6- سوره الانعام ( آیات 1 تا 60 )

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ (2) وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (3) وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ (4) فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (5) أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (6) وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (7) وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ (8)‏ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ (9) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (12) وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ (14) قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (17) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)‏ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (19) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (20) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (25) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (26) وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27)‏ بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (30) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (31) وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (32) قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35)‏ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (37) وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (39) قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44)‏ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (48) وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (49) قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (50) وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52)‏ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (58) وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (59)‏ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (60)
 

 

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

ستايش براى خداوندى است كه آسمانها و زمين را آفريد، و ظلمتها و نور را پديد آورد؛ اما كافران براى پروردگار خود، شريك و شبيه قرارمى‏دهند (با اينكه دلايل توحيد و يگانگى او، در آفرينش جهان آشكار است)! (1)

او كسى است كه شما را از گل آفريد؛ سپس مدتى مقرر داشت (تا انسان تكامل يابد)؛ و اجل حتمى نزد اوست (و فقط او از آن آگاه است). با اين همه، شما (مشركان در توحيد و يگانگى و قدرت او،) ترديد مى‏كنيد! (2)

اوست خداوند در آسمانها و در زمين؛ پنهان و آشكار شما را مى‏داند؛ و از آنچه (انجام مى‏دهيد و) به دست مى‏آوريد، با خبر است. (3)

هيچ نشانه و آيه‏اى از آيات پروردگارشان براى آنان نمى‏آيد، مگر اينكه از آن رويگردان مى‏شوند! (4)

آنان، حق را هنگامى كه سراغشان آمد، تكذيب كردند! ولى بزودى خبر آنچه را به باد مسخره مى‏گرفتند، به آنان مى‏رسد؛ (و از نتايج كار خود، آگاه مى‏شوند). (5)

آيا نديدند چقدر از اقوام پيشين را هلاك كرديم؟! اقوامى كه (از شما نيرومندتر بودند؛ و) قدرتهايى به آنها داده بوديم كه به شما نداديم؛ بارانهاى پى‏درپى براى آنها فرستاديم؛ و از زير (آباديهاى) آنها، نهرها را جارى ساختيم؛ (اما هنگامى كه سركشى و طغيان كردند،) آنان را بخاطر گناهانشان نابود كرديم؛ و جمعيت ديگرى بعد از آنان پديد آورديم. (6)

(حتى) اگر ما نامه‏اى روى صفحه‏اى بر تو نازل كنيم، و (علاوه بر ديدن و خواندن،) آن را با دستهاى خود لمس كنند، باز كافران مى‏گويند: «اين، چيزى جز يك سحر آشكار نيست‏»! (7)

(از بهانه‏هاى آنها اين بود كه) گفتند: «چرا فرشته‏اى بر او نازل نشده (تا او را در دعوت مردم به سوى خدا همراهى كند؟!)» ولى اگر فرشته‏اى بفرستيم، (و موضوع، جنبه حسى و شهود پيدا كند،) كار تمام مى‏شود؛ (يعنى اگر مخالفت كنند،) ديگر به آنها مهلت داده نخواهد شد (و همه هلاك مى‏شوند). (8)

و اگر او را فرشته‏اى قرارمى‏داديم، حتما وى را بصورت انسانى درمى‏آورديم؛ (باز به پندار آنان،) كار را بر آنها مشتبه مى‏ساختيم؛ همان‏طور كه آنها كار را بر ديگران مشتبه مى‏سازند! (9)

(با اين حال، نگران نباش!) جمعى از پيامبران پيش از تو را استهزا كردند؛ اما سرانجام، آنچه را مسخره مى‏كردند، دامانشان را مى‏گرفت؛ (و عذاب الهى بر آنها فرود آمد). (10)

بگو: «روى زمين گردش كنيد! سپس بنگريد سرانجام تكذيب‏كنندگان آيات الهى چه شد؟! س‏ذللّه (11)

