10- سورة يونس ( آیات 51 تا 109 )

 

 

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (52) وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53)‏ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (54) أَلا إِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (55) هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58) قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ (60) وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (61)‏ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (66) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (70)‏ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ (71) فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ (73) ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ (74) ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ (75) فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَـذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ (76) قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هَـذَا وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78)‏ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (83) وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ (84) فَقَالُواْ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87) وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88)‏ قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (89) وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93) فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (97)‏ فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (100) قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ (101) فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (102) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ (106)‏ وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)
 

 

يا اينكه آنگاه كه واقع شد، به آن ايمان مى‏آوريد! (به شما گفته مى‏شود:) حالا؟! در حالى كه قبلا براى آن عجله مى‏كرديد! (ولى اكنون چه سود!) (51)

سپس به كسانى كه ستم كردند گفته مى‏شود: عذاب ابدى را بچشيد! آيا جز به آنچه انجام مى‏داديد كيفر داده مى‏شويد؟!» (52)

از تو مى‏پرسند: «آيا آن (وعده مجازات الهى) حق است؟» بگو: «آرى، به پروردگارم سوگند، قطعا حق است؛ و شما نمى‏توانيد از آن جلوگيرى كنيد!» (53)

و هر كس كه ستم كرده، اگر تمامى آنچه روى زمين است در اختيار داشته باشد، (همه را از هول عذاب،) براى نجات خويش مى‏دهد! و هنگامى كه عذاب را ببينند،( پشيمان مى‏شوند؛ اما) پشيمانى خود را كتمان مى‏كنند (،مبادا رسواتر شوند)! و در ميان آنها، بعدالت داورى مى‏شود؛ و ستمى بر آنها نخواهد شد! (54)

آگاه باشيد آنچه در آسمانها و زمين است، از آن خداست! آگاه باشيد وعده خدا حق است، ولى بيشتر آنها نمى‏دانند! (55)

خداست که مرده را زنده می کند و زنده را می میراند و باز همه به سوی او باز می گردید (56)

اى مردم! اندرزى از سوى پروردگارتان براى شما آمده است؛ و درمانى براى آنچه در سينه‏هاست؛ (درمانى براى دلهاى شما؛) و هدايت و رحمتى است براى مؤمنان! (57)

بگو: «به فضل و رحمت خدا بايد خوشحال شوند؛ كه اين، از تمام آنچه گردآورى كرده‏اند، بهتر است!» (58)

بگو: «آيا روزيهايى را كه خداوند بر شما نازل كرده ديده‏ايد، كه بعضى از آن را حلال، و بعضى را حرام نموده‏ايد؟!» بگو: «آيا خداوند به شما اجازه داده، يا بر خدا افترا مى بنديد (و از پيش خود، حلال و حرام مى‏كنيد؟!)» (59)

آنها كه بر خدا افترا مى‏بندند، درباره (مجازات) روز رستاخيز، چه مى‏انديشند؟! خداوند نسبت به همه مردم فضل (و بخشش) دارد، اما اكثر آنها سپاسگزارى نمى‏كنند! (60)

در هيچ حال (و انديشه‏اى) نيستى، و هيچ قسمتى از قرآن را تلاوت نمى‏كنى، و هيچ عملى را انجام نمى‏دهيد، مگر اينكه ما گواه بر شما هستيم در آن هنگام كه وارد آن مى شويد! و هيچ چيز در زمين و آسمان، از پروردگار تو مخفى نمى‏ماند؛ حتى به اندازه سنگينى ذره‏اى، و نه كوچكتر از آن و نه بزرگتر، مگر اينكه (همه آنها) در كتاب آشكار (و لوح محفوظ علم خداوند) ثبت است! (61)

آگاه باشيد (دوستان و) اولياى خدا، نه ترسى دارند و نه غمگين مى‏شوند! (62)

همانها كه ايمان آوردند، و (از مخالفت فرمان خدا) پرهيز مى‏كردند. (63)

در زندگى دنيا و در آخرت، شاد (و مسرور)ند؛ وعده‏هاى الهى تخلف ناپذير است! اين است آن رستگارى بزرگ! (64)

