2- سورة البقرة ( آیات 151 تا 200 )

 

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)‏ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (162) وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)‏ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169)‏ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ (170) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ (171) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (173) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176)‏ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181)‏ فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (182) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)‏ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (188) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190)‏ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)‏ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ (200)
 


 

همان‏گونه (كه با تغيير قبله، نعمت خود را بر شما كامل كرديم،) رسولى از خودتان در ميان شما فرستاديم؛ تا آيات ما را بر شما بخواند؛ و شما را پاك كند؛ و به شما، كتاب و حكمت بياموزد؛ و آنچه را نمى‏دانستيد، به شما ياد دهد. (151)

پس به ياد من باشيد، تا به ياد شما باشم! و شكر مرا گوييد و (در برابر نعمتهايم) كفران نكنيد! (152)

اى افرادى كه ايمان آورده‏ايد! از صبر (و استقامت) و نماز، كمك بگيريد! (زيرا) خداوند با صابران است. (153)

و به آنها كه در راه خدا كشته مى‏شوند، مرده نگوييد! بلكه آنان زنده‏اند،ولى شما نمى‏فهميد! (154)

قطعا همه شما را با چيزى از ترس، گرسنگى، و كاهش در مالها و جانها و ميوه‏ها، آزمايش مى‏كنيم؛ و بشارت ده به استقامت‏كنندگان! (155)

آنها كه هر گاه مصيبتى به ايشان مى‏رسد، مى‏گويند: «ما از آن خدائيم؛ و به سوى او بازمى‏گرديم!» (156)

اينها، همانها هستند كه الطاف و رحمت خدا شامل حالشان شده؛ و آنها هستند هدايت‏يافتگان! (157)

«صفا» و «مروه‏» از شعائر (و نشانه‏هاى) خداست! بنابراين، كسانى كه حج خانه خدا و يا عمره انجام مى‏دهند، مانعى نيست كه بر آن دو طواف كنند؛ (و سعى صفا و مروه انجام دهند. و هرگز اعمال بى‏رويه مشركان، كه بتهايى بر اين دو كوه نصب كرده بودند، از موقعيت اين دو مكان مقدس نمى‏كاهد!) و كسى كه فرمان خدا را در انجام كارهاى نيك اطاعت كند، خداوند (در برابر عمل او) شكرگزار، و (از افعال وى) آگاه است. (158)

كسانى كه دلايل روشن، و وسيله هدايتى را كه نازل كرده‏ايم، بعد از آنكه در كتاب براى مردم بيان نموديم، كتمان كنند، خدا آنها را لعنت مى‏كند؛ و همه لعن‏كنندگان نيز، آنها را لعن مى‏كنند؛ (159)

مگر آنها كه توبه و بازگشت كردند، و (اعمال بد خود را، با اعمال نيك،) اصلاح نمودند، (و آنچه را كتمان كرده بودند؛ آشكار ساختند؛) من توبه آنها را مى‏پذيرم؛ كه من تواب و رحيمم. (160)

كسانى كه كافر شدند، و در حال كفر از دنيا رفتند، لعنت خداوند و فرشتگان و همه مردم بر آنها خواهد بود! (161)

هميشه در آن (لعن و دورى از رحمت پروردگار) باقى مى‏مانند؛ نه در عذاب آنان تخفيف داده مى‏شود، و نه مهلتى خواهند داشت! (162)

و خداى شما، خداوند يگانه‏اى است، كه غير از او معبودى نيست! اوست بخشنده و مهربان (و داراى رحمت عام و خاص)! (163)

در آفرينش آسمانها و زمين، و آمد و شد شب‏و روز، و كشتيهايى كه در دريا به سود مردم در حركتند، و آبى كه خداوند از آسمان نازل كرده، و با آن، زمين را پس از مرگ، زنده نموده، و انواع جنبندگان را در آن گسترده، و (همچنين) در تغيير مسير بادها و ابرهايى كه ميان زمين و آسمان مسخرند، نشانه‏هايى است (از ذات پاك خدا و يگانگى او) براى مردمى كه عقل دارند و مى‏انديشند! (164)

