7- سورة الأعراف ( آیات 51 تا 100 )

 

 
الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51)‏ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (53) إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57)‏ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (60) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ (64) وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (67)‏ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (71) فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (72) وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)‏ وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (81)‏ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (85) وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87)‏ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ (88) قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ (90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (95)‏ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ (97) أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (100)
 

 

همانها كه دين و آيين خود را سرگرمى و بازيچه گرفتند؛ و زندگى دنيا آنان را مغرور ساخت؛ امروز ما آنها را فراموش مى‏كنيم، همان گونه كه لقاى چنين روزى را فراموش كردند و آيات ما را انكار نمودند. (51)

ما كتابى براى آنها آورديم كه (اسرار و رموز) آن را با آگاهى شرح داديم؛ (كتابى) كه مايه هدايت و رحمت براى جمعيتى است كه ايمان مى‏آورند. (52)

آيا آنها جز انتظار تاويل آيات (و فرا رسيدن تهديدهاى الهى) دارند؟ آن روز كه تاويل آنها فرا رسد، (كار از كار گذشته، و پشيمانى سودى ندارد؛ و) كسانى كه قبلا آن را فراموش كرده بودند مى‏گويند: «فرستادگان پروردگار ما، حق را آوردند؛ آيا (امروز) شفيعانى براى ما وجود دارند كه براى ما شفاعت كنند؟ يا (به ما اجازه داده شود به دنيا) بازگرديم، و اعمالى غير از آنچه انجام مى‏داديم، انجام دهيم؟!» (ولى) آنها سرمايه وجود خود را از دست داده‏اند؛ و معبودهايى را كه به دروغ ساخته بودند، همگى از نظرشان :گم مى‏شوند. (نه راه بازگشتى دارند، و نه شفيعانى!) (53)

پروردگار شما، خداوندى است كه آسمانها و زمين را در شش روز ( شش دوران) آفريد؛ سپس به تدبير جهان هستى پرداخت؛ با (پرده تاريك) شب، روز را مى پوشاند؛ و شب به دنبال روز، به سرعت در حركت است؛ و خورشيد و ماه و ستارگان را آفريد، كه مسخر فرمان او هستند. آگاه باشيد كه آفرينش و تدبير (جهان)، از آن او (و به فرمان او)ست! پر بركت (و زوال‏ناپذير) است خداوندى كه پروردگار جهانيان است! (54)

پروردگار خود را (آشكارا) از روى تضرع، و در پنهانى، بخوانيد! (و از تجاوز، دست برداريد كه) او متجاوزان را دوست نمى‏دارد! (55)

و در زمين پس از اصلاح آن فساد نكنيد، و او را با بيم و اميد بخوانيد! (بيم از مسؤوليتها، و اميد به رحمتش. و نيكى كنيد) زيرا رحمت خدا به نيكوكاران نزديك است! (56)

او كسى است كه بادها را بشارت دهنده در پيشاپيش (باران) رحمتش مى‏فرستد؛ تا ابرهاى سنگين‏بار را (بر دوش) كشند؛ (سپس) ما آنها را به سوى زمينهاى مرده مى‏فرستيم؛ و به وسيله آنها، آب (حياتبخش) را نازل مى‏كنيم؛ و با آن، از هرگونه ميوه‏اى (از خاك تيره) بيرون مى‏آوريم؛ اين گونه (كه زمينهاى مرده را زنده كرديم،) مردگان را (نيز در قيامت) زنده مى‏كنيم، شايد (با توجه به اين مثال) متذكر شويد! (57)

سرزمين پاكيزه 0و شيرين)، گياهش به فرمان پروردگار مى‏رويد؛ اما سرزمينهاى بد طينت (و شوره‏زار)، جز گياه ناچيز و بى‏ارزش، از آن نمى‏رويد؛ اين گونه آيات (خود) را براى آنها كه شكرگزارند، بيان مى‏كنيم! (58)

