4- سورة النساء ( آیات 101 تا 176 )

 

 

وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا (۱۰۱)

وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (۱۰۲)

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (۱۰۳)

وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (۱۰۴)

إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا (۱۰۵)

وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (۱۰۶)

وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (۱۰۷)

يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (۱۰۸)

هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (۱۰۹)

وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا (۱۱۰)

وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (۱۱۱)

وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (۱۱۲)

وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (۱۱۳)

لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (۱۱۴)

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا (۱۱۵)

إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا (۱۱۶)

إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا (۱۱۷)

لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (۱۱۸)

وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (۱۱۹)

يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا (۱۲۰)

أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (۱۲۱)

وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً (۱۲۲)

لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (۱۲۳)

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (۱۲۴)

وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً (۱۲۵)

وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا (۱۲۶)

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (۱۲۷)

وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (۱۲۸)

وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (۱۲۹)

وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (۱۳۰)

وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (۱۳۱)

وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (۱۳۲)

إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (۱۳۳)

مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (۱۳۴)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (۱۳۵)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا (۱۳۶)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (۱۳۷)

بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (۱۳۸)

الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا (۱۳۹)

وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (۱۴۰)

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (۱۴۱)

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (۱۴۲)

مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (۱۴۳) 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (۱۴۴)

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (۱۴۵)

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (۱۴۶)

مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (۱۴۷)

لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (۱۴۸)

إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (۱۴۹)

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (۱۵۰)

أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (۱۵۱)

وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (۱۵۲)

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا (۱۵۳)

وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (۱۵۴)

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (۱۵۵)

وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (۱۵۶)

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (۱۵۷)

بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (۱۵۸)

وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (۱۵۹)

فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا (۱۶۰)

وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (۱۶۱)

لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (۱۶۲)

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (۱۶۳)

وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (۱۶۴)

رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (۱۶۵)

لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا (۱۶۶)

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيدًا (۱۶۷)

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (۱۶۸)

إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا (۱۶۹)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (۱۷۰)

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (۱۷۱)

لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا (۱۷۲)

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلُيمًا وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (۱۷۳)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (۱۷۴)

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (۱۷۵)

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۱۷۶)

 

 
 

هنگامى كه سفر مى‏كنيد، گناهى بر شما نيست كه نماز را كوتاه كنيد اگر از فتنه (و خطر) كافران بترسيد؛ زيرا كافران، براى شما دشمن آشكارى هستند. (101)

و هنگامى كه در ميان آنها باشى، و (در ميدان جنگ) براى آنها نماز را برپا كنى، بايد دسته‏اى از آنها با تو (به نماز) برخيزند، و سلاحهايشان را با خود برگيرند؛ و هنگامى كه سجده كردند (و نماز را به پايان رساندند)، بايد به پشت سر شما (به ميدان نبرد) بروند، و آن دسته ديگر كه نماز نخوانده‏اند (و مشغول پيكار بوده‏اند)، بيايند و با تو نماز بخوانند؛ آنها بايد وسايل دفاعى و سلاحهايشان (را در حال نماز) با خود حمل كنند؛ (زيرا) كافران آرزو دارند كه شما از سلاحها و متاعهاى خود غافل شويد و يكباره به شما هجوم آورند. و اگر از باران ناراحتيد، و يا بيمار (و مجروح )هستيد، مانعى ندارد كه سلاحهاى خود را بر زمين بگذاريد؛ ولى وسايل دفاعى (مانند زره و خود را) با خود برداريد خداوند، عذاب خواركننده‏اى براى كافران فراهم ساخته است. (102)

و هنگامى كه نماز را به پايان رسانديد، خدا را ياد كنيد؛ ايستاده، و نشسته، و در حالى كه به پهلو خوابيده‏ايد! و هرگاه آرامش يافتيد (و حالت ترس زايل گشت)، نماز را (به طور معمول) انجام دهيد، زيرا نماز، وظيفه ثابت و معينى براى مؤمنان است! (103)

و در راه تعقيب دشمن، (هرگز) سست نشويد! (زيرا) اگر شما درد و رنج مى‏بينيد، آنها نيز همانند شما درد و رنج مى‏بينند؛ ولى شما اميدى از خدا داريد كه آنها ندارند؛ و خداوند، دانا و حكيم است. (104)

