7- سورة الأعراف ( آیات 101 تا 150 )

 

 
تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (104)‏ حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120)‏ قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130)‏ فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (131) وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ (133) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (135) فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ (136) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ (137)‏ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)‏ قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ (144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ (146) وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (147) وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ (148) وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (149)‏ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150)
 

 

اينها، شهرها و آباديهايى است كه قسمتى از اخبار آن را براى تو شرح مى‏دهيم؛ پيامبرانشان دلايل روشن براى آنان آوردند؛ (ولى آنها چنان لجوج بودند كه) به آنچه قبلا تكذيب كرده بودند، ايمان نمى‏آوردند! اين‏گونه خداوند بر دلهاى كافران مهر مى‏نهد (و بر اثر لجاجت و ادامه گناه، حس تشخيصشان را سلب مى‏كند)! (101)

و بيشتر آنها را بر سر پيمان خود نيافتيم؛ (بلكه) اكثر آنها را فاسق و گنهكار يافتيم! (102)

سپس بدنبال آنها ( پيامبران پيشين) موسى را با آيات خويش به سوى فرعون و اطرافيان او فرستاديم؛ اما آنها (با عدم پذيرش)، به آن (آيات) ظلم كردند. ببين عاقبت مفسدان چگونه بود! (103)

و موسى گفت: «اى فرعون! من فرستاده‏اى از سوى پروردگار جهانيانم. (104)

سزاوار است كه بر خدا جز حق نگويم. من دليل روشنى از پروردگارتان براى شما آورده‏ام؛ پس بنى اسرائيل را با من بفرست!» (105)

(فرعون) گفت: «اگر نشانه‏اى آورده‏اى، نشان بده اگر از راستگويانى!» (106)

(موسى) عصاى خود را افكند؛ ناگهان اژدهاى آشكارى شد! (107)

و دست خود را (از گريبان) بيرون آورد؛ سفيد (و درخشان) براى بينندگان بود! (108)

اطرافيان فرعون گفتند: «بى‏شك، اين ساحرى ماهر و دانا است! (109)

مى‏خواهد شما را از سرزمينتان بيرون كند؛ (نظر شما چيست، و) در برابر او چه دستورى داريد؟» (110)

(سپس به فرعون) گفتند: «(كار) او و برادرش را به تاخير انداز، و جمع‏آورى‏كنندگان را به همه شهرها بفرست... (111)

تا هر ساحر دانا (و كارآزموده‏اى) را به خدمت تو بياورند!» (112)

ساحران نزد فرعون آمدند و گفتند: «آيا اگر ما پيروز گرديم، اجر و پاداش مهمى خواهيم داشت؟ !» (113)

گفت: «آرى، و شما از مقربان خواهيد بود!» (114)

(روز مبارزه فرا رسيد. ساحران) گفتند: «اى موسى! يا تو (وسايل سحرت را) بيفكن، يا ما مى‏افكنيم!» (115)

گفت: «شما بيفكنيد!» و هنگامى (كه وسايل سحر خود را) افكندند، مردم را چشم‏بندى كردند و ترساندند؛ و سحر عظيمى پديد آوردند. (116)

(ما) به موسى وحى كرديم كه: «عصاى خود را بيفكن!» ناگهان (بصورت مار عظيمى در آمد كه) وسايل دروغين آنها را بسرعت برمى‏گرفت. (117)

(در اين هنگام،) حق آشكار شد؛ و آنچه آنها ساخته بودند، باطل گشت. (118)

و در آنجا (همگى) مغلوب شدند؛ و خوار و كوچك گشتند. (119)

و ساحران (بى‏اختيار) به سجده افتادند. (120)

و گفتند: «ما به پروردگار جهانيان ايمان آورديم؛ (121)

پروردگار موسى و هارون!» (122)

فرعون گفت: «آيا پيش از آنكه به شما اجازه دهم، به او ايمان آورديد؟! حتما اين نيرنگ و توطئه‏اى است كه در اين شهر (و ديار) چيده‏ايد، تا اهلش را از آن بيرون كنيد؛ ولى بزودى خواهيد دانست! (123)

سوگند مى‏خورم كه دستها و پاهاى شما را بطور مخالف ( دست راست با پاى چپ، يا دست چپ با پاى راست) قطع مى‏كنم؛ سپس همگى را به دار مى‏آويزم! (124)

(ساحران) گفتند: «(مهم نيست،) ما به سوى پروردگارمان بازمى‏گرديم! (125)