ما نوح را به سوى قومش فرستاديم؛ او به آنان گفت: «اى قوم من! (تنها) خداوند يگانه را پرستش كنيد، كه معبودى جز او براى شما نيست! (و اگر غير او را عبادت كنيد،) من بر شما از عذاب روز بزرگى مى‏ترسم!» (59)

(ولى) اشراف قومش به او گفتند: «ما تو را در گمراهى آشكارى مى‏بينيم!» (60)

گفت: «اى قوم من! هيچ گونه گمراهى در من نيست؛ ولى من فرستاده‏اى از جانب پروردگار جهانيانم! (61)

رسالتهاى پروردگارم را به شما ابلاغ مى‏كنم؛ و خيرخواه شما هستم؛ و از خداوند چيزهايى مى‏دانم كه شما نمى‏دانيد. (62)

آيا تعجب كرده‏ايد كه دستور آگاه كننده پروردگارتان به وسيله مردى از ميان شما به شما برسد، تا (از عواقب اعمال خلاف) بيمتان دهد، و (در پرتو اين دستور،) پرهيزگارى پيشه كنيد و شايد مشمول رحمت (الهى) گرديد؟! (63)

اما سرانجام او را تكذيب كردند؛ و ما او و كسانى را كه با وى در كشتى بودند، رهايى بخشيديم؛ و كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند، غرق كرديم؛ چه اينكه آنها گروهى نابينا (و كوردل) بودند. (64)

و به سوى قوم عاد، برادرشان «هود» را (فرستاديم)؛ گفت: «اى قوم من! (تنها) خدا را پرستش كنيد، كه جز او معبودى براى شما نيست! آيا پرهيزگارى پيشه نمى‏كنيد؟!» (65)

اشراف كافر قوم او گفتند: «ما تو را در سفاهت (و نادانى و سبك مغزى) مى‏بينيم، و ما مسلما تو را از دروغگويان مى‏دانيم!» (66)

گرفت: «اى قوم من! هيچ گونه سفاهتى در من نيست؛ ولى فرستاده‏اى از طرف پروردگار جهانيانم. (67)

رسالتهاى پروردگارم را به شما ابلاغ مى‏كنم؛ و من خيرخواه امينى براى شما هستم. (68)

آيا تعجب كرده‏ايد كه دستور آگاه كننده پروردگارتان به وسيله مردى از ميان شما به شما برسد تا (از مجازات الهى) بيمتان دهد؟! و به ياد آوريد هنگامى كه شما را جانشينان قوم نوح قرار داد؛ و شما را از جهت خلقت (جسمانى) گسترش (و قدرت) داد؛ پس نعمتهاى خدا را به ياد آوريد، شايد رستگار شويد!» (69)

گفتند: «آيا به سراغ ما آمده‏اى كه تنها خداى يگانه را بپرستيم، و آنچه را پدران ما مى‏پرستند، رها كنيم؟! پس اگر راست مى‏گوئى آنچه را (از بلا و عذاب الهى) به ما وعده مى‏دهى، بياور»! (70)

گفت: «پليدى و غضب پروردگارتان، شما را فرا گرفته است! آيا با من در مورد نامهايى مجادله مى‏كنيد كه شما و پدرانتان 0بعنوان معبود و خدا، بر بتها) گذارده‏ايد، در حالى كه خداوند هيچ دليلى درباره آن نازل نكرده است؟! پس شما منتظر باشيد، من هم با شما انتظار مى‏كشم! (شما انتظار شكست من، و من انتظار عذاب الهى براى شما!)» (71)

سرانجام، او و كسانى را كه با او بودند، برحمت خود نجات بخشيديم؛ و ريشه كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند و ايمان نياوردند، قطع كرديم! (72)

و به سوى (قوم) ثمود، برادرشان صالح را (فرستاديم)؛ گفت: «اى قوم من! (تنها) خدا را بپرستيد، كه جز او، معبودى براى شما نيست! دليل روشنى از طرف پروردگارتان براى شما آمده: اين «ناقه‏» الهى براى شما معجزه‏اى است؛ او را به حال خود واگذاريد كه در زمين خدا (از علفهاى بيابان) بخورد! و آن را آزار نرسانيد، كه عذاب دردناكى شما را خواهد گرفت! (73)

