6- سوره الانعام ( آیات 121 تا 165 )

 

 
وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ (124)‏ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (125) وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (127) وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128) وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (129) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (130) ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131)‏ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (134) قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (136) وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137)‏ وَقَالُواْ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ (139) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ (140) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (142)‏ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (145) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ (146)‏ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)‏ وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)‏ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159) مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (165)
 

 

و از آنچه نام خدا بر آن برده نشده، نخوريد! اين كار گناه است؛ و شياطين به دوستان خود مطالبى مخفيانه القا مى‏كنند، تا با شما به مجادله برخيزند؛ اگر از آنها اطاعت كنيد، شما هم مشرك خواهيد بود! (121)

آيا كسى كه مرده بود، سپس او را زنده كرديم، و نورى برايش قرار داديم كه با آن در ميان مردم راه برود، همانند كسى است كه در ظلمتها باشد و از آن خارج نگردد؟! اين گونه براى كافران، اعمال (زشتى) كه انجام مى‏دادند، تزيين شده (و زيبا جلوه كرده) است. (122)

و (نيز) اين گونه در هر شهر و آبادى، بزرگان گنهكارى قرار داديم؛ (افرادى كه همه گونه قدرت در اختيارشان گذارديم؛ اما آنها سوء استفاده كرده، و راه خطا پيش گرفتند؛) و سرانجام كارشان اين شد كه به مكر (و فريب مردم) پرداختند؛ ولى تنها خودشان را فريب مى‏دهند و نمى‏فهمند! (123)

و هنگامى كه آيه‏اى براى آنها بيايد، مى‏گويند: «ما هرگز ايمان نمى‏آوريم، مگر اينكه همانند چيزى كه به پيامبران خدا داده شده، به ما هم داده شود!» خداوند آگاهتر است كه رسالت خويش را كجا قرار دهد! بزودى كسانى كه مرتكب گناه شدند، (و مردم را از راه حق منحرف ساختند،) در مقابل مكر (و فريب و نيرنگى) كه مى‏كردند، گرفتار حقارت در پيشگاه خدا، و عذاب شديد خواهند شد. (124)

آن كس را كه خدا بخواهد هدايت كند، سينه‏اش را براى (پذيرش) اسلام، گشاده مى سازد؛ و آن كس را كه بخاطر اعمال خلافش بخواهد گمراه سازد، سينه‏اش را آنچنان تنگ مى‏كند كه گويا مى‏خواهد به آسمان بالا برود؛ اين گونه خداوند پليدى را بر افرادى كه ايمان نمى‏آورند قرار مى‏دهد! (125)

و اين راه مستقيم (و سنت جاويدان) پروردگار توست؛ ما آيات خود را براى كسانى كه پند مى‏گيرند، بيان كرديم! (126)

براى آنها (در بهشت) خانه امن و امان نزد پروردگارشان خواهد بود؛ و او، ولى و ياور آنهاست بخاطر اعمال (نيكى) كه انجام مى‏دادند. (127)

در آن روز كه (خدا) همه آنها را جمع و محشور ميسازد، (مى‏گويد:) اى جمعيت شياطين و جن! شما افراد زيادى از انسانها را گمراه ساختيد! دوستان و پيروان آنها از ميان انسانها مى‏گويند: س‏خ‏للّهپروردگارا! هر يك از ما دو گروه ( پيشوايان و پيروان‏گمراه) از ديگرى استفاده كرديم؛ (ما به لذات هوس آلود و زودگذر رسيديم؛ و آنها بر ما حكومت كردند؛) و به اجلى كه براى ما مقرر داشته بودى رسيديم.» (خداوند) مى‏گويد: «آتش جايگاه شماست؛ جاودانه در آن خواهيد ماند، مگر آنچه خدا بخواهد» پروردگار تو حكيم و داناست. (128)

ما اين‏گونه بعضى از ستمگران را به بعضى ديگر وامى‏گذاريم به سبب اعمالى كه انجام مى‏دادند. (129)

