17- سورة الإسراء ( آیات 51 تا 111 )

 

 

أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً (51) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (52) وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً (53) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (54) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (55) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (58)‏ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (59) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً (60) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُوراً (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65) رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (66)‏ وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً (67) أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً (69) وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71) وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (72) وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (73) وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (74) إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً (75)‏ وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً (76) سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً (77) أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً (78) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً (79) وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً (80) وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً (81) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً (82) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً (83) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً (84) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (85) وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً (86)‏ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (87) قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (89) وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً (94) قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً (95) قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (96)‏ وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً (97) ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (98) أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً (99) قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً (100) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُوراً (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا ﴿۱۰۲﴾ فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا ﴿۱۰۳﴾ وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿۱۰۴﴾ وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿۱۰۵﴾ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿۱۰۶﴾ قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿۱۰۷﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ﴿۱۰۸﴾ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴿۱۰۹﴾ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿۱۱۰﴾  وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿۱۱۱﴾
 

 

يا هر مخلوقى كه در نظر شما، از آن هم سخت‏تر است (و از حيات و زندگى دورتر مى‏باشد، باز خدا قادر است شما را به زندگى مجدد بازگرداند). آنها بزودى مى گويند: «چه كسى ما را بازمى‏گرداند؟!» بگو: «همان كسى كه نخستين بار شما را آفريد.» آنان سر خود را (از روى تعجب و انكار،) به سوى تو خم مى‏كنند و مى‏گويند: «در چه زمانى خواهد بود؟!» بگو: «شايد نزديك باشد! (51)

همان روز كه شما را (از قبرهايتان) فرامى‏خواند؛ شما هم اجابت مى‏كنيد در حالى كه حمد او را مى‏گوييد؛ مى‏پنداريد تنها مدت كوتاهى (در جهان برزخ) درنگ كرده‏ايد!» (52)

به بندگانم بگو: «سخنى بگويند كه بهترين باشد! چرا كه (شيطان بوسيله سخنان ناموزون)، ميان آنها فتنه و فساد مى‏كند؛ هميشه شيطان دشمن آشكارى براى انسان بوده است! (53)

پروردگار شما، از (نيات و اعمال) شما آگاهتر است؛ اگر بخواهد (و شايسته بداند)، شما را مشمول رحمت خود مى‏سازد؛ و اگر بخواهد، مجازات مى‏كند؛ و ما تو را بعنوان مامور بر آنان نفرستاده‏ايم (كه آنان را مجبور به ايمان كنى!) (54)

پروردگار تو، از حال همه كسانى كه در آسمانها و زمين هستند، آگاهتر است؛ و (اگر تو را بر ديگران برترى داديم، بخاطر شايستگى توست،) ما بعضى از پيامبران را بر بعضى ديگر برترى داديم؛ و به داوود، زبور بخشيديم. (55)

بگو: «كسانى را كه غير از خدا (معبود خود) مى‏پنداريد، بخوانيد! آنها نه مى‏توانند مشكلى را از شما برطرف سازند، و نه تغييرى در آن ايجاد كنند.» (56)

كسانى را كه آنان مى‏خوانند، خودشان وسيله‏اى (براى تقرب) به پروردگارشان مى‏جويند، وسيله‏اى هر چه نزديكتر؛ و به رحمت او اميدوارند؛ و از عذاب او مى‏ترسند؛ چرا كه عذاب پروردگارت، همواره در خور پرهيز و وحشت است! (57)

هيچ شهر و آبادى نيست مگر اينكه آن را پيش از روز قيامت هلاك مى‏كنيم؛ يا (اگر گناهكارند، ) به عذاب شديدى گرفتارشان خواهيم ساخت؛ اين، در كتاب الهى ( لوح محفوظ) ثبت است. (58)

هيچ چيز مانع ما نبود كه اين معجزات (درخواستى بهانه‏جويان) را بفرستيم جز اينكه پيشينيان (كه همين درخواستها را داشتند، و با ايشان هماهنگ بودند)، آن را تكذيب كردند؛ (از جمله،) ما به (قوم) ثمود، ناقه داديم؛ (معجزه‏اى) كه روشنگر بود؛ اما بر آن ستم كردند (و ناقه را كشتند). ما معجزات را فقط براى بيم دادن (و اتمام حجت) مى‏فرستيم. (59)