بگو: «آنچه در آسمانها و زمين است، از آن كيست؟» بگو: «از آن خداست؛ رحمت (و بخشش) را بر خود، حتم كرده؛ (و به همين دليل،) بطور قطع همه شما را در روز قيامت، كه در آن شك و ترديدى نيست، گرد خواهد آورد. (آرى،) فقط كسانى كه سرمايه‏هاى وجود خويش را از دست داده و گرفتار خسران شدند، ايمان نمى‏آورند. (12)

و براى اوست آنچه در شب و روز قرار دارد؛ و او، شنوا و داناست. (13)

بگو: «آيا غير خدا را ولى خود انتخاب كنم؟! (خدايى) كه آفريننده آسمانها و زمين است؛ اوست كه روزى مى‏دهد، و از كسى روزى نمى‏گيرد.» بگو: «من مامورم كه نخستين مسلمان باشم؛ و (خداوند به من دستور داده كه) از مشركان نباش!» (14)

بگو: «من (نيز) اگر نافرمانى پروردگارم كنم، از عذاب روزى بزرگ ( روز رستاخيز) مى‏ترسم! (15)

آن كس كه در آن روز، مجازات الهى به او نرسد، خداوند او را مشمول رحمت خويش ساخته؛ و اين همان پيروزى آشكار است.» (16)

اگر خداوند زيانى به تو برساند، هيچ كس جز او نمى‏تواند آن را برطرف سازد! و اگر خيرى به تو رساند، او بر همه چيز تواناست؛ (و از قدرت او، هرگونه نيكى ساخته است.) (17)

اوست كه بر بندگان خود، قاهر و مسلط است؛ و اوست حكيم آگاه! (18)

بگو: «بالاترين گواهى، گواهى كيست؟» (و خودت پاسخ بده و) بگو: «خداوند، گواه ميان من و شماست؛ و (بهترين دليل آن اين است كه) اين قرآن بر من وحى شده، تا شما و تمام كسانى را كه اين قرآن به آنها مى‏رسد، بيم دهم (و از مخالفت فرمان خدا بترسانم). آيا براستى شما گواهى مى‏دهيد كه معبودان ديگرى با خداست؟!» بگو: «من هرگز چنين گواهى نمى‏دهم‏». بگو: س‏خ‏للّهاوست تنها معبود يگانه؛ و من از آنچه براى او شريك قرارمى‏دهيد، بيزارم!» (19)

آنان كه كتاب آسمانى به ايشان داده‏ايم، بخوبى او ( پيامبر) را مى‏شناسند، همان‏گونه كه فرزندان خود را مى‏شناسند؛ فقط كسانى كه سرمايه وجود خود را از دست داده‏اند، ايمان نمى‏آورند. (20)

چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه بر خدا دروغ بسته ( همتايى براى او قائل شده)، و يا آيات او را تكذيب كرده است؟! مسلما ظالمان، رستگار نخواهند شد! (21)

آن روز كه همه آنها را محشور مى‏كنيم؛ سپس به مشركان مى‏گوييم: «معبودهايتان، كه همتاى خدا مى‏پنداشتيد، كجايند؟» (چرا به يارى شما نمى‏شتابند؟!) (22)

سپس پاسخ‏و عذر آنها، چيزى جز اين نيست كه مى‏گويند: «به خداوندى كه پروردگار ماست سوگند كه ما مشرك نبوديم!» (23)

ببين چگونه به خودشان (نيز) دروغ مى‏گويند، و آنچه را بدروغ همتاى خدا مى‏پنداشتند، از دست مى‏دهند! (24)

پاره‏اى از آنها به (سخنان) تو، گوش فرامى‏دهند؛ ولى بر دلهاى آنان پرده‏ها افكنده‏ايم تا آن را نفهمند؛ و در گوش آنها، سنگينى قرار داده‏ايم. و (آنها بقدرى لجوجند كه) اگر تمام نشانه‏هاى حق را ببينند، ايمان نمى‏آورند؛ تا آنجا كه وقتى به سراغ تو مى‏آيند كه با تو پرخاشگرى كنند، كافران مى‏گويند: «اينها فقط افسانه‏هاى پيشينيان است!» (25)