و به خاطر بياوريد كه شما را جانشينان قوم «عاد» قرار داد، و در زمين مستقر ساخت، كه در دشتهايش، قصرها براى خود بنا مى‏كنيد؛ و در كوه‏ها، براى خود خانه‏ها مى تراشيد! بنابر اين، نعمتهاى خدا را متذكر شويد! و در زمين، به فساد نكوشيد!» (74)

(ولى) اشراف متكبر قوم او، به مستضعفانى كه ايمان آورده بودند، گفتند: «آيا (براستى) شما يقين داريد كه صالح از طرف پروردگارش فرستاده شده است؟!» آنها گفتند: «ما به آنچه او بدان ماموريت يافته، ايمان آورده‏ايم.» (75)

متكبران گفتند: «(ولى) ما به آنچه شما به آن ايمان آورده‏ايد، كافريم!» (76)

سپس «ناقه‏» را پى كردند، و از فرمان پروردگارشان سرپيچيدند؛ و گفتند: «اى صالح! اگر تو از فرستادگان (خدا) هستى، آنچه ما را با آن تهديد مى‏كنى، بياور!» (77)

سرانجام زمين لرزه آنها را فرا گرفت؛ و صبحگاهان، (تنها) جسم بى‏جانشان در خانه‏هاشان باقى مانده بود. (78)

(صالح) از آنها روى برتافت؛ و گفت: «اى قوم! من رسالت پروردگارم را به شما ابلاغ كردم، و شرط خيرخواهى را انجام دادم، ولى (چه كنم كه) شما خيرخواهان را دوست نداريد!» (79)

و (به خاطر آوريد) لوط را، هنگامى كه به قوم خود گفت: «آيا عمل بسيار زشتى را انجام مى‏دهيد كه هيچيك از جهانيان، پيش از شما انجام نداده است؟! (80)

آيا شما از روى شهوت به سراغ مردان مى‏رويد، نه زنان؟! شما گروه اسرافكار (و منحرفى) هستيد! (81)

ولى پاسخ قومش چيزى جز اين نبود كه گفتند: «اينها را از شهر و ديار خود بيرون كنيد، كه اينها مردمى هستند كه پاكدامنى را مى‏طلبند (و با ما همصدا نيستند!)» (82)

(چون كار به اينجا رسيد،) ما او و خاندانش را رهايى بخشيديم؛ جز همسرش، كه از بازماندگان (در شهر) بود. (83)

و (سپس چنان) بارانى (از سنگ) بر آنها فرستاديم؛ (كه آنها را در هم كوبيد و نابود ساخت.) پس بنگر سرانجام كار مجرمان چه شد! (84)

و به سوى مدين، برادرشان شعيب را (فرستاديم)؛ گفت: «اى قوم من! خدا را بپرستيد، كه جز او معبودى نداريد! دليل روشنى از طرف پروردگارتان براى شما آمده است؛ بنابر اين، حق پيمانه و وزن را ادا كنيد! و از اموال مردم چيزى نكاهيد! و در روى زمين، بعد از آنكه (در پرتو ايمان و دعوت انبياء) اصلاح شده است، فساد نكنيد! اين براى شما بهتر است اگر با ايمان هستيد! (85)

و بر سر هر راه ننشينيد كه (مردم با ايمان را) تهديد كنيد و مؤمنان را از راه خدا باز داريد، و با (القاى شبهات،) آن را كج و معوج نشان دهيد! و به خاطر بياوريد زمانى را كه اندك بوديد، و او شما را فزونى داد! و بنگريد سرانجام مفسدان چگونه بود! (86)

و اگر گروهى از شما به آنچه من به آن فرستاده شده‏ام ايمان آورده‏اند، و گروهى ايمان نياورده‏اند، صبر كنيد تا خداوند ميان ما داورى كند، كه او بهترين داوران است! (87)

