4- سورة النساء ( آیات 51 تا 100 )

 

 

 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (51)‏ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً (54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (55) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً (56) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً (57) إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59)‏ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62) أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً (64) فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً (65)‏ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (66) وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيماً (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (68) وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً (70) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً (71) وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً (73) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (74)‏ وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً (75) الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (76) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (77) أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً (78) مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (79)‏ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82) وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً (84) مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً (85) وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (86)‏ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً (87) فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (88) وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً (89) إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً (90) سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً (91)‏ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (92) وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (94)‏ لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (95) دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (96) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً (99) وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (100)
 

 

آيا نديدى كسانى را كه بهره‏اى از كتاب (خدا) به آنان داده شده، (با اين حال)، به «جبت‏» و س‏خ‏للّهطاغوت‏» ( بت و بت‏پرستان) ايمان مى‏آورند، و درباره كافران مى‏گويند: «آنها، از كسانى كه ايمان آورده‏اند، هدايت يافته‏ترند»؟! (51)

آنها كسانى هستند كه خداوند، ايشان را از رحمت خود، دور ساخته است؛ و هر كس را خدا از رحمتش دور سازد، ياورى براى او نخواهى يافت. (52)

آيا آنها ( يهود) سهمى در حكومت دارند (كه بخواهند چنين داورى كنند)؟ در حالى كه اگر چنين بود، (همه چيز را در انحصار خود مى‏گرفتند،) و كمترين حق را به مردم نمى‏دادند. (53)

يا اينكه نسبت به مردم ( پيامبر و خاندانش)، و بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشيده، حسد مى‏ورزند؟ ما به آل ابراهيم، (كه يهود از خاندان او هستند نيز،) كتاب و حكمت داديم؛ و حكومت عظيمى در اختيار آنها ( پيامبران بنى اسرائيل) قرار داديم. (54)

ولى جمعى از آنها به آن ايمان آوردند؛ و جمعى راه (مردم را) بر آن بستند. و شعله فروزان آتش دوزخ، براى آنها كافى است! (55)

كسانى كه به آيات ما كافر شدند، بزودى آنها را در آتشى وارد مى‏كنيم كه هرگاه پوستهاى تنشان (در آن) بريان گردد (و بسوزد)، پوستهاى ديگرى به جاى آن قرار مى‏دهيم، تا كيفر (الهى) را بچشند. خداوند، توانا و حكيم است (و روى حساب، كيفر مى‏دهد). (56)

و كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته انجام دادند، بزودى آنها را در باغهايى از بهشت وارد مى‏كنيم كه نهرها از زير درختانش جارى است؛ هميشه در آن خواهند ماند؛ و همسرانى پاكيزه براى آنها خواهد بود؛ و آنان را در سايه‏هاى گسترده (و فرح بخش) جاى ميدهيم. (57)

خداوند به شما فرمان مى‏دهد كه امانتها را به صاحبانش بدهيد! و هنگامى كه ميان مردم داورى مى‏كنيد، به عدالت داورى كنيد! خداوند، اندرزهاى خوبى به شما مى‏دهد! خداوند، شنوا و بيناست. (58)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اطاعت كنيد خدا را! و اطاعت كنيد پيامبر خدا و اولو الامر ( اوصياى پيامبر) را! و هرگاه در چيزى نزاع داشتيد، آن را به خدا و پيامبر بازگردانيد (و از آنها داورى بطلبيد) اگر به خدا و روز رستاخيز ايمان داريد! اين (كار) براى شما بهتر، و عاقبت و پايانش نيكوتر است. (59)

آيا نديدى كسانى را كه گمان مى‏كنند به آنچه (از كتابهاى آسمانى كه) بر تو و بر پيشينيان نازل شده، ايمان آورده‏اند، ولى مى‏خواهند براى داورى نزد طاغوت و حكام باطل بروند؟! با اينكه به آنها دستور داده شده كه به طاغوت كافر شوند. اما شيطان مى‏خواهد آنان را گمراه كند، و به بيراهه‏هاى دور دستى بيفكند. (60)