(در آن روز به آنها مى‏گويد:) اى گروه جن و انس! آيا رسولانى از شما به سوى شما نيامدند كه آيات مرا برايتان بازگو مى‏كردند، و شما را از ملاقات چنين روزى بيم مى دادند؟! آنها مى‏گويند: «بر ضد خودمان گواهى مى‏دهيم؛ (آرى،) ما بد كرديم)» و زندگى (پر زرق و برق) دنيا آنها را فريب داد؛ و به زيان خود گواهى مى‏دهند كه كافر بودند! (130)

اين بخاطر آن است كه پروردگارت هيچ‏گاه (مردم) شهرها و آباديها را بخاطر ستمهايشان در حال غفلت و بى‏خبرى هلاك نمى‏كند. (بلكه قبلا رسولانى براى آنها مى‏فرستد.) (131)

و براى هر يك (از اين دو دسته)، درجات (و مراتبى) است از آنچه عمل كردند؛ و پروردگارت از اعمالى كه انجام مى‏دهند، غافل نيست. (132)

پروردگارت بى‏نياز و مهربان است؛ (پس به كسى ستم نمى‏كند؛ بلكه همه، نتيجه اعمال خود را مى‏گيرند؛) اگر بخواهد، همه شما را مى‏برد؛ سپس هر كس را بخواهد جانشين شما مى‏سازد؛ همان‏طور كه شما را از نسل اقوام ديگرى به وجود آورد. (133)

آنچه به شما وعده داده مى‏شود، يقينا مى‏آيد؛ و شما نمى‏توانيد (خدا را) ناتوان سازيد (و از عدالت و كيفر او فرار كنيد)! (134)

بگو: «اى قوم من! هر كار در قدرت داريد بكنيد! من (هم به وظيفه خود) عمل مى‏كنم؛ اما بزودى خواهيد دانست چه كسى سرانجام نيك خواهد داشت (و پيروزى با چه كسى است! اما) به يقين، ظالمان رستگار نخواهند شد!» (135)

آنها ( مشركان) سهمى از آنچه خداوند از زراعت و چهارپايان آفريده، براى او قرار دادند؛ (و سهمى براى بتها!) و بگمان خود گفتند: «اين مال خداست! و اين هم مال شركاى ما ( يعنى بتها) است!» آنچه مال شركاى آنها بود، به خدا نمى‏رسيد؛ ولى آنچه مال خدا بود، به شركايشان مى‏رسيد! (آرى، اگر سهم بتها با كمبودى مواجه مى‏شد، مال خدا را به بتها مى‏دادند؛ اما عكس آن را مجاز نمى‏دانستند!) چه بد حكم مى‏كنند (كه علاوه بر شرك، حتى خدا را كمتر از بتها مى‏دانند)! (136)

همين‏گونه شركاى آنها ( بتها)، قتل فرزندانشان را در نظرشان جلوه دادند؛ (كودكان خود را قربانى بتها مى‏كردند، و افتخار مى‏نمودند!) سرانجام آنها را به هلاكت افكندند؛ و آيينشان را بر آنان مشتبه ساختند. و اگر خدا مى‏خواست، چنين نمى‏كردند؛ (زيرا مى‏توانست جلو آنان را بگيرد؛ ولى اجبار سودى ندارد.) بنابر اين، آنها و تهمتهايشان را به حال خود واگذار (وبه آنها اعتنا مكن)! (137)

و گفتند: «اين قسمت از چهارپايان و زراعت (كه مخصوص بتهاست، براى همه) ممنوع است؛ و جز كسانى كه ما بخواهيم -به گمان آنها- نبايد از آن بخورند! و (اينها) چهارپايانى است كه سوارشدن بر آنها (بر ما) حرام شده است!» و (نيز) چهارپايانى (بود) كه (هنگام ذبح،) نام خدا را بر آن نمى‏بردند، و به خدا دروغ مى‏بستند؛ (و مى‏گفتند: «اين احكام، همه از ناحيه اوست.») بزودى (خدا) كيفر افتراهاى آنها را مى‏دهد! (138)

