6- سوره الانعام ( آیات 61 تا 120 )

 

 

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ (64) قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (66) لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68)‏ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَـكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (70) قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73)‏ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81)‏ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (88) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)‏ وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (94)‏ إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101)‏ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (107) وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (108) وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110)‏ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118)‏ وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120)
 

 

او بر بندگان خود تسلط كامل دارد؛ و مراقبانى بر شما مى‏گمارد؛ تا زمانى كه يكى از شما را مرگ فرا رسد؛ (در اين موقع،) فرستادگان ما جان او را مى‏گيرند؛ و آنها (در نگاهدارى حساب عمر و اعمال بندگان،) كوتاهى نمى‏كنند. (61)

سپس (تمام بندگان) به سوى خدا، كه مولاى حقيقى آنهاست، بازمى‏گردند. بدانيد كه حكم و داورى، مخصوص اوست؛ و او، سريعترين حسابگران است! (62)

بگو: «چه كسى شما را از تاريكيهاى خشكى و دريا رهايى مى‏بخشد؟ در حالى كه او را با حالت تضرع (و آشكارا) و در پنهانى مى‏خوانيد؛ (و مى‏گوييد:) اگر از اين (خطرات و ظلمتها) ما را رهايى مى‏بخشد، از شكرگزاران خواهيم بود.» (63)

بگو: «خداوند شما را از اينها، و از هر مشكل و ناراحتى، نجات مى‏دهد؛ باز هم شما براى او شريك قرار مى‏دهيد! (و راه كفر مى‏پوييد.)» (64)

بگو: «او قادر است كه از بالا يا از زير پاى شما، عذابى بر شما بفرستد؛ يا بصورت دسته‏هاى پراكنده شما را با هم بياميزد؛ و طعم جنگ (و اختلاف) را به هر يك از شما بوسيله ديگرى بچشاند.» ببين چگونه آيات گوناگون را (براى آنها) بازگو مى‏كنيم! شايد بفهمند (و بازگردند)! (65)

قوم و جمعيت تو، آن (آيات الهى) را تكذيب و انكار كردند، در حالى كه حق است! (به آنها) بگو: «من مسؤول (ايمان‏آوردن) شما نيستم! (وظيفه من، تنها ابلاغ رسالت است، نه اجبار شما بر ايمان.)» (66)

هر خيرى (كه خداوند به شما داده،) سرانجام قرارگاهى دارد، (و در موعد خود انجام ميگيرد.) و بزودى خواهيد دانست! (67)

هرگاه كسانى را ديدى كه آيات ما را استهزا مى‏كنند، از آنها روى بگردان تا به سخن ديگرى بپردازند! و اگر شيطان از ياد تو ببرد، هرگز پس از يادآمدن با اين جمعيت ستمگر منشين! (68)

و (اگر) افراد با تقوا (براى ارشاد و اندرز با آنها بنشينند)، چيزى از حساب (و گناه) آنها بر ايشان نيست؛ ولى (اين كار، بايد تنها) براى يادآورى آنها باشد، شايد (بشنوند و) تقوى پيشه كنند! (69)

و رها كن كسانى را كه آيين (فطرى) خود را به بازى و سرگرمى گرفتند، و زندگى دنيا، آنها را مغرور ساخته، و با اين (قرآن)، به آنها يادآورى نما، تا گرفتار (عواقب شوم) اعمال خود نشوند! (و در قيامت) جز خدا، نه ياورى دارند، و نه شفاعت‏كننده‏اى! و (چنين كسى) هر گونه عوضى بپردازد، از او پذيرفته نخواهد شد؛ آنها كسانى هستند كه گرفتار اعمالى شده‏اند كه خود انجام داده‏اند؛ نوشابه‏اى از آب سوزان براى آنهاست؛ و عذاب دردناكى بخاطر اينكه كفر مى‏ورزيدند (و آيات الهى را انكار) مى‏كردند. (70)