و هنگامى كه به آنها گفته شود: «به سوى آنچه خداوند نازل كرده، و به سوى پيامبر بياييد س‏ذللّه، منافقان را مى‏بينى كه (از قبول دعوت) تو، اعراض مى‏كنند! (61)

پس چگونه وقتى به خاطر اعمالشان، گرفتار مصيبتى مى‏شوند، سپس به سراغ تو مى‏آيند، سوگند ياد مى‏كنند كه منظور (ما از بردن داورى نزد ديگران)، جز نيكى كردن و توافق (ميان طرفين نزاع،) نبوده است؟! (62)

آنها كسانى هستند كه خدا، آنچه را در دل دارند، مى‏داند. از (مجازات) آنان صرف نظر كن! و آنها را اندرز ده! و با بيانى رسا، نتايج اعمالشان را به آنها گوشزد نما! (63)

ما هيچ پيامبرى را نفرستاديم مگر براى اين كه به فرمان خدا، از وى اطاعت شود. و اگر اين مخالفان، هنگامى كه به خود ستم مى‏كردند (و فرمانهاى خدا را زير پا مى‏گذاردند)، به نزد تو مى‏آمدند؛ و از خدا طلب آمرزش مى‏كردند؛ و پيامبر هم براى آنها استغفار مى‏كرد؛ خدا را توبه پذير و مهربان مى‏يافتند. (64)

به پروردگارت سوگند كه آنها مؤمن نخواهند بود، مگر اينكه در اختلافات خود، تو را به داورى طلبند؛ و سپس از داورى تو، در دل خود احساس ناراحتى نكنند؛ و كاملا تسليم باشند. (65)

اگر (همانند بعضى از امتهاى پيشين،) به آنان دستور مى‏داديم: «يكديگر را به قتل برسانيد س‏ذللّه، و يا: «از وطن و خانه خود، بيرون رويد»، تنها عده كمى از آنها عمل مى‏كردند! و اگر اندرزهايى را كه به آنان داده مى‏شد انجام مى‏دادند، براى آنها بهتر بود؛ و موجب تقويت ايمان آنها مى‏شد. (66)

و در اين صورت، پاداش بزرگى از ناحيه خود به آنها مى‏داديم. (67)

و آنان را به راه راست، هدايت مى‏كرديم. (68)

و كسى كه خدا و پيامبر را اطاعت كند، (در روز رستاخيز،) همنشين كسانى خواهد بود كه خدا، نعمت خود را بر آنان تمام كرده؛ از پيامبران و صديقان و شهدا و صالحان؛ و آنها رفيقهاى خوبى هستند! (69)

اين موهبتى از ناحيه خداست. و كافى است كه او، (از حال بندگان، و نيات و اعمالشان) آگاه است. (70)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! آمادگى خود را (در برابر دشمن) حفظ كنيد و در دسته‏هاى متعدد، يا بصورت دسته واحد، (طبق شرايط هر زمان و هر مكان،) به سوى دشمن حركت نماييد! (71)

در ميان شما، افرادى (منافق) هستند، كه (هم خودشان سست مى‏باشند، و هم) ديگران را به سستى مى‏كشانند؛ اگر مصيبتى به شما برسد، مى‏گويند: «خدا به ما نعمت داد كه با مجاهدان نبوديم، تا شاهد (آن مصيبت) باشيم!» (72)

و اگر غنيمتى از جانب خدا به شما برسد، درست مثل اينكه هرگز ميان شما و آنها دوستى و مودتى نبوده، مى‏گويند: «اى كاش ما هم با آنها بوديم، و به رستگارى (و پيروزى) بزرگى مى‏رسيديم!» (73)