ما اين كتاب را بحق بر تو نازل كرديم؛ تا به آنچه خداوند به تو آموخته، در ميان مردم قضاوت كنى؛ و از كسانى مباش كه از خائنان حمايت نمايى! (105)

و از خداوند، طلب آمرزش نما! كه خداوند، آمرزنده و مهربان است. (106)

و از آنها كه به خود خيانت كردند، دفاع مكن! زيرا خداوند، افراد خيانت‏پيشه گنهكار را دوست ندارد. (107)

آنها زشتكارى خود را از مردم پنهان مى‏دارند؛ اما از خدا پنهان نمى‏دارند، و هنگامى كه در مجالس شبانه، سخنانى كه خدا راضى نبود مى‏گفتند، خدا با آنها بود، خدا به آنچه انجام مى‏دهند، احاطه دارد. (108)

آرى، شما همانا هستيد كه در زندگى اين جهان، از آنان دفاع كرديد! اما كيست كه در برابر خداوند، در روز رستاخيز از آنها دفاع كند؟! يا چه كسى است كه وكيل و حامى آنها باشد؟! (109)

كسى كه كار بدى انجام دهد يا به خود ستم كند، سپس از خداوند طلب آمرزش نمايد، خدا را آمرزنده و مهربان خواهد يافت. (110)

و كسى كه گناهى مرتكب شود، به زيان خود مرتكب شده؛ خداوند، دانا و حكيم است. (111)

و كسى كه خطا يا گناهى مرتكب شود، سپس بيگناهى را متهم سازد، بار بهتان و گناه آشكارى بر دوش گرفته است. (112)

اگر فضل و رحمت خدا شامل حال تو نبود، گروهى از آنان تصميم داشتند تو را گمراه كنند؛ اما جز خودشان را گمراه نمى‏كنند؛ و هيچ‏گونه زيانى به تو نمى‏رسانند. و خداوند، كتاب و حكمت بر تو نازل كرد؛ و آنچه را نمى‏دانستى، به توآموخت؛ و فضل خدا بر تو (همواره) بزرگ بوده است. (113)

در بسيارى از سخنان درگوشى (و جلسات محرمانه) آنها، خير و سودى نيست؛ مگر كسى كه (به اين وسيله،) امر به كمك به ديگران، يا كار نيك، يا اصلاح در ميان مردم كند؛ و هر كس براى خشنودى پروردگار چنين كند، پاداش بزرگى به او خواهيم داد. (114)

كسى كه بعد از آشكار شدن حق، با پيامبر مخالفت كند، و از راهى جز راه مؤمنان پيروى نمايد، ما او را به همان راه كه مى‏رود مى‏بريم؛ و به دوزخ داخل مى‏كنيم؛ و جايگاه بدى دارد. (115)

خداوند، شرك به او را نمى‏آمرزد؛ (ولى) كمتر از آن را براى هر كس بخواهد (و شايسته بداند) مى‏آمرزد. و هر كس براى خدا همتايى قرار دهد، در گمراهى دورى افتاده است. (116)

آنچه غير از خدا مى‏خوانند، فقط بتهايى است (بى‏روح)، كه هيچ اثرى ندارد؛ و (يا) شيطان سركش و ويرانگر است. (117)

خدا او را از رحمت خويش دور ساخته؛ و او گفته است: «از بندگان تو، سهم معينى خواهم گرفت! (118)

و آنها را گمراه مى‏كنم! و به آرزوها سرگرم مى‏سازم! و به آنان دستور مى‏دهم كه (اعمال خرافى انجام دهند، و) گوش چهارپايان را بشكافند، و آفرينش پاك خدايى‏را تغيير دهند! (و فطرت توحيد را به شرك بيالايند!)» و هر كس، شيطان را به جاى خدا ولى خود برگزيند، زيان آشكارى كرده است. (119)

شيطان به آنها وعده‏ها(ى دروغين) مى‏دهد؛ و به آرزوها، سرگرم مى‏سازد؛ در حالى كه جز فريب و نيرنگ، به آنها وعده نمى‏دهد. (120)

آنها ( پيروان شيطان) جايگاهشان جهنم است؛ و هيچ راه فرارى ندارند. (121)

و كسانى كه ايمان آورده‏اند و اعمال صالح انجام داده‏اند، بزودى آن را در باغهايى از بهشت وارد مى‏كنيم كه نهرها از زير درختانش جارى است؛ جاودانه در آن خواهند ماند. وعده حق خداوند است و كيست كه در گفتار و وعده‏هايش، از خدا صادقتر باشد؟! (122)