آنها ديگران را از آن بازمى‏دارند؛ و خود نيز از آن دورى مى‏كنند؛ آنها جز خود را هلاك نمى‏كنند، ولى نمى‏فهمند! (26)

كاش (حال آنها را) هنگامى كه در برابر آتش (دوزخ) ايستاده‏اند، ببينى! مى‏گويند: اى كاش (بار ديگر، به دنيا) بازگردانده مى‏شديم، و آيات پروردگارمان را تكذيب نمى‏كرديم، و از مؤمنان مى‏بوديم! (27)

(آنها در واقع پشيمان نيستند،) بلكه اعمال و نياتى را كه قبلا پنهان مى‏كردند، در برابر آنها آشكار شده (و به وحشت افتاده‏اند). و اگر بازگردند، به همان اعمالى كه از آن نهى شده بودند بازمى‏گردند؛ آنها دروغگويانند. (28)

آنها گفتند: «چيزى جز اين زندگى دنياى ما نيست؛ و ما هرگز برانگيخته نخواهيم شد!» (29)

اگر آنها را به هنگامى كه در پيشگاه پروردگارشان ايستاده‏اند، ببينى! (به آنها) مى‏گويد: «آيا اين حق نيست؟» مى‏گويند: «آرى، قسم به پروردگارمان (حق است!)» مى‏گويد: «پس مجازات را بچشيد به سزاى آنچه انكار مى‏كرديد!» (30)

آنها كه لقاى پروردگار را تكذيب كردند، مسلما زيان ديدند؛ (و اين تكذيب، ادامه مى يابد) تا هنگامى كه ناگهان قيامت به سراغشان بيايد؛ مى‏گويند: «اى افسوس بر ما كه درباره آن، كوتاهى كرديم!» و آنها (بار سنگين) گناهانشان را بر دوش مى‏كشند؛ چه بد بارى بر دوش خواهند داشت! (31)

زندگى دنيا، چيزى جز بازى و سرگرمى نيست! و سراى آخرت، براى آنها كه پرهيزگارند، بهتر است! آيا نمى‏انديشيد؟! (32)

ما مى‏دانيم كه گفتار آنها، تو را غمگين مى‏كند؛ ولى (غم مخور! و بدان كه) آنها تو را تكذيب نمى‏كنند؛ بلكه ظالمان، آيات خدا را انكار مى‏نمايند. (33)

پيش از تو نيز پيامبرانى تكذيب شدند؛ و در برابر تكذيبها، صبر و استقامت كردند؛ و (در اين راه،) آزار ديدند، تا هنگامى كه يارى ما به آنها رسيد. (تو نيز چنين باش! و اين، يكى از سنتهاى الهى است؛) و هيچ چيز نمى‏تواند سنن خدا را تغيير دهد؛ و اخبار پيامبران به تو رسيده است. (34)

و اگر اعراض آنها بر تو سنگين است، چنانچه بتوانى نقبى در زمين بزنى، يا نردبانى به آسمان بگذارى (و اعماق زمين و آسمانها را جستجو كنى، چنين كن) تا آيه (و نشانه ديگرى) براى آنها بياورى! (ولى بدان كه اين لجوجان، ايمان نمى‏آورند!) اما اگر خدا بخواهد، آنها را (به اجبار) بر هدايت جمع خواهد كرد. (ولى هدايت اجبارى، چه سودى دارد؟) پس هرگز از جاهلان مباش! (35)

تنها كسانى (دعوت تو را) مى‏پذيرند كه گوش شنوا دارند؛ اما مردگان (و آنها كه روح انسانى را از دست داده‏اند، ايمان نمى‏آورند؛ و) خدا آنها را (در قيامت) برمى‏انگيزد؛ سپس به سوى او، بازمى‏گردند. (36)