بعضى از مردم، معبودهايى غير از خداوند براى خود انتخاب مى‏كنند؛ و آنها را همچون خدا دوست مى‏دارند. اما آنها كه ايمان دارند، عشقشان به خدا، (از مشركان نسبت به معبودهاشان،) شديدتر است. و آنها كه ستم كردند، (و معبودى غير خدا برگزيدند،) هنگامى كه عذاب (الهى) را مشاهده كنند، خواهند دانست كه تمام قدرت ، از آن خداست؛ و خدا داراى مجازات شديد است؛ (نه معبودهاى خيالى كه از آنها مى‏هراسند.) (165)

در آن هنگام، رهبران (گمراه و گمراه‏كننده) از پيروان خود، بيزارى مى‏جويند؛ و كيفر خدا را مشاهده مى‏كنند؛ و دستشان از همه جا كوتاه مى‏شود. (166)

و (در اين هنگام) پيروان مى‏گويند: «كاش بار ديگر به دنيا برمى‏گشتيم، تا از آنها ( پيشوايان گمراه) بيزارى جوييم، آن چنان كه آنان (امروز) از ما بيزارى جستند! (آرى،) خداوند اين چنين اعمال آنها را به صورت حسرت‏زايى به آنان نشان مى‏دهد؛ و هرگز از آتش (دوزخ) خارج نخواهند شد! (167)

اى مردم! از آنچه در زمين است، حلال و پاكيزه بخوريد! و از گامهاى شيطان، پيروى نكنيد! چه اينكه او، دشمن آشكار شماست! (168)

او شما را فقط به بديها و كار زشت فرمان مى‏دهد؛ (و نيز دستور مى‏دهد) آنچه را كه نمى‏دانيد، به خدا نسبت دهيد. (169)

و هنگامى كه به آنها گفته شود: «از آنچه خدا نازل كرده است، پيروى كنيد!» مى‏گويند: «نه، ما از آنچه پدران خود را بر آن يافتيم، پيروى مى‏نماييم.» آيا اگر پدران آنها، چيزى نمى‏فهميدند و هدايت نيافتند (باز از آنها پيروى خواهند كرد)؟! (170)

مثل (تو در دعوت) كافران، بسان كسى است كه (گوسفندان و حيوانات را براى نجات از چنگال خطر،) صدا مى‏زند؛ ولى آنها چيزى جز سر و صدا نمى‏شنوند؛ (و حقيقت و مفهوم گفتار او را درك نمى‏كنند. اين كافران، در واقع) كر و لال و نابينا هستند؛ از اين رو چيزى نمى‏فهمند! (171)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! از نعمتهاى پاكيزه‏اى كه به شما روزى داده‏ايم، بخوريد و شكر خدا را بجا آوريد؛ اگر او را پرستش مى‏كنيد! (172)

خداوند، تنها (گوشت) مردار، خون، گوشت خوك و آنچه را نام غير خدا به هنگام ذبح بر آن گفته شود، حرام كرده است. (ولى) آن كس كه مجبور شود، در صورتى كه ستمگر و متجاوز نباشد، گناهى بر او نيست؛ (و مى‏تواند براى حفظ جان خود، در موقع ضرورت، از آن بخورد؛) خداوند بخشنده و مهربان است. (173)

كسانى كه كتمان مى‏كنند آنچه را خدا از كتاب نازل كرده، و آن را به بهاى كمى مى‏فروشند، آنها جز آتش چيزى نمى‏خورند؛ (و هدايا و اموالى كه از اين رهگذر به دست مى‏آورند، در حقيقت آتش سوزانى است.) و خداوند، روز قيامت، با آنها سخن نمى‏گويد؛ و آنان را پاكيزه نمى‏كند؛ و براى آنها عذاب دردناكى است. (174)

اينان، همانهايى هستند كه گمراهى را با هدايت، و عذاب را با آمرزش، مبادله كرده‏اند؛ راستى چقدر در برابر عذاب خداوند، شكيبا هستند!! (175)