(فضيلت و برترى) به آرزوهاى شما و آرزوهاى اهل كتاب نيست؛ هر كس عمل بدى انجام دهد، كيفر داده مى‏شود؛ و كسى را جز خدا، ولى و ياور خود نخواهد يافت. (123)

و كسى كه چيزى از اعمال صالح را انجام دهد، خواه مرد باشد يا زن، در حالى كه ايمان داشته باشد، چنان كسانى داخل بهشت مى‏شوند؛ و كمترين ستمى به آنها نخواهد شد. (124)

دين و آيين چه كسى بهتر است از آن كس كه خود را تسليم خدا كند، و نيكوكار باشد، و پيرو آيين خالص و پاك ابراهيم گردد؟ و خدا ابراهيم را به دوستى خود، انتخاب كرد. (125)

آنچه در آسمانها و زمين است، از آن خداست؛ و خداوند به هر چيزى احاطه دارد. (126)

از تو درباره حكم زنان سؤال مى‏كنند؛ بگو: «خداوند درباره آنان به شما پاسخ مى دهد: آنچه در قرآن درباره زنان يتيمى كه حقوقشان را به آنها نمى‏دهيد، و مى‏خواهيد با آنها ازدواج كنيد، و نيز آنچه درباره كودكان صغير و ناتوان براى شما بيان شده است، (قسمتى از سفارشهاى خداوند در اين زمينه مى‏باشد؛ و نيز به شما سفارش مى‏كند كه) با يتيمان به عدالت رفتار كنيد! و آنچه از نيكيها انجام مى‏دهيد؛ خداوند از آن آگاه است (و به شما پاداش شايسته مى‏دهد). (127)

و اگر زنى، از طغيان و سركشى يا اعراض شوهرش، بيم داشته باشد، مانعى ندارد با هم صلح كنند (و زن يا مرد، از پاره‏اى از حقوق خود، بخاطر صلح، صرف نظر نمايد.) و صلح، بهتر است؛ اگر چه مردم (طبق غريزه حب ذات، در اين گونه موارد) بخل مى‏ورزند. و اگر نيكى كنيد و پرهيزگارى پيشه سازيد (و بخاطر صلح، گذشت نماييد)، خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد، آگاه است (و پاداش شايسته به شما خواهد داد). (128)

شما هرگز نمى‏توانيد (از نظر محبت قلبى) در ميان زنان، عدالت برقرار كنيد، هر چند كوشش نماييد! ولى تمايل خود را بكلى متوجه يك طرف نسازيد كه ديگرى را بصورت زنى كه شوهرش را از دست داده درآوريد! و اگر راه صلاح و پرهيزگارى پيش گيريد، خداوند آمرزنده و مهربان است. (129)

(اما) اگر (راهى براى اصلاح در ميان خود نيابند، و) از هم جدا شوند، خداوند هر كدام از آنها را با فضل و كرم خود، بى‏نياز مى‏كند؛ و خداوند، داراى فضل و كرم، و حكيم است. (130)

آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، از آن خداست. و ما به كسانى كه پيش از شما، كتاب آسمانى به آنها داده شده بود، سفارش كرديم، (همچنين) به شما (نيز) سفارش مى‏كنيم كه از (نافرمانى) خدا بپرهيزيد! و اگر كافر شويد، (به خدا زيانى نمى‏رسد؛ زيرا) براى خداست آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، و خداوند، بى‏نياز و ستوده است. (131)

براى خداست آنچه در آسمانها و زمين است؛ و كافى است كه خدا، حافظ و نگاهبان آنها باشد. (132)

اى مردم! اگر او بخواهد، شما را از ميان مى‏برد و افراد ديگرى را (به جاى شما) مى آورد، و خداوند، بر اين كار تواناست. (133)

كسانى كه پاداش دنيوى بخواهند، (و در قيد نتايج معنوى و اخروى نباشند، در اشتباهند؛ زيرا) پاداش دنيا و آخرت نزد خداست؛ و خداوند، شنوا و بيناست. (134)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! كاملا قيام به عدالت كنيد! براى خدا شهادت دهيد، اگر چه (اين گواهى) به زيان خود شما، يا پدر و مادر و نزديكان شما بوده باشد! (چرا كه) اگر آنها غنى يا فقير باشند، خداوند سزاوارتر است كه از آنان حمايت كند. بنابراين، از هوى و هوس پيروى نكنيد؛ كه از حق، منحرف خواهيد شد! و اگر حق را تحريف كنيد، و يا از اظهار آن، اعراض نماييد، خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد، آگاه است. (135)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! به خدا و پيامبرش، و كتابى كه بر او نازل كرده، و كتب (آسمانى) كه پيش از اين فرستاده است، ايمان (واقعى) بياوريد كسى كه خدا و فرشتگان او و كتابها و پيامبرانش و روز واپسين را انكار كند، در گمراهى دور و درازى افتاده است. (136)

