16- سورة النحل ( آیات 1 تا 60 )

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (4) وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)‏ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14)‏ وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (22) لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (26)‏ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34)‏ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40) وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (41) الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42)‏ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ (47) أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) (س) وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54)‏ لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ (56) وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60)
 

 

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

فرمان خدا (براى مجازات مشركان و مجرمان،) فرا رسيده است؛ براى آن عجله نكنيد! منزه و برتر است خداوند از آنچه همتاى او قرارمى‏دهند! (1)

فرشتگان را با روح (الهى) بفرمانش بر هر كس از بندگانش بخواهد نازل مى‏كند؛ (و به آنها دستور مى‏دهد) كه مردم را انذار كنيد؛ (و بگوييد:) معبودى جز من نيست؛ از (مخالفت دستور) من، بپرهيزيد! (2)

آسمانها و زمين را بحق آفريد؛ او برتر است از اينكه همتايى براى او قرار مى‏دهند! (3)

انسان را از نطفه بى‏ارزشى آفريد؛ و سرانجام (او موجودى فصيح، و) مدافع آشكار از خويشتن گرديد! (4)

و چهارپايان را آفريد؛ در حالى كه در آنها، براى شما وسيله پوشش، و منافع ديگرى است؛ و از گوشت آنها مى‏خوريد! (5)

و در آنها براى شما زينت و شكوه است به هنگامى كه آنها را به استراحتگاهشان بازمى‏گردانيد، و هنگامى كه (صبحگاهان) به صحرا مى‏فرستيد! (6)

آنها بارهاى سنگين شما را به شهرى حمل مى‏كنند كه جز با مشقت زياد، به آن نمى‏رسيديد؛ پروردگارتان رؤوف و رحيم است (كه اين وسايل حيات را در اختيارتان قرار داده)! (7)

همچنين اسبها و استرهاو الاغها را آفريد؛ تا بر آنها سوار شويد و زينت شما باشد، و چيزهايى مى‏آفريند كه نمى‏دانيد. (8)

و بر خداست كه راه راست را (به بندگان) نشان دهد؛ اما بعضى از راه‏ها بيراهه است! و اگر خدا بخواهد، همه شما را (به اجبار) هدايت مى‏كند (؛ولى اجبار سودى ندارد). (9)

او كسى است كه از آسمان، آبى فرستاد، كه نوشيدن شما از آن است؛ و (همچنين) گياهان و درختانى كه حيوانات خود را در آن به چرا مى‏بريد، نيز از آن است. (10)

خداوند با آن (آب باران)، براى شما زراعت و زيتون و نخل و انگور، و از همه ميوه‏ها مى‏روياند؛ مسلما در اين، نشانه روشنى براى انديشمندان است. (11)

او شب و روز و خورشيد و ماه را مسخر شما ساخت؛ و ستارگان نيز به فرمان او مسخر شمايند؛ در اين، نشانه‏هايى است (از عظمت خدا،) براى گروهى كه عقل خود را به كار مى‏گيرند! (12)

(علاوه بر اين،) مخلوقاتى را كه در زمين به رنگهاى گوناگون آفريده نيز مسخر (فرمان شما) ساخت؛ در اين، نشانه روشنى است براى گروهى كه متذكر مى‏شوند! (13)

او كسى است كه دريا را مسخر (شما) ساخت تا از آن، گوشت تازه بخوريد؛ و زيورى براى پوشيدن (مانند مرواريد) از آن استخراج كنيد؛ و كشتيها را مى‏بينى كه سينه دريا را مى‏شكافند تا شما (به تجارت پردازيد و) از فضل خدا بهره گيريد؛ شايد شكر نعمتهاى او را بجا آوريد! (14)

و در زمين، كوه‏هاى ثابت و محكمى افكند تا لرزش آن را نسبت به شما بگيرد؛ و نهرها و راه‏هايى ايجاد كرد، تا هدايت شويد. (15)

و (نيز) علاماتى قرار داد؛ و (شب هنگام) به وسيله ستارگان هدايت مى‏شوند. (16)

آيا كسى كه (اين گونه مخلوقات را) مى‏آفريند، همچون كسى است كه نمى‏آفريند؟! آيا متذكر نمى‏شويد؟! (17)

و اگر نعمتهاى خدا را بشماريد، هرگز نمى‏توانيد آنها را احصا كنيد؛ خداوند بخشنده و مهربان است! (18)

خداوند آنچه را پنهان مى‏داريد و آنچه را آشكار مى‏سازيد، مى‏داند. (19)

معبودهايى را كه غير از خدا مى‏خوانند، چيزى را خلق نمى‏كنند؛ بلكه خودشان هم مخلوقند! (20)

آنها مردگانى هستند كه هرگز استعداد حيات ندارند؛ و نمى‏دانند (عبادت‏كنندگانشان) در چه زمانى محشور مى‏شوند! (21)

معبود شما خداوند يگانه است؛ اما كسانى كه به آخرت ايمان نمى‏آورند، دلهايشان (حق را) انكار مى‏كند و مستكبرند. (22)

