70)

آن دو به راه افتادند؛ تا آن كه سوار كشتى شدند، (خضر) كشتى را سوراخ كرد. (موسى) گفت: ؛ س‏خ‏للّهآيا آن را سوراخ كردى كه اهلش را غرق كنى؟! راستى كه چه كار بدى انجام دادى!» (71)

گفت: «آيا نگفتم تو هرگز نمى‏توانى با من شكيبايى كنى؟!» (72)

(موسى) گفت: «مرا بخاطر اين فراموشكاريم مؤاخذه مكن و از اين كارم بر من سخت مگير! س‏ذللّه (73)

باز به راه خود ادامه دادند، تا اينكه نوجوانى را ديدند؛ و او آن نوجوان را كشت. (موسى) گفت: س‏خ‏للّهآيا انسان پاكى را، بى آنكه قتلى كرده باشد، كشتى؟! براستى كار زشتى انجام دادى! س‏ذللّه (74)

(باز آن مرد عالم) گفت: «آيا به تو نگفتم كه تو هرگز نمى‏توانى با من صبر كنى؟!» (75)

(موسى) گفت: «بعد از اين اگر درباره چيزى از تو سؤال كردم، ديگر با من همراهى نكن؛ (زيرا) از سوى من معذور خواهى بود!» (76)

باز به راه خود ادامه دادند تا به مردم قريه‏اى رسيدند؛ از آنان خواستند كه به ايشان غذا دهند؛ ولى آنان از مهمان كردنشان خوددارى نمودند؛ (با اين حال) در آن جا ديوارى يافتند كه مى‏خواست فروريزد؛ و (آن مرد عالم) آن را برپا داشت. (موسى) گفت: «(لااقل) مى‏خواستى در مقابل اين كار مزدى بگيرى!» (77)

او گفت: «اينك زمان جدايى من و تو فرا رسيده؛ اما بزودى راز آنچه را كه نتوانستى در برابر آن صبر كنى، به تو خبر مى‏دهم. (78)

اما آن كشتى مال گروهى از مستمندان بود كه با آن در دريا كار مى‏كردند؛ و من خواستم آن را معيوب كنم؛ (چرا كه) پشت سرشان پادشاهى (ستمگر) بود كه هر كشتى (سالمى) را بزور ميگرفت! (79)

و اما آن نوجوان، پدر و مادرش با ايمان بودند؛ و بيم داشتيم كه آنان را به طغيان و كفر وادارد! (80)

از اين رو، خواستيم كه پروردگارشان به جاى او، فرزندى پاكتر و با محبت‏تر به آن دو بدهد! (81)

و اما آن ديوار، از آن دو نوجوان يتيم در آن شهر بود؛ و زير آن، گنجى متعلق به آن دو وجود داشت؛ و پدرشان مرد صالحى بود؛ و پروردگار تو مى‏خواست آنها به حد بلوغ برسند و گنجشان را استخراج كنند؛ اين رحمتى از پروردگارت بود؛ و من آن (كارها) را خودسرانه انجام ندادم؛ اين بود رازكارهايى كه نتوانستى در برابر آنها شكيبايى به خرج دهى!» (82)

و از تو درباره «ذو القرنين‏» مى‏پرسند؛ بگو: «بزودى بخشى از سرگذشت او را براى شما بازگو خواهم كرد.» (83)

ما به او در روى زمين، قدرت و حكومت داديم؛ و اسباب هر چيز را در اختيارش گذاشتيم. (84)

او از اين اسباب، (پيروى و استفاده) كرد... (85)

تا به غروبگاه آفتاب رسيد؛ (در آن جا) احساس كرد (و در نظرش مجسم شد) كه خورشيد در چشمه تيره و گل‏آلودى فرو مى‏رود؛ و در آن جا قومى را يافت؛ گفتيم: «اى ذو القرنين! آيا مى‏خواهى (آنان) را مجازات كنى، و يا روش نيكويى در مورد آنها انتخاب نمايى؟» (86)

گفت: «اما كسى را كه ستم كرده است، مجازات خواهيم كرد؛ سپس به سوى پروردگارش بازمى‏گردد، و خدا او را مجازات شديدى خواهد كرد! (87)

و اما كسى كه ايمان آورد و عمل صالح انجام دهد، پاداشى نيكوتر خواهد داشت؛ و ما دستور آسانى به او خواهيم داد.» (88)

سپس (بار ديگر) از اسبابى (كه در اختيار داشت) بهره گرفت... (89)