و گفتند: «آنچه (از بچه) در شكم اين حيوانات است، مخصوص مردان ماست؛ و بر همسران ما حرام است! اما اگر مرده باشد ( مرده متولد شود)، همگى در آن شريكند.» بزودى (خدا) كيفر اين توصيف (و احكام دروغين) آنها را مى‏دهد؛ او حكيم و داناست. (139)

به يقين آنها كه فرزندان خود را از روى جهل و نادانى كشتند، گرفتار خسران شدند؛ (زيرا) آنچه را خدا به آنها روزى داده بود، بر خود تحريم كردند؛ و بر خدا افترا بستند. آنها گمراه شدند؛ و (هرگز) هدايت نيافته بودند. (140)

اوست كه باغهاى معروش ( باغهايى كه درختانش روى داربست‏ها قرار دارد)، و باغهاى غيرمعروش ( باغهايى كه نياز به داربست ندارد) را آفريد؛ همچنين نخل و انواع زراعت را، كه از نظر ميوه و طعم با هم متفاوتند؛ و (نيز) درخت زيتون و انار را، كه از جهتى با هم شبيه، و از جهتى تفاوت دارند؛ (برگ و ساختمان ظاهريشان شبيه يكديگر است، در حالى كه طعم ميوه آنها متفاوت مى‏باشد.) از ميوه آن، به هنگامى كه به ثمر مى‏نشيند، بخوريد! و حق آن را به هنگام درو، بپردازيد! و اسراف نكنيد، كه خداوند مسرفان را دوست ندارد! (141)

(او كسى است كه) از چهارپايان، براى شما حيوانات باربر، و حيوانات كوچك (براى منافع ديگر) آفريد؛ از آنچه به شما روزى داده است، بخوريد! و از گامهاى شيطان پيروى ننماييد، كه او دشمن آشكار شماست! (142)

هشت جفت از چهارپايان (براى شما) آفريد؛ از ميش دو جفت، و از بز دو جفت؛ بگو: «آيا خداوند نرهاى آنها را حرام كرده، يا ماده‏ها را؟ يا آنچه شكم ماده‏ها در برگرفته؟ اگر راست مى‏گوييد (و بر تحريم اينها دليلى داريد)، به من خبر دهيد!» (143)

و از شتر يك جفت، و از گاو هم يك جفت (براى شما آفريد)؛ بگو: «كداميك از اينها را خدا حرام كرده است؟ نرها يا ماده‏ها را؟ يا آنچه را شكم ماده‏ها دربرگرفته؟ يا هنگامى كه خدا شما را به اين موضوع توصيه كرد، شما گواه (بر اين تحريم) بوديد؟! پس چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه بر خدا دروغ مى‏بندد ، تا مردم را از روى جهل گمراه سازد؟! خداوند هيچ گاه ستمگران را هدايت نمى‏كند» (144)

بگو: «در آنچه بر من وحى شده، هيچ غذاى حرامى نمى‏يابم؛ بجز اينكه مردار باشد، يا خونى كه (از بدن حيوان) بيرون ريخته، يا گوشت خوك -كه اينها همه پليدند- يا حيوانى كه به گناه، هنگام سر بريدن، نام غير خدا ( نام بتها) بر آن برده شده است.» اما كسى كه مضطر (به خوردن اين محرمات) شود، بى آنكه خواهان لذت باشد و يا زياده روى كند (گناهى بر او نيست)؛ زيرا پروردگارت، آمرزنده مهربان است. (145)