(به ياد آور) زمانى را كه به تو گفتيم: «پروردگارت احاطه كامل به مردم دارد؛ (و از وضعشان كاملا آگاه است.) و ما آن رؤيايى را كه به تو نشان داديم، فقط براى آزمايش مردم بود؛ همچنين شجره ملعونه ( درخت نفرين شده) را كه در قرآن ذكر كرده‏ايم. ما آنها را بيم داده (و انذار) مى‏كنيم؛ اما جز طغيان عظيم، چيزى بر آنها نمى‏افزايد!» (60)

(به ياد آوريد) زمانى را كه به فرشتگان گفتيم: «براى آدم سجده كنيد!» آنها همگى سجده كردند، جز ابليس كه گفت: «آيا براى كسى سجده كنم كه او را از خاك آفريده‏اى؟!» (61)

(سپس) گفت: «به من بگو، اين كسى را كه بر من برترى داده‏اى (به چه دليل بوده است؟) اگر مرا تا روز قيامت زنده بگذارى، همه فرزندانش را، جز عده كمى، گمراه و ريشه‏كن خواهم ساخت!» (62)

فرمود: «برو! هر كس از آنان از تو تبعيت كند، جهنم كيفر شماست، كيفرى است فراوان! (63)

هر كدام از آنها را مى‏توانى با صدايت تحريك كن! و لشكر سواره و پياده‏ات را بر آنها گسيل دار! و در ثروت و فرزندانشان شركت جوى! و آنان را با وعده‏ها سرگرم كن! -ولى شيطان، جز فريب و دروغ، وعده‏اى به آنها نمى‏دهد- (64)

(اما بدان) تو هرگز سلطه‏اى بر بندگان من، نخواهى يافت (و آنها هيچ‏گاه به دام تو گرفتار نمى‏شوند)! همين قدر كافى است كه پروردگارت حافظ آنها باشد.» (65)

پروردگارتان كسى است كه كشتى را در دريا براى شما به حركت درمى‏آورد، تا از نعمت او بهره‏مند شويد؛ او نسبت به شما مهربان است. (66)

و هنگامى كه در دريا ناراحتى به شما برسد، جز او، تمام كسانى را كه (براى حل مشكلات خود) مى‏خوانيد، فراموش مى‏كنيد؛ اما هنگامى كه شما را به خشكى نجات دهد، روى مى‏گردانيد؛ و انسان، بسيار ناسپاس است! (67)

آيا از اين ايمن هستيد كه در خشكى (با يك زلزله شديد) شما را در زمين فرو ببرد، يا طوفانى از سنگريزه بر شما بفرستد (و در آن مدفونتان كند)، سپس حافظ (و ياورى) براى خود نيابيد؟! (68)

يا اينكه ايمن هستيد كه بار ديگر شما را به دريا بازگرداند، و تندباد كوبنده‏اى بر شما بفرستد، و شما را بخاطر كفرتان غرق كند، سپس دادخواه و خونخواهى در برابر ما پيدا نكنيد؟! (69)

ما آدميزادگان را گرامى داشتيم؛ و آنها را در خشكى و دريا، (بر مركبهاى راهوار) حمل كرديم؛ و از انواع روزيهاى پاكيزه به آنان روزى داديم؛ و آنها را بر بسيارى از موجوداتى كه خلق كرده‏ايم، برترى بخشيديم. (70)

(به ياد آوريد) روزى را كه هر گروهى را با پيشوايشان مى‏خوانيم! كسانى كه نامه عملشان به دست راستشان داده شود، آن را (با شادى و سرور) مى‏خوانند؛ و بقدر رشته شكاف هسته خرمايى به آنان ستم نمى‏شود! (71)

اما كسى كه در اين جهان (از ديدن چهره حق) نابينا بوده است، در آخرت نيز نابينا و گمراهتر است! (72)

نزديك بود آنها تو را (با وسوسه‏هاى خود) از آنچه بر تو وحى كرده‏ايم بفريبند، تا غير آن را به ما نسبت دهى؛ و در آن صورت، تو را به دوستى خود برميگزينند! (73)

و اگر ما تو را ثابت قدم نمى‏ساختيم (و در پرتو مقام عصمت، مصون از انحراف نبودى)، نزديك بود به آنان تمايل كنى. (74)

اگر چنين مى‏كردى، ما دو برابر مجازات (مشركان) در زندگى دنيا، و دو برابر (مجازات) آنها را بعد از مرگ، به تو مى‏چشانديم؛ سپس در برابر ما، ياورى براى خود نمى‏يافتى! (75)

