12- سورة يوسف ( آیات 1 تا 50 )

 

 

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4)‏ قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (8) اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ (9) قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (10) قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَّخَاسِرُونَ (14)‏ فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (15) وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ (16) قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَـذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20) وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (21) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22)‏ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30)‏ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَراً إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)‏ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43)‏ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)
 

 

بنام خداوند بخشنده بخشایشگر

الر(این حروف مقطعه رموز خدا و رسول است ) این است کتاب الهی که حقایق را آشکار می سازد.(1)

این قرآن مجید را ما به عربی فصیح فرستادیم، باشد که شما (به تعلیمات او)عقل و هوش یابید.(2)

ما به بهترین روش به وحی این قرآن بر تو حکایت می کنیم و تو پیش از این وحی هیچ از آن آگاه نبودی.(3)

(اکنون متذکر شو خواب یوسف را) آنگاه که یوسف به پدر خود گفت: ای پدر در عالم رویا دیدم که یازده ستاره و خورشید و ماه مرا سجده می کردند. (4)

گفت: «فرزندم! خواب خود را براى برادرانت بازگو مكن، كه براى تو نقشه (خطرناكى) مى‏كشند؛ چرا كه شيطان، دشمن آشكار انسان است! (5)

و اين گونه پروردگارت تو را برمى‏گزيند؛ و از تعبير خوابها به تو مى‏آموزد؛ و نعمتش را بر تو و بر خاندان يعقوب تمام و كامل مى‏كند، همان‏گونه كه پيش از اين، بر پدرانت ابراهيم و اسحاق تمام كرد؛ به يقين، پروردگار تو دانا و حكيم است!» (6)

در (داستان) يوسف و برادرانش، نشانه‏ها(ى هدايت) براى سؤال‏كنندگان بود! (7)

هنگامى كه (برادران) گفتند: «يوسف و برادرش ( بنيامين) نزد پدر، از ما محبوبترند؛ در حالى كه ما گروه نيرومندى هستيم! مسلما پدر ما، در گمراهى آشكارى است! (8)

يوسف را بكشيد؛ يا او را به سرزمين دوردستى بيفكنيد؛ تا توجه پدر، فقط به شما باشد؛ و بعد از آن، (از گناه خود توبه مى‏كنيد؛ و) افراد صالحى خواهيد بود! (9)

يكى از آنها گفت: «يوسف را نكشيد! و اگر مى‏خواهيد كارى انجام دهيد، او را در نهانگاه چاه بيفكنيد؛ تا بعضى از قافله‏ها او را برگيرند (و با خود به مكان دورى ببرند)!» (10)

(و براى انجام اين كار، برادران نزد پدر آمدند و) گفتند: «پدرجان! چرا تو درباره (برادرمان) يوسف، به ما اطمينان نمى‏كنى؟! در حالى كه ما خيرخواه او هستيم! (11)

فردا او را با ما (به خارج شهر) بفرست، تا غذاى كافى بخورد و تفريح كند؛ و ما نگهبان او هستيم!» (12)

(پدر) گفت: «من از بردن او غمگين مى‏شوم؛ و از اين مى‏ترسم كه گرگ او را بخورد، و شما از او غافل باشيد!» (13)

گفتند: «با اينكه ما گروه نيرومندى هستيم، اگر گرگ او را بخورد، ما از زيانكاران خواهيم بود (و هرگز چنين چيزى) ممكن نيست!)» (14)

هنگامى كه او را با خود بردند، و تصميم گرفتند وى را در مخفى‏گاه چاه قرار دهند، (سرانجام مقصد خود را عملى ساختند؛) و به او وحى فرستاديم كه آنها رادر آينده از اين كارشان با خبر خواهى ساخت؛ در حالى كه آنها نمى‏دانند! (15)

(برادران يوسف) شب هنگام، گريان به سراغ پدر آمدند. (16)

گفتند: «اى پدر! ما رفتيم و مشغول مسابقه شديم، و يوسف را نزد اثاث خود گذارديم؛ و گرگ او را خورد! تو هرگز سخن ما را باور نخواهى كرد، هر چند راستگو باشيم!» (17)

و پيراهن او را با خونى دروغين (آغشته ساخته، نزد پدر) آوردند؛ گفت: «هوسهاى نفسانى شما اين كار را برايتان آراسته! من صبر جميل (و شكيبائى خالى از ناسپاسى) خواهم داشت؛ و در برابر آنچه مى‏گوييد، از خداوند يارى مى‏طلبم!» (18)

و (در همين حال) كاروانى فرا رسيد؛ و مامور آب را (به سراغ آب) فرستادند؛ او دلو خود را در چاه افكند؛ (ناگهان) صدا زد: «مژده باد! اين كودكى است (زيبا و دوست داشتنى!)» و اين امر را بعنوان يك سرمايه از ديگران مخفى داشتند. و خداوند به آنچه آنها انجام مى‏دادند، آگاه بود. (19)