كسانى كه ايمان آوردند، سپس كافر شدند، باز هم ايمان آوردند، و ديگربار كافر شدند، سپس بر كفر خود افزودند، خدا هرگز آنها را نخواهد بخشيد، و آنها را به راه (راست) هدايت نخواهد كرد. (137)

به منافقان بشارت ده كه مجازات دردناكى در انتظار آنهاست! (138)

همانها كه كافران را به جاى مؤمنان، دوست خود انتخاب مى‏كنند. آيا عزت و آبرو نزد آنان مى‏جويند؟ با اينكه همه عزتها از آن خداست؟! (139)

و خداوند (اين حكم را) در قرآن بر شما نازل كرده كه هرگاه بشنويد افرادى آيات خدا را انكار و استهزا مى‏كنند، با آنها ننشينيد تا به سخن ديگرى بپردازند! وگرنه، شما هم مثل آنان خواهيد بود. خداوند، منافقان و كافران را همگى در دوزخ جمع مى‏كند. (140)

منافقان همانها هستند كه پيوسته انتظار مى‏كشند و مراقب شما هستند؛ اگر فتح و پيروزى نصيب شما گردد، مى‏گويند: مگر ما با شما نبوديم؟ (پس ما نيز در افتخارات و غنايم شريكيم!) ؛ س‏خ‏للّهو اگر بهره‏اى نصيب كافران گردد، به آنان مى‏گويند: مگر ما شما را به مبارزه و عدم تسليم در برابر مؤمنان، تشويق نمى‏كرديم؟ (پس با شما شريك خواهيم بود!)» خداوند در روز رستاخيز، ميان شما داورى مى‏كند؛ و خداوند هرگز كافران را بر مؤمنان تسلطى نداده است. (141)

منافقان مى‏خواهند خدا را فريب دهند؛ در حالى كه او آنها را فريب مى‏دهد؛ و هنگامى كه به نماز برمى‏خيزند، با كسالت برمى‏خيزند؛ و در برابر مردم ريا مى‏كنند؛ و خدا را جز اندكى ياد نمى‏نمايند! (142)

نم نم آنها افراد بى‏هدفى هستند كه نه سوى اينها، و نه سوى آنهايند! (نه در صف مؤمنان قرار دارند، و نه در صف كافران!) و هر كس را خداوند گمراه كند، راهى براى او نخواهى يافت. (143)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! غير از مؤمنان، كافران را ولى و تكيه‏گاه خود قرار ندهيد! آيا مى‏خواهيد (با اين عمل،) دليل آشكارى بر ضد خود در پيشگاه خدا قرار دهيد؟! (144)

منافقان در پايين‏ترين دركات دوزخ قرار دارند؛ و هرگز ياورى براى آنها نخواهى يافت! (بنابر اين، از طرح دوستى با دشمنان خدا، كه نشانه نفاق است، بپرهيزيد!) (145)

مگر آنها كه توبه كنند، و جبران و اصلاح نمايند، به (دامن لطف) خدا، چنگ زنند، و دين خود را براى خدا خالص كنند؛ آنها با مؤمنان خواهند بود؛ و خداوند به افراد باايمان، پاداش عظيمى خواهد داد. (146)

خدا چه نيازى به مجازات شما دارد اگر شكرگزارى كنيد و ايمان آوريد؟ خدا شكرگزار و آگاه است. (اعمال و نيات شما را مى‏داند، و به اعمال نيك، پاداش نيك مى دهد.) (147)

خداوند دوست ندارد كسى با سخنان خود، بديها(ى ديگران) را اظهار كند؛ مگر آن كس كه مورد ستم واقع شده باشد. خداوند، شنوا و داناست. (148)

اگر نيكيها را آشكار يا مخفى سازيد، و از بديها گذشت نماييد، خداوند بخشنده و تواناست (و با اينكه قادر بر انتقام است، عفو و گذشت مى‏كند). (149)