و نزديك بود (با نيرنگ و توطئه) تو را از اين سرزمين بلغزانند، تا از آن بيرونت كنند!و هرگاه چنين مى‏كردند، (گرفتار مجازات سخت الهى شده،) و پس از تو، جز مدت كمى باقى نمى‏ماندند! (76)

اين سنت (ما در مورد) پيامبرانى است كه پيش از تو فرستاديم؛ و هرگز براى سنت ما تغيير و دگرگونى نخواهى يافت! (77)

نماز را از زوال خورشيد (هنگام ظهر) تا نهايت تاريكى شب ( نيمه شب) برپا دار؛ و همچنين قرآن فجر ( نماز صبح) را؛ چرا كه قرآن فجر، مشهود (فرشتگان شب و روز) است! (78)

و پاسى از شب را (از خواب برخيز، و) قرآن (و نماز) بخوان! اين يك وظيفه اضافى براى توست؛ اميد است پروردگارت تو را به مقامى در خور ستايش برانگيزد! (79)

و بگو: «پروردگارا! مرا (در هر كار،) با صداقت وارد كن، و با صداقت خارج ساز! و از سوى خود، حجتى يارى كننده برايم قرار ده!» (80)

و بگو: «حق آمد، و باطل نابود شد؛ يقينا باطل نابود شدنى است!» (81)

و از قرآن، آنچه شفا و رحمت است براى مؤمنان، نازل مى‏كنيم؛ و ستمگران را جز خسران (و زيان) نمى‏افزايد. (82)

هنگامى كه به انسان نعمت مى‏بخشيم، (از حق) روى مى‏گرداند و متكبرانه دور مى‏شود؛ و هنگامى كه (كمترين) بدى به او مى‏رسد، (از همه چيز) مايوس مى‏گردد! (83)

بگو: «هر كس طبق روش (و خلق و خوى) خود عمل مى‏كند؛ و پروردگارتان كسانى را كه راهشان نيكوتر است، بهتر مى‏شناسد.» (84)

و از تو درباره «روح‏» سؤال مى‏كنند، بگو: «روح از فرمان پروردگار من است؛ و جز اندكى از دانش، به شما داده نشده است!» (85)

و اگر بخواهيم، آنچه را بر تو وحى فرستاده‏ايم، از تو مى‏گيريم؛ سپس كسى را نمى‏يابى كه در برابر ما، از تو دفاع كند... (86)

مگر رحمت پروردگارت (شامل حالت گردد،) كه فضل پروردگارت بر تو بزرگ بوده است! (87)

بگو: «اگر انسانها و پريان (جن و انس) اتفاق كنند كه همانند اين قرآن را بياورند، همانند آن را نخواهند آورد؛ هر چند يكديگر را (در اين كار) كمك كنند. (88)

ما در اين قرآن، براى مردم از هر چيز نمونه‏اى آورديم (و همه معارف در آن جمع است)؛ اما بيشتر مردم (در برابر آن، از هر كارى) جز انكار، ابا داشتند! (89)

و گفتند: «ما هرگز به تو ايمان نمى‏آوريم تا اينكه چشمه‏جوشانى از اين سرزمين (خشك و سوزان) براى ما خارج سازى... (90)

يا باغى از نخل و انگور از آن تو باشد؛ و نهرها در لابه‏لاى آن جارى كنى... (91)

يا قطعات (سنگهاى) آسمان را -آنچنان كه مى‏پندارى- بر سر ما فرود آرى؛ يا خداوند و فرشتگان را در برابر ما بياورى... (92)

يا براى تو خانه‏اى پر نقش و نگار از طلا باشد؛ يا به آسمان بالا روى؛ حتى اگر به آسمان روى، ايمان نمى‏آوريم مگر آنكه نامه‏اى بر ما فرود آورى كه آن را بخوانيم! «بگو:» منزه است پروردگارم (از اين سخنان بى‏معنى)! مگر من جز انسانى فرستاده خدا هستم؟! (93)

تنها چيزى كه بعد از آمدن هدايت مانع شد مردم ايمان بياورند، اين بود (كه از روى نادانى و بى‏خبرى) گفتند: «آيا خداوند بشرى را بعنوان رسول فرستاده است؟!» (94)

بگو: «(حتى) اگر در روى زمين فرشتگانى (زندگى مى‏كردند، و) با آرامش گام برمى‏داشتند، ما فرشته‏اى را به عنوان رسول، بر آنها مى‏فرستاديم!» (چرا كه رهنماى هر گروهى بايد از جنس خودشان باشد). (95)