قطعا خداوند از آنچه پنهان مى‏دارند و آنچه آشكار مى‏سازند با خبر است؛ او مستكبران را دوست نمى‏دارد! (23)

و هنگامى كه به آنها گفته شود: «پروردگار شما چه نازل كرده است؟» مى‏گويند: «اينها (وحى الهى نيست؛) همان افسانه‏هاى دروغين پيشينيان است!» (24)

آنها بايد روز قيامت، (هم) بار گناهان خود را بطور كامل بر دوش كشند؛ و هم سهمى از گناهان كسانى كه بخاطر جهل، گمراهشان مى‏سازند! بدانيد آنها بار سنگين بدى بر دوش مى‏كشند! (25)

كسانى كه قبل از ايشان بودند (نيز) از اين توطئه‏ها داشتند؛ ولى خداوند به سراغ شالوده (زندگى) آنها رفت؛ و آن را از اساس ويران كرد؛ و سقف از بالا بر سرشان فرو ريخت؛ و عذاب (الهى) از آن جايى كه نمى‏دانستند به سراغشان آمد! (26)

سپس روز قيامت خدا آنها را رسوا مى‏سازد؛ و مى‏گويد: «شريكانى كه شما براى من ساختيد، و بخاطر آنها با ديگران دشمنى مى‏كرديد، كجا هستيد؟!» (در اين هنگام،) كسانى كه به آنها علم داده شده مى‏گويند: «رسوايى و بدبختى، امروز بر كافران است!» (27)

همانها كه فرشتگان (مرگ) روحشان را مى‏گيرند در حالى كه به خود ظلم كرده بودند! در اين موقع آنها تسليم مى‏شوند (و بدروغ مى‏گويند:) ما كار بدى انجام نمى‏داديم! آرى، خداوند به آنچه انجام مى‏داديد عالم است! (28)

(به آنها گفته مى‏شود:) اكنون از درهاى جهنم وارد شويد در حالى كه جاودانه در آن خواهيد بود! چه جاى بدى است جايگاه مستكبران! (29)

(ولى هنگامى كه) به پرهيزگاران گفته مى‏شد: «پروردگار شما چه چيز نازل كرده است؟» مى‏گفتند: «خير (و سعادت)» (آرى،) براى كسانى كه نيكى كردند، در اين دنيا نيكى است؛ و سراى آخرت از آن هم بهتر است؛ و چه خوب است سراى پرهيزگاران! (30)

باغهايى از بهشت جاويدان است كه همگى وارد آن مى‏شوند؛ نهرها از زير درختانش مى‏گذرد؛ هر چه بخواهند در آنجا هست؛ خداوند پرهيزگاران را چنين پاداش مى‏دهد! (31)

همانها كه فرشتگان (مرگ) روحشان را مى‏گيرند در حالى كه پاك و پاكيزه‏اند؛ به آنها مى‏گويند: «سلام بر شما! وارد بهشت شويد به خاطر اعمالى كه انجام مى‏داديد!» (32)

آيا آنها انتظارى جز اين دارند كه فرشتگان (قبض ارواح) به سراغشان بيايند، يا فرمان پروردگارت (براى مجازاتشان) فرا رسد (آنگاه توبه كنند؟! ولى توبه آنها در آن زمان بى اثر است! آرى،) كسانى كه پيش از ايشان بودند نيز چنين كردند! خداوند به آنها ستم نكرد؛ ولى آنان به خويشتن ستم مى‏نمودند! (33)

و سرانجام بديهاى اعمالشان به آنها رسيد؛ و آنچه را (از وعده‏هاى عذاب) استهزا مى‏كردند، بر آنان وارد شد. (34)

مشركان گفتند: «اگر خدا مى‏خواست، نه ما و نه پدران ما، غير او را پرستش نمى‏كرديم؛ و چيزى را بدون اجازه او حرام نمى‏ساختيم!» (آرى،) كسانى كه پيش از ايشان بودند نيز همين كارها را انجام دادند؛ ولى آيا پيامبران وظيفه‏اى جز ابلاغ آشكار دارند؟! (35)

ما در هر امتى رسولى برانگيختيم كه: «خداى يكتا را بپرستيد؛ و از طاغوت اجتناب كنيد!» خداوند گروهى را هدايت كرد؛ و گروهى ضلالت و گمراهى دامانشان را گرفت؛ پس در روى زمين بگرديد و ببينيد عاقبت تكذيب‏كنندگان چگونه بود! (36)

هر قدر بر هدايت آنها حريص باشى، (سودى ندارد؛ چرا) كه خداوند كسى را كه گمراه ساخت، هدايت نمى‏كند؛ و آنها ياورانى نخواهند داشت! (37)

آنها سوگندهاى شديد به خدا ياد كردند كه: «هرگز خداوند كسى را كه مى‏ميرد، برنمى‏انگيزد! س‏ذللّه آرى، اين وعده قطعى خداست (كه همه مردگان را براى جزا بازمى‏گرداند)؛ ولى بيشتر مردم نمى‏دانند! (38)