بگو: «آيا غير از خدا، چيزى را بخوانيم (و عبادت كنيم) كه نه سودى به حال مال دارد، نه زيانى؛ و (به اين ترتيب،) به عقب برگرديم بعد از آنكه خداوند ما را هدايت كرده است؟! همانند كسى كه بر اثر وسوسه‏هاى شيطان، در روى زمين راه را گم كرده، و سرگردان مانده است؛ در حالى كه يارانى هم دارد كه او را به هدايت دعوت مى‏كنند (و مى‏گويند:) به سوى ما بيا!» بگو: «تنها هدايت خداوند، هدايت است؛ و ما دستور داديم كه تسليم پروردگار عالميان باشيم. (71)

و (نيز به ما فرمان داده شده به) اينكه: نماز را برپا داريد! و از او بپرهيزيد! و تنها اوست كه به سويش محشور خواهيد شد.» (72)

اوست كه آسمانها و زمين را بحق آفريد؛ و آن روز كه (به هر چيز) مى‏گويد: «موجود باش!» موجود مى‏شود؛ سخن او، حق است؛ و در آن روز كه در «صور» دميده مى‏شود، حكومت مخصوص اوست، از پنهان و آشكار با خبر است، و اوست حكيم و آگاه. (73)

(به خاطر بياوريد) هنگامى را كه ابراهيم به پدرش ( عمويش) «آزر» گفت: «آيا بتهائى را معبودان خود انتخاب مى‏كنى؟! من، تو و قوم تو را در گمراهى آشكارى مى‏بينم.» (74)

و اين چنين، ملكوت آسمانها و زمين (و حكومت مطلقه خداوند بر آنها) را به ابراهيم نشان داديم؛ (تا به آن استدلال كند،) و اهل يقين گردد. (75)

هنگامى كه (تاريكى) شب او را پوشانيد، ستاره‏اى مشاهده كرد، گفت: «اين خداى من است؟ س‏ذللّه اما هنگامى كه غروب كرد، گفت: «غروب‏كنندگان را دوست ندارم !» (76)

و هنگامى كه ماه را ديد كه (سينه افق را) مى‏شكافد، گفت: «اين خداى من است؟» اما هنگامى كه (آن هم) غروب كرد، گفت: «اگر پروردگارم مرا راهنمايى نكند، مسلما از گروه گمراهان خواهم بود.»(77)

و هنگامى كه خورشيد را ديد كه (سينه افق را) مى‏شكافت، گفت: «اين خداى من است؟ اين (كه از همه) بزرگتر است!» اما هنگامى كه غروب كرد، گفت: «اى قوم من از شريكهايى كه شما (براى خدا) مى‏سازيد، بيزارم! (78)

من روى خود را به سوى كسى كردم كه آسمانها و زمين را آفريده؛ من در ايمان خود خالصم؛ و از مشركان نيستم! (79)

ولى قوم او ( ابراهيم)، با وى به گفتگو و ستيز پرداختند؛ گفت: «آيا درباره خدا با من گفتگو و ستيز مى‏كنيد؟! در حالى كه خداوند، مرا با دلايل روشن هدايت كرده؛ و من از آنچه شما همتاى (خدا) قرار مى‏دهيد، نمى‏ترسم (و به من زيانى نمى رسانند)! مگر پروردگارم چيزى را بخواهد! وسعت آگاهى پروردگارم همه چيز را در برمى‏گيرد؛ آيا متذكر (و بيدار) نمى‏شويد؟! (80)

چگونه من از بتهاى شما بترسم؟! در حالى كه شما از اين نمى‏ترسيد كه براى خدا، همتايى قرار داده‏ايد كه هيچ گونه دليلى درباره آن، بر شما نازل نكرده است! (راست بگوييد) كدام يك از اين دو دسته (بت‏پرستان و خداپرستان)، شايسته‏تر به ايمنى (از مجازات) هستند اگر مى‏دانيد؟! (81)

(آرى،) آنها كه ايمان آوردند، و ايمان خود را با شرك و ستم نيالودند، ايمنى تنها از آن آنهاست؛ و آنها هدايت‏يافتگانند!» (82)

اينها دلايل ما بود كه به ابراهيم در برابر قومش داديم! درجات هر كس را بخواهيم (و شايسته بدانيم،) بالا مى‏بريم؛ پروردگار تو، حكيم و داناست. (83)