و گفتند: «چرا نشانه (و معجزه‏اى) از طرف پروردگارش بر او نازل نمى‏شود؟!» بگو: «خداوند، قادر است كه نشانه‏اى نازل كند؛ ولى بيشتر آنها نمى‏دانند!» (37)

هيچ جنبنده‏اى در زمين، و هيچ پرنده‏اى كه با دو بال خود پرواز مى‏كند، نيست مگر اينكه امتهايى همانند شما هستند. ما هيچ چيزرا در اين كتاب، فرو گذار نكرديم؛ سپس همگى به سوى پروردگارشان محشور مى‏گردند. (38)

آنها كه آيات ما را تكذيب كردند، كرها و لالهايى هستند كه در تاريكيها قرار دارند. هر كس را خدا بخواهد (و مستحق باشد،) گمراه مى‏كند؛ و هر كس را بخواهد (و شايسته بداند،) بر راه راست قرار خواهد داد. (39)

بگو: «به من خبر دهيد اگر عذاب پروردگار به سراغ شما آيد، يا رستاخيز برپا شود، آيا (براى حل مشكلات خود،) غير خدا را مى‏خوانيد اگر راست مى‏گوييد؟!» (40)

(نه،) بلكه تنها او را مى‏خوانيد! و او اگر بخواهد، مشكلى را كه بخاطر آن او را خوانده‏ايد، برطرف مى‏سازد؛ و آنچه را (امروز) همتاى خدا قرارمى‏دهيد، (در آن روز) فراموش خواهيد كرد. (41)

ما به سوى امتهايى كه پيش از تو بودند، (پيامبرانى) فرستاديم؛ (و هنگامى كه با اين پيامبران به مخالفت برخاستند،) آنها را با شدت و رنج و ناراحتى مواجه ساختيم؛ شايد (بيدار شوند و در برابر حق،) خضوع كنند و تسليم گردند! (42)

چرا هنگامى كه مجازات ما به آنان رسيد، (خضوع نكردند و) تسليم نشدند؟! بلكه دلهاى آنها قساوت پيدا كرد؛ و شيطان، هر كارى را كه مى‏كردند، در نظرشان زينت داد! (43)

(آرى،) هنگامى كه (اندرزها سودى نبخشيد، و) آنچه را به آنها يادآورى شده بود فراموش كردند، درهاى همه چيز (از نعمتها) را به روى آنها گشوديم؛ تا (كاملا) خوشحال شدند (و دل به آن بستند)؛ ناگهان آنها را گرفتيم (و سخت مجازات كرديم)؛ در اين هنگام، همگى مايوس شدند؛ (و درهاى اميد به روى آنها بسته شد). (44)

و (به اين ترتيب،) دنباله (زندگى) جمعيتى كه ستم كرده بودند، قطع شد. و ستايش مخصوص خداوند، پروردگار جهانيان است. (45)

بگو: «به من خبر دهيد اگر خداوند، گوش و چشمهايتان را بگيرد، و بر دلهاى شما مهر نهد (كه چيزى را نفهميد)، چه كسى جز خداست كه آنها را به شما بدهد؟!» ببين چگونه آيات را به گونه‏هاى مختلف براى آنها شرح مى‏دهيم، سپس آنها روى مى‏گردانند! (46)

بگو: «به من خبر دهيد اگر عذاب خدا بطور ناگهانى (و پنهانى) يا آشكارا به سراغ شما بيايد، آيا جز جمعيت ستمكار هلاك مى‏شوند؟!» (47)

ما پيامبران را، جز (به عنوان) بشارت دهنده و بيم دهنده، نمى‏فرستيم؛ آنها كه ايمان بياورند و (خويشتن را) اصلاح كنند، نه ترسى بر آنهاست و نه غمگين مى‏شوند. (48)

و آنها كه آيات ما را تكذيب كردند، عذاب (پروردگار) بخاطر نافرمانيها به آنان مى‏رسد. (49)