و بر يهوديان، هر حيوان ناخن‏دار ( حيواناتى كه سم يكپارچه دارند) را حرام كرديم؛ و از گاو و گوسفند، پيه و چربيشان را بر آنان تحريم نموديم؛ مگر چربيهايى كه بر پشت آنها قرار دارد، و يا در دو طرف پهلوها، و يا آنها كه با استخوان آميخته است؛ اين را بخاطر ستمى كه مى‏كردند به آنها كيفر داديم؛ و ما راست مى‏گوييم. (146)

اگر تو را تكذيب كنند (و اين حقايق را نپذيرند)، به آنها بگو: «پروردگار شما، رحمت گسترده‏اى دارد؛ اما مجازات او هم‏از مجرمان دفع شدنى نيست! (و اگر ادامه دهيد كيفر شما حتمى است) (147)

بزودى مشركان (براى تبرئه خويش) مى‏گويند: «اگر خدا مى‏خواست، نه ما مشرك مى‏شديم و نه پدران ما؛ و نه چيزى را تحريم مى‏كرديم!» كسانى كه پيش از آنها بودند نيز، همين گونه دروغ مى‏گفتند؛ و سرانجام (طعم) كيفر ما را چشيدند. بگو: «آيا دليل روشنى (بر اين موضوع) داريد؟ پس آن را به ما نشان دهيد؟ شما فقط از پندارهاى بى‏اساس پيروى مى‏كنيد، و تخمينهاى نابجا مى‏زنيد.» (148)

بگو: «دليل رسا (و قاطع) براى خداست (دليلى كه براى هيچ كس بهانه‏اى باقى نمى‏گذارد). و اگر او بخواهد، همه شما را (به اجبار) هدايت مى‏كند. (ولى چون هدايت اجبارى بى‏ثمر است، اين كار را نمى‏كند.)» (149)

بگو: «گواهان خود را، كه گواهى مى‏دهند خداوند اينها را حرام كرده است، بياوريد!» اگر آنها (بدروغ) گواهى دهند، تو با آنان (همصدا نشو! و) گواهى نده! و از هوى و هوس كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند، و كسانى كه به آخرت ايمان ندارند و براى خدا شريك قائلند، پيروى مكن! (150)

بگو: «بياييد آنچه را پروردگارتان بر شما حرام كرده است برايتان بخوانم: اينكه چيزى را شريك خدا قرار ندهيد! و به پدر و مادر نيكى كنيد! و فرزندانتان را از (ترس) فقر، نكشيد! ما شما و آنها را روزى مى‏دهيم؛ و نزديك كارهاى زشت نرويد، چه آشكار باشد چه پنهان! و انسانى را كه خداوند محترم شمرده، به قتل نرسانيد! مگر بحق (و از روى استحقاق)؛ اين چيزى است كه خداوند شما را به آن سفارش كرده، شايد درك كنيد! (151)

و به مال يتيم، جز به بهترين صورت (و براى اصلاح)، نزديك نشويد، تا به حد رشد خود برسد! و حق پيمانه و وزن را بعدالت ادا كنيد! -هيچ كس را، جز بمقدار تواناييش، تكليف نمى‏كنيم- و هنگامى كه سخنى مى‏گوييد، عدالت را رعايت نماييد، حتى اگر در مورد نزديكان (شما) بوده باشد و به پيمان خدا وفا كنيد، اين چيزى است كه خداوند شما را به آن سفارش مى‏كند، تا متذكر شويد! (152)

اين راه مستقيم من است، از آن پيروى كنيد! و از راه‏هاى پراكنده (و انحرافى) پيروى نكنيد، كه شما را از طريق حق، دور مى‏سازد! اين چيزى است كه خداوند شما را به آن سفارش مى‏كند، شايد پرهيزگارى پيشه كنيد!» (153)

سپس به موسى كتاب (آسمانى) داديم؛ (و نعمت خود را) بر آنها كه نيكوكار بودند، كامل كرديم؛ و همه چيز را (كه مورد نياز آنها بود، درآن) روشن ساختيم؛ كتابى كه مايه هدايت و رحمت بود؛ شايد به لقاى پروردگارشان (و روز رستاخيز)، ايمان بياورند! (154)