كسانى كه زندگى دنيا را به آخرت فروخته‏اند، بايد در راه خدا پيكار كنند!و آن كس كه در راه خدا پيكار كند، و كشته شود يا پيروز گردد، پاداش بزرگى به او خواهيم داد. (74)

چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و كودكانى كه (به دست ستمگران)تضعيف شده‏اند، پيكار نمى‏كنيد؟! همان افراد (ستمديده‏اى) كه مى‏گويند: «پروردگارا! ما را از اين شهر (مكه)، كه اهلش ستمگرند، بيرون ببر! و از طرف خود، براى ما سرپرستى قرار ده! و از جانب خود، يار و ياورى براى ما تعيين فرما! (75)

كسانى كه ايمان دارند، در راه خدا پيكار مى‏كنند؛ و آنها كه كافرند، در راه طاغوت ( بت و افراد طغيانگر). پس شما با ياران شيطان، پيكار كنيد! (و از آنها نهراسيد!) زيرا كه نقشه شيطان، (همانند قدرتش) ضعيف است. (76)

آيا نديدى كسانى را كه (در مكه) به آنها گفته شد: «فعلا) دست از جهاد بداريد! و نماز را برپا كنيد! و زكات بپردازيد!» (اما آنها از اين دستور، ناراحت بودند)، ولى هنگامى كه (در مدينه) فرمان جهاد به آنها داده شد، جمعى از آنان، از مردم مى‏ترسيدند، همان گونه كه از خدا مى‏ترسند، بلكه بيشتر! و گفتند: «پروردگارا! چرا جهاد را بر ما مقرر داشتى؟! چرا اين فرمان را تا زمان نزديكى تاخير نينداختى؟!» به آنها بگو: «سرمايه زندگى دنيا، ناچيز است!و سراى آخرت، براى كسى كه پرهيزگار باشد، بهتر است! و به اندازه رشته شكاف هسته خرمايى، به شما ستم نخواهد شد! (77)

هر جا باشيد، مرگ شما را درمى‏يابد؛ هر چند در برجهاى محكم باشيد! و اگر به آنها ( منافقان) حسنه (و پيروزى) برسد، مى‏گويند: «اين، از ناحيه خداست.»و اگر سيئه (و شكستى) برسد، مى‏گويند: «اين، از ناحيه توست.» بگو: «همه اينها از ناحيه خداست.» پس چرا اين گروه حاضر نيستند سخنى را درك كنند؟! (78)

(آرى،) آنچه از نيكيها به تو مى‏رسد، از طرف خداست؛ و آنچه از بدى به تو مى‏رسد، از سوى خود توست. و ما تو را رسول براى مردم فرستاديم؛ و گواهى خدا در اين باره، كافى است! (79)

كسى كه از پيامبر اطاعت كند، خدا را اطاعت كرده؛ و كسى كه سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستاديم (و در برابر او، مسؤول نيستى). (80)

آنها در حضور تو مى‏گويند: «فرمانبرداريم‏»؛ اما هنگامى كه از نزد تو بيرون مى‏روند، جمعى از آنان بر خلاف گفته‏هاى تو، جلسات سرى شبانه تشكيل مى‏دهند؛ آنچه را در اين جلسات مى‏گويند، خداوند مى‏نويسد. اعتنايى به آنها نكن! (و از نقشه‏هاى آنان وحشت نداشته باش!) و بر خدا توكل كن! كافى است كه او يار و مدافع تو باشد. (81)

آيا درباره قرآن نمى‏انديشند؟! اگر از سوى غير خدا بود، اختلاف فراوانى در آن مى‏يافتند. (82)

و هنگامى كه خبرى از پيروزى يا شكست به آنها برسد، (بدون تحقيق،) آن را شايع مى‏سازند؛ در حالى كه اگر آن را به پيامبر و پيشوايان -كه قدرت تشخيص كافى دارند- بازگردانند، از ريشه‏هاى مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده كمى، همگى از شيطان پيروى مى‏كرديد (و گمراه مى‏شديد). (83)