تا به خاستگاه خورشيد رسيد؛ (در آن جا) ديد خورشيد بر جمعيتى طلوع مى‏كند كه در برابر (تابش) آفتاب، پوششى براى آنها قرار نداده بوديم (و هيچ گونه سايبانى نداشتند). (90)

(آرى) اينچنين بود (كار ذو القرنين)! و ما بخوبى از امكاناتى كه نزد او بود آگاه بوديم! (91)

(باز) از اسباب مهمى (كه در اختيار داشت) استفاده كرد... (92)

(و همچنان به راه خود ادامه داد) تا به ميان دو كوه رسيد؛ و در كنار آن دو (كوه) قومى را يافت كه هيچ سخنى را نمى‏فهميدند (و زبانشان مخصوص خودشان بود)! (93)

(آن گروه به او) گفتند: «اى ذو القرنين ياجوج و ماجوج در اين سرزمين فساد مى‏كنند؛ آيا ممكن است ما هزينه‏اى براى تو قرار دهيم، كه ميان ما و آنها سدى ايجاد كنى؟!» (94)

(ذو القرنين) گفت: «آنچه پروردگارم در اختيار من گذارده، بهتر است (از آنچه شما پيشنهاد مى‏كنيد)! مرا با نيرويى يارى دهيد، تا ميان شما و آنها سد محكمى قرار دهم! (95)

قطعات بزرگ آهن برايم بياوريد (و آنها را روى هم بچينيد)!» تا وقتى كه كاملا ميان دو كوه را پوشانيد، گفت: «(در اطراف آن آتش بيفروزيد، و) در آن بدميد!» (آنها دميدند)
تا قطعات آهن را سرخ و گداخته كرد، و گفت: «(اكنون) مس مذاب برايم بياوريد تا بر روى آن بريزم!» (96)

(سرانجام چنان سد نيرومندى ساخت) كه آنها ( طايفه ياجوج و ماجوج) قادر نبودند از آن بالا روند؛ و نمى‏توانستند نقبى در آن ايجاد كنند. (97)

(آنگاه) گفت: «اين از رحمت پروردگار من است! اما هنگامى كه وعده پروردگارم فرا رسد، آن را در هم مى‏كوبد؛ و وعده پروردگارم حق است!» (98)

و در آن روز (كه جهان پايان مى‏گيرد)، ما آنان را چنان رها مى‏كنيم كه درهم موج مى‏زنند؛ و در صور ( شيپور) دميده مى‏شود؛ و ما همه را جمع مى‏كنيم! (99)

در آن روز، جهنم را بر كافران عرضه مى‏داريم! (100)

همانها كه پرده‏اى چشمانشان را از ياد من پوشانده بود، و قدرت شنوايى نداشتند! (101)

آيا كافران پنداشتند مى‏توانند بندگانم را به جاى من اولياى خود انتخاب كنند؟! ما جهنم را براى پذيرايى كافران آماده كرده‏ايم! (102)

بگو: «آيا به شما خبر دهيم كه زيانكارترين (مردم) در كارها، چه كسانى هستند؟ (103)

آنها كه تلاشهايشان در زندگى دنيا گم (و نابود) شده؛ با اين حال، مى‏پندارند كار نيك انجام مى‏دهند!» (104)

آنها كسانى هستند كه به آيات پروردگارشان و لقاى او كافر شدند؛ به همين جهت، اعمالشان حبط و نابود شد! از اين رو روز قيامت، ميزانى براى آنها برپا نخواهيم كرد! (105)

(آرى،) اين گونه است! كيفرشان دوزخ است، بخاطر آنكه كافر شدند، و آيات من و پيامبرانم را به سخريه گرفتند! (106)

اما كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته انجام دادند، باغهاى بهشت برين محل پذيرايى آنان خواهد بود. (107)

آنها جاودانه در آن خواهند ماند؛ و هرگز تقاضاى نقل مكان از آن جا نمى‏كنند! (108)

بگو: «اگر درياها براى (نوشتن) كلمات پروردگارم مركب شود، درياها پايان مى‏گيرد. پيش از آنكه كلمات پروردگارم پايان يابد؛ هر چند همانند آن (درياها) را كمك آن قرار دهيم!» (109)

بگو: «من فقط بشرى هستم مثل شم؛ (امتيازم اين است كه) به من وحى مى‏شود كه تنها معبودتان معبود يگانه است؛ پس هر كه به لقاى پروردگارش اميد دارد، بايد كارى شايسته انجام دهد، و هيچ كس را در عبادت پروردگارش شريك نكند! (110)