كسانى كه خدا و پيامبران او را انكار مى‏كنند، و مى‏خواهند ميان خدا و پيامبرانش تبعيض قائل شوند، و مى‏گويند: «به بعضى ايمان مى‏آوريم، و بعضى را انكار مى كنيم‏» و مى‏خواهند در ميان اين دو، راهى براى خود انتخاب كنند... (150)

آنها كافران حقيقى‏اند؛ و براى كافران، مجازات خواركننده‏اى فراهم ساخته‏ايم. (151)

(ولى) كسانى كه به خدا و رسولان او ايمان آورده، و ميان احدى از آنها فرق نمى‏گذارند، پاداششان را خواهد داد؛ خداوند، آمرزنده و مهربان است. (152)

اهل كتاب از تو مى‏خواهند كتابى از آسمان (يكجا) بر آنها نازل كنى؛ (در حالى كه اين يك بهانه است؛) آنها از موسى، بزرگتر از اين را خواستند، و گفتند: «خدا را آشكارا به ما نشان ده! س‏ذللّه و بخاطر اين ظلم و ستم، صاعقه آنها را فرا گرفت. سپس گوساله (سامرى) را، پس از آن همه دلايل روشن كه براى آنها آمد، (به خدايى) انتخاب كردند، ولى ما از آن درگذشتيم (و عفو كرديم) و به موسى، برهان آشكارى داديم. (153)

و كوه طور را بر فراز آنها برافراشتيم؛ و در همان حال از آنها پيمان گرفتيم، و به آنها گفتيم: س‏خ‏للّه(براى توبه،) از در (بيت المقدس) با خضوع درآييد!» و (نيز) گفتيم: «روز شنبه تعدى نكنيد (و دست از كار بكشيد!)» و از آنان (در برابر همه اينها،) پيمان محكمى گرفتيم. (154)

(ولى) بخاطر پيمان‏شكنى آنها، و انكار آيات خدا، و كشتن پيامبران بناحق، و بخاطر اينكه (از روى استهزا) مى‏گفتند: «بر دلهاى ما، پرده افكنده (شده و سخنان پيامبر را درك نمى‏كنيم! س‏ذللّه رانده درگاه خدا شدند.) آرى، خداوند بعلت كفرشان، بر دلهاى آنها مهر زده؛ كه جز عده كمى (كه راه حق مى‏پويند و لجاج ندارند،) ايمان نمى‏آورند. (155)

و (نيز) بخاطر كفرشان، و تهمت بزرگى كه بر مريم زدند. (156)

و گفتارشان كه: «ما، مسيح عيسى بن مريم، پيامبر خدا را كشتيم!» در حالى كه نه او را كشتند، و نه بر دار آويختند؛ لكن امر بر آنها مشتبه شد. و كسانى كه در مورد (قتل) او اختلاف كردند، از آن در شك هستند و علم به آن ندارند و تنها از گمان پيروى مى‏كنند؛ و قطعا او را نكشتند! (157)

بلكه خدا او را به سوى خود، بالا برد. و خداوند، توانا و حكيم است. (158)

و هيچ يك از اهل كتاب نيست مگر اينكه پيش از مرگش به او ( حضرت مسيح) ايمان مى‏آورد؛ و روز قيامت، بر آنها گواه خواهد بود. (159)

بخاطر ظلمى كه از يهود صادر شد، و (نيز) بخاطر جلوگيرى بسيار آنها از راه خدا، بخشى از چيزهاى پاكيزه را كه بر آنها حلال بود، حرام كرديم. (160)

و (همچنين) بخاطر ربا گرفتن، در حالى كه از آن نهى شده بودند؛ و خوردن اموال مردم بباطل؛ و براى كافران آنها، عذاب دردناكى آماده كرده‏ايم. (161)

ولى راسخان در علم از آنها، و مؤمنان (از امت اسلام،) به تمام آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پيش از تو نازل گرديده، ايمان مى‏آورند. (همچنين) نمازگزاران و زكات‏دهندگان و ايمان‏آورندگان به خدا و روز قيامت، بزودى به همه آنان پاداش عظيمى خواهيم داد. (162)

ما به تو وحى فرستاديم؛ همان گونه كه به نوح و پيامبران بعد از او وحى فرستاديم؛ و (نيز) به ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط ( بنى اسرائيل) و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان وحى نموديم؛ و به داوود زبور داديم. (163)