اشراف زورمند و متكبر از قوم او گفتند: «اى شعيب! به يقين، تو و كسانى را كه به تو ايمان آورده‏اند، از شهر و ديار خود بيرون خواهيم كرد، يا به آيين ما بازگرديد!» كفت: «آيا (مى‏خواهيد ما را بازگردانيد) اگر چه مايل نباشيم؟! (88)

اگر ما به آيين شما بازگرديم، بعد از آنكه خدا ما را از آن نجات بخشيده، به خدا دروغ بسته‏ايم؛ و شايسته نيست كه ما به آن بازگرديم مگر اينكه خدايى كه پروردگار ماست بخواهد؛ علم پروردگار ما، به همه چيز احاطه دارد. تنها بر خدا توكل كرده‏ايم. پروردگارا! ميان ما و قوم ما بحق داورى كن، كه تو بهترين داورانى!» (89)

اشراف زورمند از قوم او كه كافر شده بودند گفتند: «اگر از شعيب پيروى كنيد، شما هم زيانكار خواهيد شد!» (90)

سپس زمين لرزه آنها را فرا گرفت؛ و صبحگاهان بصورت اجسادى بى‏جان در خانه‏هاشان مانده بودند. (91)

آنها كه شعيب را تكذيب كردند، (آنچنان نابود شدند كه) گويا هرگز در آن (خانه‏ها) سكونت نداشتند! آنها كه شعيب را تكذيب كردند، زيانكار بودند! (92)

سپس از آنان روى برتافت و گفت: «اى قوم من! من رسالتهاى پروردگارم را به شما ابلاغ كردم و براى شما خيرخواهى نمودم؛ با اين حال، چگونه بر حال قوم بى‏ايمان تاسف بخورم؟!» (93)

و ما در هيچ شهر و آبادى پيامبرى نفرستاديم مگر اينكه اهل آن را به ناراحتيها و خسارتها گرفتار ساختيم؛ شايد (به خود آيند، و به سوى خدا) بازگردند و تضرع كنند! (94)

سپس (هنگامى كه اين هشدارها در آنان اثر نگذاشت)، نيكى (و فراوانى نعمت و رفاه) را به جاى بدى (و ناراحتى و گرفتارى) قرار داديم؛ آنچنان كه فزونى گرفتند، (و همه‏گونه نعمت و بركت يافتند، و مغرور شدند،) و گفتند: «(تنها ما نبوديم كه گرفتار اين مشكلات شديم؛) به پدران ما نيز ناراحتيهاى جسمى و مالى رسيد.» چون چنين شد، آنها را ناگهان (به سبب اعمالشان) گرفتيم (و مجازات كرديم)، در حالى كه نمى‏فهميدند. (95)

و اگر اهل شهرها و آباديها، ايمان مى‏آوردند و تقوا پيشه مى‏كردند، بركات آسمان و زمين را بر آنها مى‏گشوديم؛ ولى (آنها حق را) تكذيب كردند؛ ما هم آنان را به كيفر اعمالشان مجازات كرديم. (96)

آيا اهل اين آباديها، از اين ايمنند كه عذاب ما شبانه به سراغ آنها بيايد در حالى كه در خواب باشند؟! (97)

آيا اهل اين آباديها، از اين ايمنند كه عذاب ما هنگام روز به سراغشان بيايد در حالى كه سرگرم بازى هستند؟! (98)

آيا آنها خود را از مكر الهى در امان مى‏دانند؟! در حالى كه جز زيانكاران، خود را از مكر (و مجازات) خدا ايمن نمى‏دانند! (99)

آيا كسانى كه وارث روى زمين بعد از صاحبان آن مى‏شوند، عبرت نمى‏گيرند كه اگر بخواهيم، آنها را نيز به گناهانشان هلاك مى‏كنيم، و بر دلهايشان مهر مى‏نهيم تا (صداى حق را) نشنوند؟! (100)