و (سرانجام،) او را به بهاى كمى -چند درهم- فروختند؛ و نسبت به( فروختن) او، بى رغبت بودند (؛چرا كه مى‏ترسيدند رازشان فاش شود). (20)

و آن كس كه او را از سرزمين مصر خريد ( عزيز مصر)، به همسرش گفت: «مقام وى را گرامى دار، شايد براى ما سودمند باشد؛ و يا او را بعنوان فرزند انتخاب كنيم!» و اينچنين يوسف را در آن سرزمين متمكن ساختيم! (ما اين كار را كرديم، تا او را بزرگ داريم؛ و) از علم تعبير خواب به او بياموزيم؛ خداوند بر كار خود پيروز است، ولى بيشتر مردم نمى‏دانند! (21)

و هنگامى كه به بلوغ و قوت رسيد، ما «حكم‏» ( نبوت) و «علم‏» به او داديم؛ و اينچنين نيكوكاران را پاداش مى‏دهيم! (22)

و آن زن كه يوسف در خانه او بود، از او تمناى كامجويى كرد؛ درها را بست و گفت: «بيا (بسوى آنچه براى تو مهياست!)» (يوسف) گفت: «پناه مى‏برم به خدا! او ( عزيز مصر) صاحب نعمت من است؛ مقام مرا گرامى داشته؛ (آيا ممكن است به او ظلم و خيانت كنم؟!) مسلما ظالمان رستگار نمى‏شوند!» (23)

آن زن قصد او كرد؛ و او نيز -اگر برهان پروردگار را نمى‏ديد- قصد وى مى‏نمود! اينچنين كرديم تا بدى و فحشا را از او دور سازيم؛ چرا كه او از بندگان مخلص ما بود! (24)

و هر دو به سوى در، دويدند (در حالى كه همسر عزيز، يوسف را تعقيب مى‏كرد)؛ و پيراهن او را از پشت (كشيد و) پاره كرد. و در اين هنگام، آقاى آن زن را دم در يافتند! آن زن‏گفت: «كيفر كسى كه بخواهد نسبت به اهل تو خيانت كند، جز زندان و يا عذاب دردناك، چه خواهد بود؟! س‏ذللّه (25)

(يوسف) گفت: «او مرا با اصرار به سوى خود دعوت كرد!» و در اين هنگام، شاهدى از خانواده آن زن شهادت داد كه: «اگر پيراهن او از پيش رو پاره شده، آن آن راست مى‏گويد، و او از دروغگويان است. (26)

و اگر پيراهنش از پشت پاره شده، آن زن دروغ مى‏گويد، و او از راستگويان است.» (27)

هنگامى كه (عزيز مصر) ديد پيراهن او ( يوسف) از پشت پاره شده، گفت: «اين از مكر و حيله شما زنان است؛ كه مكر و حيله شما زنان، عظيم است! (28)

يوسف از اين موضوع، صرف‏نظر كن! و تو اى زن نيز از گناهت استغفار كن، كه از خطاكاران بودى!» (29)

(اين جريان در شهر منعكس شد؛) گروهى از زنان شهر گفتند: «همسر عزيز، جوانش ( غلامش) را بسوى خود دعوت مى‏كند! عشق اين جوان، در اعماق قلبش نفوذ كرده، ما او را در گمراهى آشكارى مى‏بينيم!» (30)

هنگامى كه (همسر عزيز) از فكر آنها باخبر شد، به سراغشان فرستاد (و از آنها دعوت كرد)؛ و براى آنها پشتى (گرانبها، و مجلس باشكوهى) فراهم ساخت؛ و به دست هر كدام، چاقويى (براى بريدن ميوه) داد؛ و در اين موقع (به يوسف) گفت: «وارد مجلس آنان شو!» هنگامى كه چشمشان به او افتاد، او را بسيار بزرگ (و زيبا) شمردند؛ و (بى‏توجه) دستهاى خود را بريدند؛ و گفتند: «منزه است خدا! اين بشر نيست؛ اين يك فرشته بزرگوار است!» (31)

(همسر عزيز) گفت: «اين همان كسى است كه بخاطر (عشق) او مرا سرزنش كرديد! (آرى،) من او را به خويشتن دعوت كردم؛ و او خوددارى كرد! و اگر آنچه را دستور مى‏دهم انجام ندهد، به زندان خواهد افتاد؛ و مسلما خوار و ذليل خواهد شد!» (32)

(يوسف) گفت: «پروردگارا! زندان نزد من محبوبتر است از آنچه اينها مرا بسوى آن مى‏خوانند! و اگر مكر و نيرنگ آنها را از من باز نگردانى، بسوى آنان متمايل خواهم شد و از جاهلان خواهم بود!» (33)

پروردگارش دعاى او را اجابت كرد؛ و مكر آنان را از او بگردانيد؛ چرا كه او شنوا و داناست! (34)