سخن آنها تو را غمگين نسازد! تمام عزت (و قدرت)، از آن خداست؛ و او شنوا و داناست! (65)

آگاه باشيد تمام كسانى كه در آسمانها و زمين هستند، از آن خدا مى‏باشند! و آنها كه غير خدا را همتاى او مى‏خوانند، (از منطق و دليلى) پيروى نمى‏كنند؛ آنها فقط از پندار بى اساس پيروى مى‏كنند؛ و آنها فقط دروغ مى‏گويند! (66)

او كسى است كه شب را براى شما آفريد، تا در آن آرامش بيابيد؛ و روز را روشنى بخش (تا به تلاش زندگى پردازيد) در اينها نشانه‏هايى است براى كسانى كه گوش شنوا دارند! (67)

گفتند: «خداوند فرزندى براى خود انتخاب كرده است‏»! (از هر عيب و نقص و احتياجى) منزه است! او بى‏نياز است! از آن اوست آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است! شما هيچ‏گونه دليلى بر اين ادعا نداريد! آيا به خدا نسبتى مى‏دهيد كه نمى‏دانيد؟! (68)

بگو: «آنها كه به خدا دروغ مى‏بندند، (هرگز) رستگار نمى‏شوند! (69)

بهره‏اى (ناچيز) از دنيا دارند؛ سپس بازگشتشان بسوى ماست؛ و بعد، به آنها مجازات شديد به سزاى كفرشان مى‏چشانيم! (70)

سرگذشت نوح را بر آنها بخوان! در آن هنگام كه به قوم خود گفت: «اى قوم من! اگر تذكرات من نسبت به آيات الهى، بر شما سنگين (و غير قابل تحمل) است، (هر كار از دستتان ساخته است بكنيد.) من بر خدا توكل كرده‏ام! فكر خود، و قدرت معبودهايتان را جمع كنيد؛ سپس هيچ چيز بر شما پوشيده نماند؛ (تمام جوانب كارتان را بنگريد؛) سپس به حيات من پايان دهيد، و (لحظه‏اى) مهلتم ندهيد! (اما توانايى نداريد!) (71)

و اگر از قبول دعوتم روى بگردانيد، (كار نادرستى كرده‏ايد؛ چه اينكه) من از شما مزدى نمى‏خواهم؛ مزد من، تنها بر خداست! و من مامورم كه از مسلمين ( تسليم شدگان در برابر فرمان خدا) باشم!» (72)

اما آنها او را تكذيب كردند! و ما، او و كسانى را كه با او در كشتى بودند، نجات داديم؛ و آنان را جانشين (و وارث كافران) قرار داديم؛ و كسانى را كه آيات ما را تكذيب كردند، غرق نموديم! پس ببين عاقبت كار كسانى كه انذار شدند (و به انذار الهى اهميت ندادند)، چگونه بود! (73)

سپس بعد از نوح، رسولانى به سوى قومشان فرستاديم؛ آنان دلايل روشن برايشان آوردند؛ اما آنها، به چيزى كه پيش از آن تكذيب كرده بودند، ايمان نياوردند! اينچنين بر دلهاى تجاوزكاران مهر مى‏نهيم (تا چيزى را درك نكنند)! (74)

بعد از آنها، موسى و هارون را با آيات خود به سوى فرعون و اطرافيانش فرستاديم؛ اما آنها تكبر كردند (و زير بار حق نرفتند؛ چرا كه) آنها گروهى مجرم بودند! (75)

و هنگامى كه حق از نزد ما بسراغ آنها آمد، گفتند: «اين، سحرى است آشكار !» (76)

موسى گفت: «آيا درباره حق، هنگامى كه به سوى شما آمد، (چنين) مى‏گوييد؟! آيا اين سحر است؟! در حالى كه ساحران (هرگز) رستگار (و پيروز) نمى‏شوند! (77)

گفتند: «آيا آمده‏اى كه ما را، از آنچه پدرانمان را بر آن يافتيم، منصرف سازى؛ و بزرگى (و رياست) در روى زمين، از آن شما دو تن باشد؟! ما (هرگز) به شما ايمان نمى‏آوريم!» (78)