و اسحاق و يعقوب را به او ( ابراهيم) بخشيديم؛ و هر دو را هدايت كرديم؛ و نوح را (نيز) پيش از آن هدايت نموديم؛ و از فرزندان او، داوود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون را (هدايت كرديم)؛ اين‏گونه نيكوكاران را پاداش مى‏دهيم! (84)

و (همچنين) زكريا و يحيى و عيسى و الياس را؛ همه از صالحان بودند. (85)

و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط را؛ و همه را بر جهانيان برترى داديم. (86)

و از پدران و فرزندان و برادران آنها (افرادى را برترى داديم) و برگزيديم و به راه راست، هدايت نموديم. (87)

اين، هدايت خداست؛ كه هر كس از بندگان خود را بخواهد با آن راهنمايى مى‏كند! و اگر آنها مشرك شوند، اعمال (نيكى) كه انجام داده‏اند، نابود مى‏گردد (و نتيجه‏اى از آن نمى‏گيرند). (88)

آنها كسانى هستند كه كتاب و حكم و نبوت به آنان داديم؛ و اگر (بفرض) نسبت به آن كفر ورزند، (آيين حق زمين نمى‏ماند؛ زيرا) كسان ديگرى را نگاهبان آن مى‏سازيم كه نسبت به آن، كافر نيستند. (89)

آنها كسانى هستند كه خداوند هدايتشان كرده؛ پس به هدايت آنان اقتدا كن! (و) بگو: «در برابر اين (رسالت و تبليغ)، پاداشى از شما نمى‏طلبم! اين (رسالت)، چيزى جز يك يادآورى براى جهانيان نيست! (اين وظيفه من است)» (90)

آنها خدا را درست نشناختند كه گفتند: «خدا، هيچ چيز بر هيچ انسانى، نفرستاده است!» بگو: ؛ س‏خ‏للّهچه كسى كتابى را كه موسى آورد، نازل كرد؟! كتابى كه براى مردم، نور و هدايت بود؛ 0اما شما) آن را بصورت پراكنده قرارمى‏دهيد؛ قسمتى را آشكار، و قسمت زيادى را پنهان مى‏داريد؛ و مطالبى به شما تعليم داده شده كه نه شما و نه پدرانتان، از آن با خبر نبوديد!» بگو: ؛ س‏خ‏للّهخدا!» سپس آنها را در گفتگوهاى لجاجت‏آميزشان رها كن، تا بازى كنند! (91)

و اين كتابى است كه ما آن را نازل كرديم؛ كتابى است پربركت، كه آنچه را پيش از آن آمده، تصديق مى‏كند؛ (آن را فرستاديم تا مردم را به پاداشهاى الهى، بشارت دهى،) و تا (اهل) ام‏القرى ( مكه) و كسانى را كه گرد آن هستند، بترسانى! (يقين بدان) آنها كه به آخرت ايمان دارند، و به آن ايمان مى‏آورند؛ و بر نمازهاى خويش، مراقبت مى كنند! (92)

چه كسى ستمكارتر است از كسى كه دروغى به خدا ببندد، يا بگويد: «بر من، وحى فرستاده شده‏»، در حالى كه به او وحى نشده است، و كسى كه بگويد: «من نيز همانند آنچه خدا نازل كرده است، نازل مى‏كنم‏»؟! و اگر ببينى هنگامى كه (اين) ظالمان در شدايد مرگ فرو رفته‏اند، و فرشتگان دستها را گشوده، به آنان مى‏گويند: «جان خود را خارج سازيد! امروز در برابر دروغهايى كه به خدا بستيد و نسبت به آيات او تكبر ورزيديد، مجازات خواركننده‏اى خواهيد ديد»! (به حال آنها تاسف خواهى خورد) (93)

و (روز قيامت به آنها گفته مى‏شود:) همه شما تنها به سوى ما بازگشت نموديد، همان‏گونه كه روز اول شما را آفريديم! و آنچه را به شما بخشيده بوديم، پشت سر گذارديد! و شفيعانى را كه شريك در شفاعت خود مى‏پنداشتيد، با شما نمى‏بينيم! پيوندهاى شما بريده شده است؛ و تمام آنچه را تكيه‏گاه خود تصور مى‏كرديد، از شما دور و گم شده‏اند! (94)