در راه خدا پيكار كن! تنها مسؤول وظيفه خود هستى! و مؤمنان را (بر اين كار،) تشويق نما! اميد است خداوند از قدرت كافران جلوگيرى كند (حتى اگر تنها خودت به ميدان بروى)! و خداوند قدرتش بيشتر، و مجازاتش دردناكتر است. (84)

كسى كه شفاعت ( تشويق و كمك) به كار نيكى كند، نصيبى از آن براى او خواهد بود؛ و كسى كه شفاعت ( تشويق و كمك) به كار بدى كند، سهمى از آن خواهد داشت. و خداوند، حسابرس و نگهدار هر چيز است. (85)

هرگاه به شما تحيت گويند، پاسخ آن را بهتر از آن بدهيد؛ يا (لااقل) به همان گونه پاسخ گوييد! خداوند حساب همه چيز را دارد. (86)

خداوند، معبودى جز او نيست! و به يقين، همه شما را در روز رستاخيز -كه شكى در آن نيست- جمع مى‏كند! و كيست كه از خداوند، راستگوتر باشد؟ (87)

چرا درباره منافقين دو دسته شده‏ايد؟! (بعضى جنگ با آنها را ممنوع، و بعضى مجاز مى‏دانيد.) در حالى كه خداوند بخاطر اعمالشان، (افكار) آنها را كاملا وارونه كرده است! آيا شما مى‏خواهيد كسانى را كه خداوند (بر اثر اعمال زشتشان) گمراه كرده، هدايت كنيد؟! در حالى كه هر كس را خداوند گمراه كند، راهى براى او نخواهى يافت. (88)

آنان آرزو مى‏كنند كه شما هم مانند ايشان كافر شويد، و مساوى يكديگر باشيد. بنابر اين، از آنها دوستانى انتخاب نكنيد، مگر اينكه (توبه كنند، و) در راه خدا هجرت نمايند. هرگاه از اين كار سر باز زنند، (و به اقدام بر ضد شما ادامه دهند،) هر جا آنها را يافتيد، اسير كنيد! و (در صورت احساس خطر) به قتل برسانيد! و از ميان آنها، دوست و يار و ياورى اختيار نكنيد!. (89)

مگر آنها كه با همپيمانان شما، پيمان بسته‏اند؛يا آنها كه به سوى شما مى‏آيند، و از پيكار با شما، يا پيكار با قوم خود ناتوان شده‏اند؛ (نه سر جنگ با شما دارند، و نه توانايى مبارزه با قوم خود.) و اگر خداوند بخواهد، آنان را بر شما مسلط مى‏كند تا با شما پيكار كنند. پس اگر از شما كناره‏گيرى كرده و با شما پيكار ننمودند، (بلكه) پيشنهاد صلح كردند، خداوند به شما اجازه نمى‏دهد كه متعرض آنان شويد. (90)

بزودى جمعيت ديگرى را مى‏يابيد كه مى‏خواهند هم از ناحيه شما در امان باشند، و هم از ناحيه قوم خودشان (كه مشركند. لذا نزد شما ادعاى ايمان مى‏كنند؛ ولى) هر زمان آنان را به سوى فتنه (و بت پرستى) بازگردانند، با سر در آن فرو مى‏روند! اگر از درگيرى با شما كنار نرفتند و پيشنهاد صلح نكردند و دست از شما نكشيدند، آنها را هر جا يافتيد اسير كنيد و (يا) به قتل برسانيد! آنها كسانى هستند كه ما براى شما، تسلط آشكارى نسبت به آنان قرار داده‏ايم. (91)