فرعون گفت: «(برويد و) هر جادوگر (و ساحر) دانايى را نزد من آوريد!» (79)

هنگامى كه ساحران (به ميدان مبارزه) آمدند، موسى به آنها گفت: «آنچه (از وسايل سحر) را مى‏توانيد بيفكنيد، بيفكنيد!» (80)

هنگامى كه افكندند، موسى گفت: «آنچه شما آورديد، سحر است؛ كه خداوند بزودى آن را باطل مى‏كند؛ چرا كه خداوند (هرگز) عمل مفسدان را اصلاح نمى‏كند! (81)

او حق را به وعده خويش، تحقق مى‏بخشد؛ هر چند مجرمان كراهت داشته باشند!» (82)

(در آغاز،) هيچ كس به موسى ايمان نياورد، مگر گروهى از فرزندان قوم او؛ (آن هم) با ترس از فرعون و اطرافيانش، مبادا آنها را شكنجه كنند؛ زيرا فرعون، برترى‏جويى در زمين داشت؛ و از اسرافكاران بود! (83)

موسى گفت: «اى قوم من! اگر شما به خدا ايمان آورده‏ايد، بر او توكل كنيد اگر تسليم فرمان او هستيد!» (84)

گفتند: «تنها بر خدا توكل داريم؛ پروردگارا! ما را مورد شكنجه گروه ستمگر قرار مده! (85)

و ما را با رحمتت از (دست) قوم كافر رهايى بخش! (86)

و به موسى و برادرش وحى كرديم كه: «براى قوم خود، خانه‏هايى در سرزمين مصر انتخاب كنيد؛ و خانه‏هايتان را مقابل يكديگر (و متمركز) قرار دهيد! و نماز را برپا داريد! و به مؤمنان بشارت ده (كه سرانجام پيروز مى‏شوند!)» (87)

موسى گفت: «پروردگارا! تو فرعون و اطرافيانش را زينت و اموالى (سرشار) در زندگى دنيا داده‏اى، پروردگارا! در نتيجه(بندگانت را) از راه تو گمراه مى‏سازند! پروردگارا! اموالشان را نابود كن! و (بجرم گناهانشان،) دلهايشان را سخت و سنگين ساز، به گونه‏اى كه ايمان نياورند تا عذاب دردناك را ببينند!» (88)

فرمود: «دعاى شما پذيرفته شد! استقامت به خرج دهيد؛ و از راه (و رسم) كسانى كه نمى‏دانند، تبعيت نكنيد!» (89)

(سرانجام) بنى اسرائيل را از دريا ( رود عظيم نيل) عبور داديم؛ و فرعون و لشكرش از سر ظلم و تجاوز، به دنبال آنها رفتند؛ هنگامى كه غرقاب دامن او را گرفت، گفت: «ايمان آوردم كه هيچ معبودى، جز كسى كه بنى اسرائيل به او ايمان آورده‏اند، وجود ندارد؛ و من از مسلمين هستم! س‏ذللّه (90)

(اما به او خطاب شد:) الآن؟!! در حالى كه قبلا عصيان كردى، و از مفسدان بودى! (91)

ولى امروز، بدنت را (از آب) نجات مى‏دهيم، تا عبرتى براى آيندگان باشى! و بسيارى از مردم، از آيات ما غافلند! (92)

(سپس) بنى اسرائيل را در جايگاه صدق (و راستى) منزل داديم؛ و از روزيهاى پاكيزه به آنها عطا كرديم؛ (اما آنها به نزاع و اختلاف برخاستند!) و اختلاف نكردند، مگر بعد از آنكه علم و آگاهى به سراغشان آمد! پروردگار تو روز قيامت، در آنچه اختلاف مى‏كردند، ميان آنها داورى مى‏كند! (93)

و اگر در آنچه بر تو نازل كرده‏ايم ترديدى دارى، از كسانى كه پيش از تو كتاب آسمانى را مى‏خواندند بپرس، به يقين، «حق‏» از طرف پروردگارت به تو رسيده است؛ بنابر اين، هرگز از ترديدكنندگان مباش! (مسلما او ترديدى نداشت! اين درسى براى مردم بود!) (94)