اينها، به خاطر آن است كه خداوند، كتاب (آسمانى) را به حق، (و توام با نشانه‏ها و دلايل روشن،) نازل كرده؛ و آنها كه در آن اختلاف مى‏كنند، (و با كتمان و تحريف، اختلاف به وجود مى‏آورند،) در شكاف و (پراكندگى) عميقى قرار دارند. (176)

نيكى، (تنها) اين نيست كه (به هنگام نماز،) روى خود را به سوى مشرق و (يا) مغرب كنيد؛ (و تمام گفتگوى شما، در باره قبله و تغيير آن باشد؛ و همه وقت خود را مصروف آن سازيد؛) بلكه نيكى (و نيكوكار) كسى است كه به خدا، و روز رستاخيز ، و فرشتگان، و كتاب (آسمانى)، و پيامبران، ايمان آورده؛ و مال (خود) را، با همه علاقه‏اى كه به آن دارد، به خويشاوندان و يتيمان و مسكينان و واماندگان در راه و سائلان و بردگان، انفاق مى‏كند؛ نماز را برپا مى‏دارد و زكات را مى‏پردازد؛ و (همچنين) كسانى كه به عهد خود -به هنگامى كه عهد بستند-وفا مى‏كنند؛ و در برابر محروميتها و بيماريها و در ميدان جنگ، استقامت به خرج مى‏دهند؛ اينها كسانى هستند كه راست مى‏گويند؛ و (گفتارشان با اعتقادشان هماهنگ است؛) و اينها هستند پرهيزكاران! (177)

اى افرادى كه ايمان آورده‏ايد! حكم قصاص در مورد كشتگان، بر شما نوشته شده است: آزاد در برابر آزاد، و برده در برابر برده، و زن در برابر زن، پس اگر كسى از سوى برادر (دينى) خود، چيزى به او بخشيده شود، (و حكم قصاص او، تبديل به خونبها گردد،) بايد از راه پسنديده پيروى كند. (و صاحب خون، حال پرداخت كننده ديه را در نظر بگيرد.) و او ( قاتل) نيز، به نيكى ديه را (به ولى مقتول) بپردازد؛ (و در آن، مسامحه نكند.) اين، تخفيف و رحمتى است از ناحيه پروردگار شما! و كسى كه بعد از آن، تجاوز كند، عذاب دردناكى خواهد داشت. (178)

و براى شما در قصاص، حيات و زندگى است، اى صاحبان خرد! شايد شما تقوا پيشه كنيد. (179)

بر شما نوشته شده: «هنگامى كه يكى از شما را مرگ فرا رسد، اگر چيز خوبى ( مالى) از خود به جاى گذارده، براى پدر و مادر و نزديكان، بطور شايسته وصيت كند! اين حقى است بر پرهيزكاران!» (180)

پس كسانى كه بعد از شنيدنش آن را تغيير دهند، گناه آن، تنها بر كسانى است كه آن (وصيت) را تغيير مى‏دهند؛ خداوند، شنوا و داناست. (181)

و كسى كه از انحراف وصيت كننده (و تمايل يك‏جانبه او به بعض ورثه)، يا از گناه او (كه مبادا وصيت به كار خلافى كند) بترسد، و ميان آنها را اصلاح دهد، گناهى بر او نيست؛ (و مشمول حكم تبديل وصيت نمى‏باشد.) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (182)

اى افرادى كه ايمان آورده‏ايد! روزه بر شما نوشته شده، همان‏گونه كه بر كسانى كه قبل از شما بودند نوشته شد؛ تا پرهيزكار شويد. (183)

چند روز معدودى را (بايد روزه بداريد!) و هر كس از شما بيمار يا مسافر باشد تعدادى از روزهاى ديگر را (روزه بدارد) و بر كسانى كه روزه براى آنها طاقت‏فرساست؛ (همچون بيماران مزمن، و پيرمردان و پيرزنان،) لازم است كفاره بدهند: مسكينى را اطعام كنند؛ و كسى كه كار خيرى انجام دهد، براى او بهتر است؛ و روزه داشتن براى شما بهتر است اگر بدانيد! (184)