بگو: «من نمى‏گويم خزاين خدا نزد من است؛ و من، (جز آنچه خدا به من بياموزد،) از غيب آگاه نيستم! و به شما نمى‏گويم من فرشته‏ام؛ تنها از آنچه به من وحى مى‏شود پيروى مى‏كنم.» بگو: س‏خ‏للّهآيا نابينا و بينا مساويند؟! پس چرا نمى‏انديشيد؟!» (50)

و به وسيله آن (قرآن)، كسانى را كه از روز حشر و رستاخيز مى‏ترسند، بيم ده! (روزى كه در آن،) ياور و سرپرست و شفاعت‏كننده‏اى جز او ( خدا) ندارند؛ شايد پرهيزگارى پيشه كنند! (51)

و كسانى را كه صبح و شام خدا را مى‏خوانند، و جز ذات پاك او نظرى ندارند، از خود دور مكن! نه چيزى از حساب آنها بر توست، و نه چيزى از حساب تو بر آنها! اگر آنها را طرد كنى، از ستمگران خواهى بود! (52)

و اين چنين بعضى از آنها را با بعض ديگر آزموديم (توانگران را بوسيله فقيران)؛ تا بگويند: س‏خ‏للّهآيا اينها هستند كه خداوند از ميان ما (برگزيده، و) بر آنها منت گذارده (و نعمت ايمان بخشيده است؟!» آيا خداوند، شاكران را بهتر نمى‏شناسد؟! (53)

هرگاه كسانى كه به آيات ما ايمان دارند نزد تو آيند، به آنها بگو: «سلام بر شما پروردگارتان، رحمت را بر خود فرض كرده؛ هر كس از شما كار بدى از روى نادانى كند، سپس توبه و اصلاح (و جبران) نمايد، (مشمول رحمت خدا مى‏شود چرا كه) او آمرزنده مهربان است.» (54)

و اين چنين آيات را برميشمريم، (تا حقيقت بر شما روشن شود،) و راه گناهكاران آشكار گردد. (55)

بگو: «من از پرستش كسانى كه غير از خدا مى‏خوانيد، نهى شده‏ام!» بگو: «من از هوى و هوسهاى شما، پيروى نمى‏كنم؛ اگر چنين كنم، گمراه شده‏ام؛ و از هدايت‏يافتگان نخواهم بود! س‏ذللّه (56)

بگو: «من دليل روشنى از پروردگارم دارم؛ و شما آن را تكذيب كرده‏ايد! آنچه شما در باره آن (از نزول عذاب الهى) عجله داريد، به دست من نيست !حكم و فرمان، تنها از آن خداست! حق را از باطل جدا مى‏كند، و او بهترين جداكننده (حق از باطل) است.» (57)

بگو: «اگر آنچه درباره آن عجله داريد نزد من بود، (و به درخواست شما ترتيب‏اثر مى‏دادم، عذاب الهى بر شما نازل مى‏گشت؛) و كار ميان من و شما پايان گرفته بود؛ ولى خداوند ظالمان را بهتر مى‏شناسد (و بموقع مجازات مى‏كند.)» (58)

كليدهاى غيب، تنها نزد اوست؛ و جز او، كسى آنها را نمى‏داند. او آنچه را در خشكى و درياست مى‏داند؛ هيچ برگى (از درختى) نمى‏افتد، مگر اينكه از آن آگاه است؛ و نه هيچ دانه‏اى در تاريكيهاى زمين، و نه هيچ تر و خشكى وجود دارد، جز اينكه در كتابى آشكار ( در كتاب علم خدا) ثبت است. (59)

او كسى است كه (روح) شما را در شب (به هنگام خواب) مى‏گيرد؛ و از آنچه در روز كرده‏ايد، با خبر است؛ سپس در روز شما را (از خواب) برمى‏انگيزد؛ و (اين وضع همچنان ادامه مى‏يابد) تا سرآمد معينى فرا رسد؛ سپس بازگشت شما به سوى اوست؛ و سپس شما را از آنچه عمل مى‏كرديد، با خبر مى‏سازد. (60)