خداوند، شكافنده دانه و هسته است؛ زنده را از مرده خارج مى‏سازد، و مرده را از زنده بيرون مى‏آورد؛ اين است خداى شما! پس چگونه از حق منحرف مى‏شويد؟! (95)

او شكافنده صبح است؛ و شب را مايه آرامش، و خورشيد و ماه را وسيله حساب قرار داده است؛ اين، اندازه‏گيرى خداوند تواناى داناست! (96)

او كسى است كه ستارگان را براى شما قرار داد، تا در تاريكيهاى خشكى و دريا، به وسيله آنها راه يابيد! ما نشانه‏ها(ى خود) را براى كسانى كه مى‏دانند، (و اهل فكر و انديشه‏اند) بيان داشتيم! (97)

او كسى است كه شما را از يك نفس آفريد! و شما دو گروه هستيد: بعضى پايدار (از نظر ايمان يا خلقت كامل)، و بعضى ناپايدار؛ ما آيات خود را براى كسانى كه مى‏فهمند، تشريح نموديم! (98)

او كسى است كه از آسمان، آبى نازل كرد، و به وسيله آن، گياهان گوناگون رويانديم؛ و از آن، ساقه‏ها و شاخه‏هاى سبز، خارج ساختيم؛ و از آنها دانه‏هاى متراكم، و از شكوفه نخل، شكوفه‏هايى با رشته‏هاى باريك بيرون فرستاديم؛ و باغهايى از انواع انگور و زيتون و انار، (گاه) شبيه به يكديگر، و (گاه) بى‏شباهت! هنگامى كه ميوه مى دهد، به ميوه آن و طرز رسيدنش بنگريد كه در آن، نشانه‏هايى (از عظمت خدا) براى افراد باايمان است! (99)

آنان براى خدا همتايانى از جن قرار دادند، در حالى كه خداوند همه آنها را آفريده است؛ و براى خدا، به دروغ و از روى جهل، پسران و دخترانى ساختند؛ منزه است خدا، و برتر است از آنچه توصيف مى‏كنند! (100)

او پديد آورنده آسمانها و زمين است؛ چگونه ممكن است فرزندى داشته باشد؟! حال آنكه همسرى نداشته، و همه چيز را آفريده؛ و او به همه چيز داناست. (101)

(آرى،) اين است پروردگار شما! هيچ معبودى جز او نيست؛ آفريدگار همه چيز است؛ او را بپرستيد و او نگهبان و مدبر همه موجودات است. (102)

چشمها او را نمى‏بينند؛ ولى او همه چشمها را مى‏بيند؛ و او بخشنده (انواع نعمتها، و با خبر از دقايق موجودات،) و آگاه (از همه) چيز است. (103)

دلايل روشن از طرف پروردگارتان براى شما آمد؛ كسى كه (به وسيله آن، حق را) ببيند، به سود خود اوست؛ و كسى كه از ديدن آن چشم بپوشد، به زيان خودش مى‏باشد؛ و من نگاهبان شما نيستم (و شما را بر قبول ايمان مجبور نمى‏كنم) (104)

و اينچنين آيات (خود) را تشريح مى‏كنيم؛ بگذار آنها بگويند: «تو درس خوانده‏اى (و آنها را از ديگرى آموخته‏اى)»! مى‏خواهيم آن را براى كسانى كه آماده درك حقايقند، روشن سازيم. (105)

از آنچه كه از سوى پروردگارت بر تو وحى شده، پيروى كن! هيچ معبودى جز او نيست! و از مشركان، روى بگردان! (106)

اگر خدا مى‏خواست، (همه به اجبار ايمان مى‏آوردند،) و هيچ يك مشرك نمى‏شدند؛ و ما تو را مسؤول (اعمال) آنها قرار نداده‏ايم؛ و وظيفه ندارى آنها را (به ايمان) مجبور سازى! (107)

(به معبود) كسانى كه غير خدا را مى‏خوانند دشنام ندهيد، مبادا آنها (نيز) از روى (ظلم و) جهل، خدا را دشنام دهند! اينچنين براى هر امتى عملشان را زينت داديم سپس بازگشت همه آنان به سوى پروردگارشان است؛ و آنها را از آنچه عمل مى‏كردند، آگاه مى‏سازد (و پاداش و كيفر مى‏دهد). (108)