انتقام تو از ما، تنها بخاطر اين است كه ما به آيات پروردگار خويش -هنگامى كه به سراغ ما آمد- ايمان آورديم. بار الها! صبر و استقامت بر ما فرو ريز! (و آخرين درجه شكيبائى را به ما مرحمت فرما!) و ما را مسلمان بميران!» (126)

و اشراف قوم فرعون (به او) گفتند: «آيا موسى و قومش را رها مى‏كنى كه در زمين فساد كنند، و تو و خدايانت را رها سازد؟!» گفت: «بزودى پسرانشان را مى‏كشيم، و دخترانشان را زنده نگه مى‏داريم (تا به ما خدمت كنند)؛ و ما بر آنها كاملا مسلطيم!» (127)

موسى به قوم خود گفت: «از خدا يارى جوييد، و استقامت پيشه كنيد، كه زمين از آن خداست، و آن را به هر كس از بندگانش كه بخواهد، واگذار مى‏كند؛ و سرانجام (نيك) براى پرهيزكاران است!» (128)

گفتند: «پيش از آنكه به سوى ما بيايى آزار ديديم، (هم اكنون) پس از آمدنت نيز آزار مى‏بينيم! (كى اين آزارها سر خواهد آمد؟)» گفت: «اميد است پروردگارتان دشمن شما را هلاك كند، و شما را در زمين جانشين (آنها) سازد، و بنگرد چگونه عمل مى‏كنيد!» (129)

و ما نزديكان فرعون (و قوم او) را به خشكسالى و كمبود ميوه‏ها گرفتار كرديم، شايد متذكر گردند! (130)

(اما آنها نه تنها پند نگرفتند، بلكه) هنگامى كه نيكى (و نعمت) به آنها مى‏رسيد، مى‏گفتند: س‏خ‏للّهبخاطر خود ماست.» ولى موقعى كه بدى (و بلا) به آنها مى‏رسيد، مى‏گفتند: «از شومى موسى و كسان اوست‏»! آگاه باشيد سرچشمه همه اينها، نزد خداست؛ ولى بيشتر آنها نمى‏دانند! (131)

و گفتند: «هر زمان نشانه و معجزه‏اى براى ما بياورى كه سحرمان كنى، ما به تو ايمان نمى‏آوريم!» (132)

سپس (بلاها را پشت سر هم بر آنها نازل كرديم:) طوفان و ملخ و آفت گياهى و قورباغه‏ها و خون را -كه نشانه‏هايى از هم جدا بودند- بر آنها فرستاديم؛ (ولى باز بيدار نشدند، و) تكبر ورزيدند، و جمعيت گنهكارى بودند! (133)

هنگامى كه بلا بر آنها مسلط مى‏شد، مى‏گفتند: «اى موسى! از خدايت براى ما بخواه به عهدى كه با تو كرده، رفتار كند! اگر اين بلا را از ما مرتفع سازى، قطعا به تو ايمان مى‏آوريم، وبنى اسرائيل را با تو خواهيم فرستاد!» (134)

اما هنگامى كه بلا را، پس از مدت معينى كه به آن مى‏رسيدند، از آنها برمى‏داشتيم، پيمان خويش را مى‏شكستند! (135)

سرانجام از آنها انتقام گرفتيم، و آنان را در دريا غرق كرديم؛ زيرا آيات ما را تكذيب كردند، و از آن غافل بودند. (136)

و مشرقها و مغربهاى پر بركت زمين را به آن قوم به ضعف كشانده شده (زير زنجير ظلم و ستم)، واگذار كرديم؛ و وعده نيك پروردگارت بر بنى اسرائيل، بخاطر صبر و استقامتى كه به خرج دادند، تحقق يافت؛ و آنچه فرعون و فرعونيان (از كاخهاى مجلل) مى‏ساختند، و آنچه از باغهاى داربست‏دار فراهم ساخته بودند، در هم كوبيديم! (137)

و بنى اسرائيل را (سالم) از دريا عبور داديم؛ (ناگاه) در راه خود به گروهى رسيدند كه اطراف بتهايشان، با تواضع و خضوع، گرد آمده بودند. (در اين هنگام، بنى اسرائيل) به موسى گفتند: س‏خ‏للّهتو هم براى ما معبودى قرار ده، همان‏گونه كه آنها معبودان (و خدايانى) دارند!» گفت: س‏خ‏للّهشما جمعيتى جاهل و نادان هستيد! (138)

اينها (را كه مى‏بينيد)، سرانجام كارشان نابودى است؛ و آنچه انجام مى‏دهند، باطل (و بيهوده) است. (139)