بگو: «همين كافى است كه خداوند، ميان من و شما گواه باشد؛ چرا كه او نسبت به بندگانش آگاه و بيناست! (96)

هر كس را خدا هدايت كند، هدايت يافته واقعى اوست؛ و هر كس را (بخاطر اعمالش) گمراه سازد، هاديان و سرپرستانى غير خدا براى او نخواهى يافت؛ و روز قيامت، آنها را بر صورتهايشان محشور مى‏كنيم، در حالى كه نابينا و گنگ و كرند؛ جايگاهشان دوزخ است؛ هر زمان آتش آن فرونشيند، شعله تازه‏اى بر آنان مى‏افزاييم! (97)

اين كيفر آنهاست، بخاطر اينكه نسبت به آيات ما كافر شدند و گفتند: «آيا هنگامى كه ما استخوانهاى پوسيده و خاكهاى پراكنده‏اى شديم، بار ديگر آفرينش تازه‏اى خواهيم يافت؟! س‏ذللّه (98)

آيا نمى‏دانند خدايى كه آسمانها و زمين را آفريده، قادر است مثل آنان را بيافريند (و به زندگى جديد بازشان گرداند)؟! و براى آنان سرآمدى قطعى -كه شكى در آن نيست- قرار داده؛ اما ظالمان، جز كفر و انكار را پذيرا نيستند! (99)

بگو: «اگر شما مالك خزائن رحمت پروردگار من بوديد. در آن صورت، (بخاطر تنگ نظرى) امساك مى‏كرديد، مبادا انفاق، مايه تنگدستى شما شود» و انسان تنگ نظر است! (100)

ما به موسى نه معجزه روشن داديم؛ پس از بنى اسرائيل سؤال كن آن زمان كه اين (معجزات نه گانه) به سراغ آنها آمد (چگونه بودند)؟! فرعون به او گفت: «اى موسى! گمان مى‏كنم تو ديوانه (يا ساحرى)!» (101)

(موسى) گفت: «تو مى‏دانى اين آيات را جز پروردگار آسمانها و زمين -براى روشنى دلها- نفرستاده؛ و من گمان مى‏كنم اى فرعون، تو (بزودى) هلاك خواهى شد!» (102)

پس (فرعون) تصميم گرفت آنان را از آن سرزمين ريشه كن سازد؛ ولى ما، او و تمام كسانى را كه با او بودند، غرق كرديم. (103)

و بعد از آن به بنى اسرائيل گفتيم: «در اين سرزمين ( مصر و شام) ساكن شويد! اما هنگامى كه وعده آخرت فرا رسد، همه شما را دسته جمعى (به آن دادگاه عدل) مى‏آوريم‏» (104)

و ما قرآن را بحق نازل كرديم؛ و بحق نازل شد؛ و تو را، جز بعنوان بشارت‏دهنده و بيم‏دهنده، نفرستاديم! (105)

و قرآنى كه آياتش را از هم جدا كرديم، تا آن را با درنگ بر مردم بخوانى؛ و آن را بتدريج نازل كرديم. (106)

بگو: «خواه به آن ايمان بياوريد، و خواه ايمان نياوريد، كسانى كه پيش از آن به آنها دانش داده شده، هنگامى كه (اين آيات) بر آنان خوانده مى‏شود، سجده‏كنان به خاك مى‏افتند... (107)

و مى‏گويند: «منزه است پروردگار ما، كه وعده‏هايش به يقين انجام‏شدنى است !» (108)

آنها (بى‏اختيار) به زمين مى‏افتند و گريه مى‏كنند؛ و (تلاوت اين آيات، همواره) بر خشوعشان مى‏افزايد. (109)

بگو: ««الله‏» را بخوانيد يا «رحمان‏» را، هر كدام را بخوانيد، (ذات پاكش يكى است؛ و) براى او بهترين نامهاست!» و نمازت‏را زياد بلند، يا خيلى آهسته نخوان؛ و در ميان آن دو، راهى (معتدل) انتخاب كن! (110)

و بگو: «ستايش براى خداوندى است كه نه فرزندى براى خود انتخاب كرده، و نه شريكى در حكومت دارد، و نه بخاطر ضعف و ذلت، (حامى و) سرپرستى براى اوست!» و او را بسيار بزرگ بشمار! (111)