و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را پيش از اين، براى تو باز گفته‏ايم؛ و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را بيان نكرده‏ايم؛ و خداوند با موسى سخن گفت. (و اين امتياز، از آن او بود.) (164)

آ آ پيامبرانى كه بشارت‏دهنده و بيم‏دهنده بودند، تا بعد از اين پيامبران، حجتى براى مردم بر خدا باقى نماند، (و بر همه اتمام حجت شود؛) و خداوند، توانا و حكيم است. (165)

ولى خداوند گواهى مى‏دهد به آنچه بر تو نازل كرده؛ كه از روى علمش نازل كرده است، و فرشتگان (نيز) گواهى مى‏دهند؛ هر چند گواهى خدا كافى است. (166)

كسانى كه كافر شدند، و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، در گمراهى دورى گرفتار شده‏اند. (167)

كسانى كه كافر شدند، و (به خود و ديگران) ستم كردند، هرگز خدا آنها را نخواهد بخشيد، و آنان را به هيچ راهى هدايت نخواهد كرد، (168)

مگر به راه دوزخ! كه جاودانه در آن خواهند ماند؛ و اين كار براى خدا آسان است! (169)

اى مردم! پيامبر(ى كه انتظارش را مى‏كشيديد،) حق را از جانب پروردگارتان آورد؛ به او ايمان بياوريد كه براى شما بهتر است! و اگر كافر شويد، (به خدا زيانى نمى رسد، زيرا) آنچه در آسمانها و زمين است از آن خداست، و خداوند، دانا و حكيم است. (170)

اى اهل كتاب! در دين خود، غلو (و زياده روى) نكنيد! و در باره خدا، غير از حق نگوييد! مسيح عيسى بن مريم فقط فرستاده خدا، و كلمه (و مخلوق) اوست، كه او را به مريم القا نمود؛ و روحى (شايسته) از طرف او بود. بنابر اين، به خدا و پيامبران او، ايمان بياوريد! و نگوييد: «(خداوند) سه‏گانه است!» (از اين سخن) خوددارى كنيد كه براى شما بهتر است! خدا، تنها معبود يگانه است؛ او منزه است كه فرزندى داشته باشد؛ (بلكه) از آن اوست آنچه در آسمانها و در زمين است؛ و براى تدبير و سرپرستى آنها، خداوند كافى است. (171)

هرگز مسيح از اين ابا نداشت كه بنده خدا باشد؛ و نه فرشتگان مقرب او (از اين ابا دارند). و آنها كه از عبوديت و بندگى او، روى برتابند و تكبر كنند، بزودى همه آنها را (در قيامت) نزد خود جمع خواهد كرد. (172)

اما آنها كه ايمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، پاداششان را بطور كامل خواهد داد؛ و از فضل و بخشش خود، بر آنها خواهد افزود. و آنها را كه ابا كردند و تكبر ورزيدند، مجازات دردناكى خواهد كرد؛ و براى خود، غير از خدا، سرپرست و ياورى نخواهند يافت. (173)

اى مردم! دليل روشن از طرف پروردگارتان براى شما آمد؛ و نور آشكارى به سوى شما نازل كرديم. (174)

اما آنها كه به خدا ايمان آوردند و به (آن كتاب آسمانى) چنگ زدند، بزودى همه را در رحمت و فضل خود، وارد خواهد ساخت؛ و در راه راستى، به سوى خودش هدايت مى‏كند. (175)

از تو (در باره ارث خواهران و برادران) سؤال مى‏كنند، بگو: «خداوند، حكم كلاله (خواهر و برادر) را براى شما بيان مى‏كند: اگر مردى از دنيا برود، كه فرزند نداشته باشد، و براى او خواهرى باشد، نصف اموالى را كه به جا گذاشته، از او (ارث) مى‏برد؛ و (اگر خواهرى از دنيا برود، وارث او يك برادر باشد،) او تمام مال را از آن خواهر به ارث مى‏برد، در صورتى كه (ميت) فرزند نداشته باشد؛ و اگر دو خواهر (از او) باقى باشند دو سوم اموال را مى‏برند؛ و اگر برادران و خواهران با هم باشند، (تمام اموال را ميان خود تقسيم مى‏كنند؛ و) براى هر مذكر، دو برابر سهم مؤنث است. خداوند (احكام خود را) براى شما بيان مى‏كند تا گمراه نشويد؛ و خداوند به همه چيز داناست. س‏ذللّه (176)