(روزه، در چند روز معدود) ماه رمضان است؛ ماهى كه قرآن، براى راهنمايى مردم ، و نشانه‏هاى هدايت، و فرق ميان حق و باطل، در آن نازل شده است. پس آن كس از شما كه در ماه رمضان در حضر باشد، روزه بدارد! و آن كس كه بيمار يا در سفر است، روزهاى ديگرى را به جاى آن، روزه بگيرد! خداوند، راحتى شما را مى‏خواهد، نه زحمت شما را! هدف اين است كه اين روزها را تكميل كنيد؛ و خدا را بر اينكه شما را هدايت كرده، بزرگ بشمريد؛ باشد كه شكرگزارى كنيد! (185)

و هنگامى كه بندگان من، از تو در باره من سؤال كنند، (بگو:) من نزديكم! دعاى دعا كننده را، به هنگامى كه مرا مى‏خواند، پاسخ مى‏گويم! پس بايد دعوت مرا بپذيرند، و به من ايمان بياورند، تا راه يابند (و به مقصد برسند)! (186)

آميزش جنسى با همسرانتان، در شب روزهايى كه روزه مى‏گيريد، حلال است. آنها لباس شما هستند؛ و شما لباس آنها (هر دو زينت هم و سبب حفظ يكديگريد). خداوند مى‏دانست كه شما به خود خيانت مى‏كرديد؛ (و اين كار ممنوع را انجام مى‏داديد؛) پس توبه شما را پذيرفت و شما را بخشيد. اكنون با آنها آميزش كنيد، و آنچه را خدا براى شما مقرر داشته، طلب نماييد! و بخوريد و بياشاميد، تا رشته سپيد صبح، از رشته سياه (شب) براى شما آشكار گردد! سپس روزه را تا شب، تكميل كنيد! و در حالى كه در مساجد به اعتكاف پرداخته‏ايد، با زنان آميزش نكنيد! اين، مرزهاى الهى است؛ پس به آن نزديك نشويد! خداوند، اين چنين آيات خود را براى مردم، روشن مى‏سازد، باشد كه پرهيزكار گردند! (187)

و اموال يكديگر را به باطل (و ناحق) در ميان خود نخوريد! و براى خوردن بخشى از اموال مردم به گناه، (قسمتى از) آن را (به عنوان رشوه) به قضات ندهيد، در حالى كه مى‏دانيد (اين كار، گناه است)! (188)

در باره «هلالهاى ماه‏» از تو سؤال مى‏كنند؛ بگو: «آنها، بيان اوقات (و تقويم طبيعى) براى (نظام زندگى) مردم و (تعيين وقت) حج است‏». و (آن چنان كه در جاهليت مرسوم بود كه به هنگام حج، كه جامه احرام مى‏پوشيدند، از در خانه وارد نمى‏شدند، و از نقب پشت خانه وارد مى‏شدند، نكنيد!) كار نيك، آن نيست كه از پشت خانه‏ها وارد شويد؛ بلكه نيكى اين است كه پرهيزگار باشيد! و از در خانه‏ها وارد شويد و تقوا پيشه كنيد، تا رستگار گرديد! (189)

و در راه خدا، با كسانى كه با شما مى‏جنگند، نبرد كنيد! و از حد تجاوز نكنيد ، كه خدا تعدى‏كنندگان را دوست نمى‏دارد! (190)

و آنها را ( بت پرستانى كه از هيچ گونه جنايتى ابا ندارند) هر كجا يافتيد، به قتل برسانيد! و از آن جا كه شما را بيرون ساختند ( مكه)، آنها را بيرون كنيد! و فتنه (و بت پرستى) از كشتار هم بدتر است! و با آنها، در نزد مسجد الحرام (در منطقه حرم)، جنگ نكنيد! مگر اينكه در آن جا با شما بجنگند. پس اگر (در آن جا) با شما پيكار كردند، آنها را به قتل برسانيد! چنين است جزاى كافران! (191)

و اگر خوددارى كردند، خداوند آمرزنده و مهربان است. (192)