و اين كتابى است پر بركت، كه ما (بر تو) نازل كرديم؛ از آن پيروى كنيد،و پرهيزگارى پيشه نمائيد، باشد كه مورد رحمت (خدا) قرار گيريد! (155)

(ما اين كتاب را با اين امتيازات نازل كرديم) تا نگوييد: «كتاب آسمانى تنها بر دو طايفه پيش از ما ( يهود و نصارى) نازل شده بود؛ و ما از بحث و بررسى آنها بى خبر بوديم‏»! (156)

يا نگوييد: «اگر كتاب آسمانى بر ما نازل مى‏شد، از آنها هدايت يافته‏تر بوديم‏»! اينك آيات و دلايل روشن از جانب پروردگارتان، و هدايت و رحمت براى شما آمد! پس، چه كسى ستمكارتر است از كسى كه آيات خدا را تكذيب كرده، و از آن روى گردانده است؟! اما بزودى كسانى را كه از آيات ما روى مى‏گردانند، بخاطر همين اعراض بى‏دليلشان، مجازات شديد خواهيم كرد! (157)

آيا جز اين انتظار دارند كه فرشتگان (مرگ) به سراغشان آيند، يا خداوند (خودش) به سوى آنها بيايد، يا بعضى از آيات پروردگارت (و نشانه‏هاى رستاخيز)؟! اما آن روز كه بعضى از آيات پروردگارت تحقق پذيرد، ايمان‏آوردن افرادى كه قبلا ايمان نياورده‏اند، يا در ايمانشان عمل نيكى انجام نداده‏اند، سودى به حالشان نخواهد داشت! بگو: «(اكنون كه شما چنين انتظارات نادرستى داريد،) انتظار بكشيد ما هم انتظار (كيفر شما را) مى‏كشيم!» (158)

كسانى كه آيين خود را پراكنده ساختند، و به دسته‏هاى گوناگون (و مذاهب مختلف) تقسيم شدند، تو هيچ گونه رابطه‏اى با آنها ندارى! سر و كار آنها تنها با خداست؛ سپس خدا آنها را از آنچه انجام مى‏دادند، با خبر مى‏كند. (159)

هر كس كار نيكى بجا آورد، ده برابر آن پاداش دارد، و هر كس كار بدى انجام دهد، جز بمانند آن، كيفر نخواهد ديد؛ و ستمى بر آنها نخواهد شد. (160)

بگو: «پروردگارم مرا به راه راست هدايت كرده؛ آيينى پابرجا (و ضامن سعادت دين و دنيا)؛ آيين ابراهيم؛ كه از آيينهاى خرافى روى برگرداند؛ و از مشركان نبود.» (161)

بگو: «نماز و تمام عبادات من، و زندگى و مرگ من، همه براى خداوند پروردگار جهانيان است. (162)

همتايى براى او نيست؛ و به همين مامور شده‏ام؛ و من نخستين مسلمانم!» (163)

بگو: «آيا غير خدا، پروردگارى را بطلبم، در حالى كه او پروردگار همه چيز است؟! هيچ كس، عمل (بدى) جز به زيان خودش، انجام نمى‏دهد؛ و هيچ گنهكارى گناه ديگرى را متحمل نمى‏شود؛ سپس بازگشت همه شما به سوى پروردگارتان است؛ و شما را از آنچه در آن اختلاف داشتيد، خبر خواهد داد. (164)

و او كسى است كه شما را جانشينان (و نمايندگان) خود در زمين ساخت، و درجات بعضى از شما را بالاتر از بعضى ديگر قرار داد، تا شما را به وسيله آنچه در اختيارتان قرار داده بيازمايد؛ به يقين پروردگار تو سريع العقاب و آمرزنده مهربان است. (كيفر كسانى را كه از بوته امتحان نادرست درآيند، زود مى‏دهد؛ و نسبت به حق پويان مهربان است.) (165)