هدف اين است كه آنچه را در آن اختلاف داشتند، براى آنها روشن سازد؛ و كسانى كه منكر شدند، بدانند دروغ مى‏گفتند! (39)

(رستاخيز مردگان براى ما مشكل نيست؛ زيرا) وقتى چيزى را اراده مى‏كنيم، فقط به آن مى‏گوييم: «موجود باش!» بلافاصله موجود مى‏شود. (40)

آنها كه پس از ستم ديدن در راه خدا، هجرت كردند، در اين دنيا جايگاه (و مقام) خوبى به آنها مى‏دهيم؛ و پاداش آخرت، از آن هم بزرگتر است اگر مى‏دانستند! (41)

آنها كسانى هستند كه صبر و استقامت پيشه كردند، و تنها بر پروردگارشان توكل مى‏كنند. (42)

و پيش از تو، جز مردانى كه به آنها وحى مى‏كرديم، نفرستاديم! اگر نمى‏دانيد، از آگاهان بپرسيد (تا تعجب نكنيد از اينكه پيامبر اسلام از ميان همين مردان برانگيخته شده است)! (43)

(از آنها بپرسيد كه) از دلايل روشن و كتب (پيامبران پيشين آگاهند!) و ما اين ذكر ( قرآن) را بر تو نازل كرديم، تا آنچه به سوى مردم نازل شده است براى آنها روشن سازى؛ و شايد انديشه كنند! (44)

آيا توطئه‏گران از اين ايمن گشتند كه ممكن است خدا آنها را در زمين فروبرد، و يا مجازات (الهى)، از آن جا كه انتظارش را ندارند، به سراغشان آيد؟!... (45)

يا به هنگامى (كه براى كسب مال و ثروت افزونتر) در رفت و آمدند، دامانشان را بگيرد در حالى كه قادر به فرار نيستند؟!... (46)

يا بطور تدريجى، با هشدارهاى خوف‏انگيز آنان را گرفتار سازد؟! چرا كه پروردگار شما، رؤوف و رحيم است. (47)

آيا آنها مخلوقات خدا را نديدند كه سايه‏هايشان از راست و چپ حركت دارند، و با خضوع براى خدا سجده مى‏كنند؟! (48)

(نه تنها سايه‏ها، بلكه) تمام آنچه در آسمانها و زمين از جنبندگان وجود دارد، و همچنين فرشتگان، براى خدا سجده مى‏كنند و تكبر نمى‏ورزند. (49)

آنها (تنها) از (مخالفت) پروردگارشان، كه حاكم بر آنهاست، مى‏ترسند؛ و آنچه را ماموريت دارند انجام مى‏دهند. (50)

خداوند فرمان داده: «دو معبود (براى خود) انتخاب نكنيد؛ معبود (شما) همان خداى يگانه است؛ تنها از (كيفر) من بترسيد!» (51)

آنچه در آسمانها و زمين است، از آن اوست؛ و دين خالص (نيز) همواره از آن او مى‏باشد؛ آيا از غير او مى‏ترسيد؟! (52)

آنچه از نعمتها داريد، همه از سوى خداست! و هنگامى كه ناراحتى به شما رسد، فقط او را مى‏خوانيد! (53)

(اما) هنگامى كه ناراحتى و رنج را از شما برطرف مى‏سازد، ناگاه گروهى از شما براى پروردگارشان همتا قائل مى‏شوند. (54)

(بگذار) تا نعمتهايى را كه به آنها داده‏ايم كفران كنند! (اكنون) چند روزى (از متاع دنيا) بهره گيريد، اما بزودى خواهيد دانست (سرانجام كارتان به كجا خواهد كشيد)! (55)

آنان براى بتهايى كه هيچ گونه سود و زيانى از آنها سراغ ندارند، سهمى از آنچه به آنان روزى داده‏ايم قرارمى‏دهند؛ به خدا سوگند، (در دادگاه قيامت،) از اين افتراها كه مى‏بنديد، بازپرسى خواهيد شد! (56)

آنها (در پندار خود،) براى خداوند دختران قرارمى‏دهند؛ -منزه است (از اينكه فرزندى داشته باشد)- ولى براى خودشان، آنچه را ميل دارند قائل مى‏شوند... (57)

در حالى كه هرگاه به يكى از آنها بشارت دهند دختر نصيب تو شده، صورتش (از فراب ناراحتى) سياه مى‏شود؛ و به شدت خشمگين مى‏گردد؛... (58)

بخاطر بشارت بدى كه به او داده شده، از قوم و قبيله خود متوارى مى‏گردد؛ (و نمى‏داند) آيا او را با قبول ننگ نگهدارد، يا در خاك پنهانش كند؟! چه بد حكم مى‏كنند! (59)

براى آنها كه به سراى آخرت ايمان ندارند، صفات زشت است؛ و براى خدا، صفات عالى است؛ و او قدرتمند و حكيم است. (60)