و بعد از آنكه نشانه‏هاى (پاكى يوسف) را ديدند، تصميم گرفتند او را تا مدتى زندانى كنند! (35)

و دو جوان، همراه او وارد زندان شدند؛ يكى از آن دو گفت: «من در خواب ديدم كه (انگور براى) شراب مى‏فشارم!» و ديگرى گفت: «من در خواب ديدم كه نان بر سرم حمل مى‏كنم؛ و پرندگان از آن مى‏خورند؛ ما را از تعبير اين خواب آگاه كن كه تو را از نيكوكاران مى‏بينيم.» (36)

(يوسف) گفت: «پيش از آنكه جيره غذايى شما فرا رسد، شما را از تعبير خوابتان آگاه خواهم ساخت. اين، از دانشى است كه پروردگارم به من آموخته است. من آيين قومى را كه به خدا ايمان ندارند، و به سراى ديگر كافرند، ترك گفتم (و شايسته چنين موهبتى شدم)! (37)

من از آيين پدرانم ابراهيم و اسحاق و يعقوب پيروى كردم! براى ما شايسته نبود چيزى را همتاى خدا قرار دهيم؛ اين از فضل خدا بر ما و بر مردم است؛ ولى بيشتر مردم شكرگزارى نمى‏كنند! (38)

اى دوستان زندانى من! آيا خدايان پراكنده بهترند، يا خداوند يكتاى پيروز؟! (39)

اين معبودهايى كه غير از خدا مى‏پرستيد، چيزى جز اسمهائى (بى‏مسما) كه شما و پدرانتان آنها را خدا ناميده‏ايد، نيست؛ خداوند هيچ دليلى بر آن نازل نكرده؛ حكم تنها از آن خداست؛ فرمان داده كه غير از او را نپرستيد! اين است آيين پابرج؛ ولى بيشتر مردم نمى‏دانند! (40)

اى دوستان زندانى من! اما يكى از شما (دو نفر، آزاد مى‏شود؛ و) ساقى شراب براى صاحب خود خواهد شد؛ و اما ديگرى به دار آويخته مى‏شود؛ و پرندگان از سر او مى‏خورند! و مطلبى كه درباره آن (از من) نظر خواستيد، قطعى و حتمى است!» (41)

و به آن يكى از آن دو نفر، كه مى‏دانست رهايى مى‏يابد، گفت: «مرا نزد صاحبت ( سلطان مصر) يادآورى كن!» ولى شيطان يادآورى او را نزد صاحبش از خاطر وى برد؛ و بدنبال آن، (يوسف) چند سال در زندان باقى ماند. (42)

پادشاه گفت: «من در خواب ديدم هفت گاو چاق را كه هفت گاو لاغر آنها را مى‏خورند؛ و هفت خوشه سبز و هفت خوشه خشكيده؛ (كه خشكيده‏ها بر سبزها پيچيدند؛ و آنها را از بين بردند.) اى جمعيت اشراف! درباره خواب من نظر دهيد، اگر خواب را تعبير مى‏كنيد!» (43)

گفتند: «خوابهاى پريشان و پراكنده‏اى است؛ و ما از تعبير اين گونه خوابها آگاه نيستيم!» (44)

و يكى از آن دو كه نجات يافته بود -و بعد از مدتى به خاطرش آمد- گفت: «من تاويل آن را به شما خبر مى‏دهم؛ مرا (به سراغ آن جوان زندانى) بفرستيد!» (45)

(او به زندان آمد، و چنين گفت:) يوسف، اى مرد بسيار راستگو! درباره اين خواب اظهار نظر كن كه هفت گاو چاق را هفت گاو لاغر مى‏خورند؛ و هفت خوشه تر، و هفت خوشه خشكيده؛ تا من بسوى مردم بازگردم، شايد (از تعبير اين خواب) آگاه شوند! (46)

گفت: «هفت سال با جديت زراعت مى‏كنيد؛ و آنچه را درو كرديد، جز كمى كه مى‏خوريد، در خوشه‏هاى خود باقى بگذاريد (و ذخيره نماييد). (47)

پس از آن، هفت سال سخت (و خشكى و قحطى) مى‏آيد، كه آنچه را براى آن سالها ذخيره كرده‏ايد، مى‏خورند؛ جز كمى كه (براى بذر) ذخيره خواهيد كرد. (48)

سپس سالى فرامى‏رسد كه باران فراوان نصيب مردم مى‏شود؛ و در آن سال، مردم عصاره (ميوه‏ها و دانه‏هاى روغنى را) مى‏گيرند (و سال پر بركتى است.)» (49)

پادشاه گفت: «او را نزد من آوريد!» ولى هنگامى كه فرستاده او نزد وى ( يوسف) آمد گفت: س‏خ‏للّهبه سوى صاحبت بازگرد، و از او بپرس ماجراى زنانى كه دستهاى خود را بريدند چه بود؟ كه خداى من به نيرنگ آنها آگاه است.» (50)