با نهايت اصرار، به خدا سوگند ياد كردند كه اگر نشانه‏اى ( معجزه‏اى) براى آنان بيايد، حتما به آن ايمان مى‏آورند؛ بگو: «معجزات فقط از سوى خداست (و در اختيار من نيست كه به ميل شما معجزه‏اى بياورم)؛ و شما از كجا مى‏دانيد كه هرگاه معجزه‏اى بيايد (ايمان مى‏آورند؟ خير،) ايمان نمى‏آورند!» (109)

و ما دلها و چشمهاى آنها را واژگونه مى‏سازيم؛ (آرى آنها ايمان نمى‏آورند) همان‏گونه كه در آغاز، به آن ايمان نياوردند! و آنان را در حال طغيان و سركشى، به خود وامى‏گذاريم تا سرگردان شوند! (110)

(و حتى) اگر فرشتگان را بر آنها نازل مى‏كرديم، و مردگان با آنان سخن مى‏گفتند، و همه چيز را در برابر آنها جمع مى‏نموديم، هرگز ايمان نمى‏آوردند؛ مگر آنكه خدا بخواهد! ولى بيشتر آنها نمى‏دانند! (111)

اينچنين در برابر هر پيامبرى، دشمنى از شياطين انس و جن قرار داديم؛ آنها بطور سرى (و درگوشى) سخنان فريبنده و بى‏اساس (براى اغفال مردم) به يكديگر مى‏گفتند؛ و اگر پروردگارت مى‏خواست، چنين نمى‏كردند؛ (و مى‏توانست جلو آنها را بگيرد؛ ولى اجبار سودى ندارد.) بنابر اين، آنها و تهمتهايشان را به حال خود واگذار! (112)

نتيجه (وسوسه‏هاى شيطان و تبليغات شيطان‏صفتان) اين خواهد شد كه دلهاى منكران قيامت، به آنها متمايل گردد؛ و به آن راضى شوند؛ و هر گناهى كه بخواهند، انجام دهند! (113)

(با اين حال،) آيا غير خدا را به داورى طلبم؟! در حالى كه اوست كه اين كتاب آسمانى را، كه همه چيز در آن آمده، به سوى شما فرستاده است؛ و كسانى كه به آنها كتاب آسمانى داده‏ايم مى‏دانند اين كتاب، بحق از طرف پروردگارت نازل شده؛ بنابر اين از ترديدكنندگان مباش! (114)

و كلام پروردگار تو، با صدق و عدل، به حد تمام رسيد؛ هيچ كس نمى‏تواند كلمات او را دگرگون سازد؛ و او شنونده داناست. (115)

اگر از بيشتر كسانى كه در روى زمين هستند اطاعت كنى، تو را از راه خدا گمراه مى كنند؛ (زيرا) آنها تنها از گمان پيروى مى‏نمايند، و تخمين و حدس (واهى) مى‏زنند. (116)

پروردگارت به كسانى كه از راه او گمراه گشته‏اند، آگاهتر است؛ و همچنين از كسانى كه هدايت يافته‏اند. (117)

از (گوشت) آنچه نام خدا (هنگام سر بريدن) بر آن گفته شده، بخوريد (و غير از آن نخوريد) اگر به آيات او ايمان داريد! (118)

چرا از چيزها ( گوشتها)ئى كه نام خدا بر آنها برده شده نمى‏خوريد؟! در حالى كه (خداوند) آنچه را بر شما حرام بوده، بيان كرده است! مگر اينكه ناچار باشيد؛ (كه در اين صورت، خوردن از گوشت آن حيوانات جايز است.) و بسيارى از مردم، به خاطر هوى و هوس و بى‏دانشى، (ديگران را) گمراه مى‏سازند؛ و پروردگارت، تجاوزكاران را بهتر مى‏شناسد. (119)

گناهان آشكار و پنهان را رها كنيد! زيرا كسانى كه گناه مى‏كنند، بزودى در برابر آنچه مرتكب مى‏شدند، مجازات خواهند شد. (120)