هيچ فرد باايمانى مجاز نيست كه مؤمنى را به قتل برساند، مگر اينكه اين كار از روى خطا و اشتباه از او سر زند؛ (و در عين حال،) كسى كه مؤمنى را از روى خطا به قتل رساند، بايد يك برده مؤمن را آزاد كند و خونبهايى به كسان او بپردازد؛ مگر اينكه آنها خونبها را ببخشند. و اگر مقتول، از گروهى باشد كه دشمنان شما هستند (و كافرند)، ولى مقتول باايمان بوده، (تنها) بايد يك برده مؤمن را آزاد كند (و پرداختن خونبها لازم نيست). و اگر از جمعيتى باشد كه ميان شما و آنها پيمانى برقرار است، بايد خونبهاى او را به كسان او بپردازد، و يك برده مؤمن (نيز) آزاد كند. و آن كس كه دسترسى (به آزاد كردن برده) ندارد، دو ماه پى در پى روزه مى‏گيرد. اين، (يك نوع تخفيف، و) توبه الهى است. و خداوند، دانا و حكيم است. (92)

و هر كس، فرد باايمانى را از روى عمد به قتل برساند، مجازات او دوزخ است؛ در حالى كه جاودانه در آن مى‏ماند؛ و خداوند بر او غضب مى‏كند؛ و او را از رحمتش دور مى‏سازد؛ و عذاب عظيمى براى او آماده ساخته است. (93)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه در راه خدا گام مى‏زنيد (و به سفرى براى جهاد مى‏رويد)، تحقيق كنيد! و بخاطر اينكه سرمايه ناپايدار دنيا (و غنايمى) به دست آوريد، به كسى كه اظهار صلح و اسلام مى‏كند نگوييد: «مسلمان نيستى‏» زيرا غنيمتهاى فراوانى (براى شما) نزد خداست. شما قبلا چنين بوديد؛ و خداوند بر شما منت نهاد (و هدايت شديد).پس، (بشكرانه اين نعمت بزرگ،) تحقيق كنيد! خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد آگاه است. (94)

(هرگز) افراد باايمانى كه بدون بيمارى و ناراحتى، از جهاد بازنشستند، با مجاهدانى كه در راه خدا با مال و جان خود جهاد كردند، يكسان نيستند! خداوند، مجاهدانى را كه با مال و جان خود جهاد نمودند، بر قاعدان ( ترك‏كنندگان جهاد) برترى مهمى بخشيده؛ و به هر يك از اين دو گروه (به نسبت اعمال نيكشان،) خداوند وعده پاداش نيك داده، و مجاهدان را بر قاعدان، با پاداش عظيمى برترى بخشيده است. (95)

درجات (مهمى) از ناحيه خداوند، و آمرزش و رحمت (نصيب آنان مى‏گردد)؛ و (اگر لغزشهايى داشته‏اند،) خداوند آمرزنده و مهربان است. (96)

كسانى كه فرشتگان (قبض ارواح)، روح آنها را گرفتند در حالى كه به خويشتن ستم كرده بودند، به آنها گفتند: «شما در چه حالى بوديد؟ (و چرا با اينكه مسلمان بوديد، در صف كفار جاى داشتيد؟!)» گفتند: «ما در سرزمين خود، تحت فشار و مستضعف بوديم.» آنها ( فرشتگان) گفتند: «مگر سرزمين خدا، پهناور نبود كه مهاجرت كنيد؟!» آنها (عذرى نداشتند، و) جايگاهشان دوزخ است، و سرانجام بدى دارند. (97)

مگر آن دسته از مردان و زنان و كودكانى كه براستى تحت فشار قرار گرفته‏اند (و حقيقتا مستضعفند)؛ نه چاره‏اى دارند، و نه راهى (براى نجات از آن محيط آلوده) مى‏يابند. (98)

ممكن است خداوند، آنها را مورد عفو قرار دهد؛ و خداوند، عفو كننده و آمرزنده است. (99)

كسى كه در راه خدا هجرت كند، جاهاى امن فراوان و گسترده‏اى در زمين مى‏يابد. و هر كس بعنوان مهاجرت به سوى خدا و پيامبر او، از خانه خود بيرون رود، سپس مرگش فرا رسد، پاداش او بر خداست؛ و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (100)