(سپس) گفت: «آيا غير از خداوند، مبعودى براى شما بطلبم؟! خدايى كه شما را بر جهانيان (و مردم عصرتان) برترى داد!» (140)

(به خاطر بياوريد) زمانى را كه از (چنگال) فرعونيان نجاتتان بخشيديم! آنها كه پيوسته شما را شكنجه مى‏دادند، پسرانتان را مى‏كشتند، و زنانتان را (براى خدمتگارى) زنده مى‏گذاشتند؛ و در اين، آزمايش بزرگى از سوى خدا براى شما بود. (141)

و ما با موسى، سى شب وعده گذاشتيم؛ سپس آن را با ده شب (ديگر) تكميل نموديم؛ به اين ترتيب، ميعاد پروردگارش (با او)، چهل شب تمام شد. و موسى به برادرش هارون «جانشين من در ميان قومم باش. و (آنها) را اصلاح كن! و از روش مفسدان، پيروى منما!» (142)

و هنگامى كه موسى به ميعادگاه ما آمد، و پروردگارش با او سخن گفت، عرض كرد: «پروردگارا! خودت را به من نشان ده، تا تو را ببينم!» گفت: «هرگز مرا نخواهى ديد! ولى به كوه بنگر، اگر در جاى خود ثابت ماند، مرا خواهى ديد!» اما هنگامى كه پروردگارش بر كوه جلوه كرد، آن را همسان خاك قرار داد؛ و موسى مدهوش به زمين افتاد. چون به هوش آمد، عرض «خداوندا! منزهى تو (از اينكه با چشم تو را ببينم)! من به سوى تو بازگشتم! و من نخستين مؤمنانم!» (143)

(خداوند) فرمود: «اى موسى! من تو را با رسالتهاى خويش، و با سخن‏گفتنم (با تو)، بر مردم برترى دادم و برگزيدم؛ پس آنچه را به تو داده‏ام بگير و از شكرگزاران باش!» (144)

و براى او در الواح اندرزى از هر موضوعى نوشتيم؛ و بيانى از هر چيز كرديم -«پس آن را با جديت بگير! و به قوم خود بگو: به نيكوترين آنها عمل كنند! (و آنها كه به مخالفت برخيزند، كيفرشان دوزخ است؛) و بزودى جايگاه فاسقان را به شما نشان خواهم داد!» (145)

بزودى كسانى را كه در روى زمين بناحق تكبر مى‏ورزند، از (ايمان به) آيات خود، منصرف مى‏سازم! آنها چنانند كه اگر هر آيه و نشانه‏اى را ببينند، به آن ايمان نمى‏آورند؛ اگر راه هدايت را ببينند، آن را راه خود انتخاب نمى‏كنند؛ و اگر طريق گمراهى را ببينند، آن را راه خود انتخاب مى‏كنند! (همه اينها) بخاطر آن است كه آيات ما را تكذيب كردند، و از آن غافل بودند! (146)

و كسانى كه آيات، و ديدار رستاخيز را تكذيب (و انكار) كنند، اعمالشان نابود مى گردد؛ آيا جز آنچه را عمل مى‏كردند پاداش داده مى‏شوند؟! (147)

قوم موسى بعد (از رفتن) او (به ميعادگاه خدا)، از زيورهاى خود گوساله‏اى ساختند؛ جسد بى‏جانى كه صداى گوساله داشت! آيا آنها نمى‏ديدند كه با آنان سخن نمى‏گويد، و به راه (راست) هدايتشان نمى‏كند؟! آن را (خداى خود) انتخاب كردند، و ظالم بودند! (148)

و هنگامى كه حقيقت به دستشان افتاد، و ديدند گمراه شده‏اند، گفتند: «اگر پروردگارمان به ما رحم نكند، و ما را نيامرزد، بطور قطع از زيانكاران خواهيم بود!» (149)

و هنگامى كه موسى خشمگين و اندوهناك به سوى قوم خود بازگشت، گفت: «پس از من، بد جانشينانى برايم بوديد (و آيين مرا ضايع كرديد)! آيا درمورد فرمان پروردگارتان (و تمديد مدت ميعاد او)، عجله نموديد (و زود قضاوت كرديد؟!)» سپس الواح را افكند، و سر برادر خود را گرفت (و با عصبانيت) به سوى خود كشيد؛ او گفت: «فرزند مادرم! اين گروه، مرا در فشار گذاردند و ناتوان كردند؛ و نزديك بود مرا بكشند، پس كارى نكن كه دشمنان مرا شماتت كنند و مرا با گروه ستمكاران قرار مده!» (150)