و از آنها مباش كه آيات خدا را تكذيب كردند، كه از زيانكاران خواهى بود! (95)

(و بدان) آنها كه فرمان پروردگار تو بر آنان تحقق يافته، (و بجرم اعمالشان، توفيق هدايت را از آنها گرفته هرگز) ايمان نمى‏آورند، (96)

هر چند تمام آيات (و نشانه‏هاى الهى) به آنان برسد، تا زمانى كه عذاب دردناك را ببينند! (زيرا تاريكى گناه، قلبهايشان را فرا گرفته، و راهى به روشنايى ندارند!) (97)

چرا هيچ يك از شهرها و آباديها ايمان نياوردند كه (ايمانشان بموقع باشد، و) به حالشان مفيد افتد؟! مگر قوم يونس، هنگامى كه آنها ايمان آوردند، عذاب رسوا كننده را در زندگى دنيا از آنان برطرف ساختيم؛ و تا مدت معينى ( پايان زندگى و اجلشان) آنها را بهره‏مند ساختيم. (98)

و اگر پروردگار تو مى‏خواست، تمام كسانى كه روى زمين هستند، همگى به(اجبار) ايمان مى‏آوردند؛ آيا تو مى‏خواهى مردم را مجبور سازى كه ايمان بياورند؟! (ايمان اجبارى چه سودى دارد؟!) (99)

(اما) هيچ كس نمى‏تواند ايمان بياورد، جز به فرمان خدا (و توفيق و يارى و هدايت او)! و پليدى (كفر و گناه) را بر كسانى قرارمى‏دهد كه نمى‏انديشند. (100)

بگو: «نگاه كنيد چه چيز (از آيات خدا و نشانه‏هاى توحيدش) در آسمانها و زمين است!» اما اين آيات و انذارها به حال كسانى كه (به خاطر لجاجت) ايمان نمى‏آورند مفيد نخواهد بود! (101)

آيا آنها (چيزى) جز همانند روزهاى پيشينيان (و بلاها و مجازاتهايشان) را انتظار مى‏كشند؟! بگو: «شما انتظار بكشيد، من نيز با شما انتظار مى‏كشم!» (102)

سپس (هنگام نزول بلا و مجازات،) فرستادگان خود و كسانى را كه (به آنان) ايمان مى‏آورند، نجات مى‏دهيم و همين گونه، بر ما حق است كه مؤمنان (به تو) را (نيز) رهايى بخشيم! (103)

بگو: «اى مردم! اگر در عقيده من شك داريد، من آنهايى را كه جز خدا مى‏پرستيد، نمى‏پرستم! تنها خداوندى را پرستش مى‏كنم كه شما را مى‏ميراند! و من مامورم كه از مؤمنان باشم! (104)

و (به من دستور داده شده كه:) روى خود را به آيينى متوجه‏ساز كه از هر گونه شرك، خالى است؛ و از مشركان مباش! (105)

و جز خدا، چيزى را كه نه سودى به تو مى‏رساند و نه زيانى، مخوان! كه اگر چنين كنى، از ستمكاران خواهى بود! (106)

و اگر خداوند، (براى امتحان يا كيفر گناه،) زيانى به تو رساند، هيچ كس جز او آن را برطرف نمى‏سازد؛ و اگر اراده خيرى براى تو كند، هيچ كس مانع فضل او نخواهد شد! آنرا به هر كس از بندگانش بخواهد مى‏رساند؛ و او غفور و رحيم است!» (107)

بگو: «اى مردم! حق از طرف پروردگارتان به سراغ شما آمده؛ هر كس (در پرتو آن) هدايت يابد، براى خود هدايت شده؛ و هر كس گمراه گردد، به زيان خود گمراه مى‏گردد؛ و من مامور (به اجبار) شما نيستم!» (108)

و از آنچه بر تو وحى مى‏شود پيروى كن، و شكيبا باش (و استقامت نما)، تا خداوند فرمان (پيروزى) را صادر كند؛ و او بهترين حاكمان است! (109)