و با آنها پيكار كنيد! تا فتنه (و بت پرستى، و سلب آزادى از مردم،) باقى نماند؛ و دين، مخصوص خدا گردد. پس اگر (از روش نادرست خود) دست برداشتند، (مزاحم آنها نشويد! زيرا) تعدى جز بر ستمكاران روا نيست. (193)

ماه حرام، در برابر ماه حرام! (اگر دشمنان، احترام آن را شكستند، و در آن با شما جنگيدند، شما نيز حق داريد مقابله به مثل كنيد.) و تمام حرامها، (قابل) قصاص است. و (به طور كلى) هر كس به شما تجاوز كرد، همانند آن بر او تعدى كنيد! و از خدا بپرهيزيد (و زياده روى ننماييد)! و بدانيد خدا با پرهيزكاران است! (194)

و در راه خدا، انفاق كنيد! و (با ترك انفاق،) خود را به دست خود، به هلاكت نيفكنيد! و نيكى كنيد! كه خداوند، نيكوكاران را دوست مى‏دارد. (195)

و حج و عمره را براى خدا به اتمام برسانيد! و اگر محصور شديد، (و مانعى مانند ترس از دشمن يا بيمارى، اجازه نداد كه پس از احرام‏بستن، وارد مكه شويد،) آنچه از قربانى فراهم شود (ذبح كنيد، و از احرام خارج شويد)! و سرهاى خود را نتراشيد، تا قربانى به محلش برسد (و در قربانگاه ذبح شود)! و اگر كسى از شما بيمار بود، و يا ناراحتى در سر داشت، (و ناچار بود سر خود را بتراشد،) بايد فديه و كفاره‏اى از قبيل روزه يا صدقه يا گوسفندى بدهد! و هنگامى كه (از بيمارى و دشمن) در امان بوديد، هر كس با ختم عمره، حج را آغاز كند، آنچه از قربانى براى او ميسر است (ذبح كند)! و هر كه نيافت، سه روز در ايام حج، و هفت‏روز هنگامى كه باز مى‏گرديد، روزه بدارد! اين، ده روز كامل است. (البته) اين براى كسى است كه خانواده او، نزد مسجد الحرام نباشد ( اهل مكه و اطراف آن نباشد). و از خدا بپرهيزيد! و بدانيد كه او، سخت‏كيفر است! (196)

حج، در ماه‏هاى معينى است! و كسانى كه (با بستن احرام، و شروع به مناسك حج،) حج را بر خود فرض كرده‏اند، (بايد بدانند كه) در حج، آميزش جنسى با زنان، و گناه و جدال نيست! و آنچه از كارهاى نيك انجام دهيد، خدا آن را مى‏داند. و زاد و توشه تهيه كنيد، كه بهترين زاد و توشه، پرهيزكارى است! و از من بپرهيزيد اى خردمندان! (197)

گناهى بر شما نيست كه از فضل پروردگارتان (و از منافع اقتصادى در ايام حج) طلب كنيد (كه يكى از منافع حج، پى ريزى يك اقتصاد صحيح است). و هنگامى كه از «عرفات‏» كوچ كرديد، خدا را نزد «مشعر الحرام‏» ياد كنيد! او را ياد كنيد همان‏طور كه شما را هدايت نمود و قطعا شما پيش از اين، از گمراهان بوديد. (198)

سپس از همان‏جا كه مردم كوچ مى‏كنند، (به سوى سرزمين منى) كوچ كنيد! و از خداوند، آمرزش بطلبيد، كه خدا آمرزنده مهربان است! (199)

و هنگامى كه مناسك (حج) خود را انجام داديد، خدا را ياد كنيد، همانند يادآورى از پدرانتان (آن‏گونه كه رسم آن زمان بود) بلكه از آن هم بيشتر! (در اين مراسم ، مردم دو گروهند:) بعضى از مردم مى‏گويند: «خداوندا! به ما در دنيا، (×نيكى×) عطا كن!» ولى در آخرت، بهره‏اى ندارند. (200)