3- سورة آل عمران ( آیات 1 تا 50 )

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 
الم (1) اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7) رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ (13) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15)‏ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ (17) شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَـئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (22)‏ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (25) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)‏ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)‏ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38) فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)‏ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48) وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ (50)

 


 

الم (1)

معبودى جز خداوند يگانه زنده و پايدار و نگهدارنده، نيست. (2)

(همان كسى كه) كتاب را بحق بر تو نازل كرد، كه با نشانه‏هاى كتب پيشين، منطبق است؛ و س‏خ‏للّهتورات‏» و «انجيل‏» را. (3)

پيش از آن، براى هدايت مردم فرستاد؛ و (نيز) كتابى كه حق را از باطل مشخص مى‏سازد، نازل كرد؛ كسانى كه به آيات خدا كافر شدند، كيفر شديدى دارند؛ و خداوند (براى كيفر بدكاران و كافران لجوج،) توانا و صاحب انتقام است. (4)

هيچ چيز، در آسمان و زمين، بر خدا مخفى نمى‏ماند. (بنابر اين، تدبير آنها بر او مشكل نيست.) (5)

او كسى است كه شما را در رحم (مادران)، آنچنان كه مى‏خواهد تصوير مى‏كند. معبودى جز خداوند توانا و حكيم، نيست. (6)

او كسى است كه اين كتاب (آسمانى) را بر تو نازل كرد، كه قسمتى از آن، آيات «محكم‏» ( صريح و روشن) است؛ كه اساس اين كتاب مى‏باشد؛ (و هر گونه پيچيدگى در آيات ديگر، با مراجعه به اينها، برطرف مى‏گردد.) و قسمتى از آن، «متشابه‏» است ( آياتى كه به خاطر بالا بودن سطح مطلب و جهات ديگر، در نگاه اول، احتمالات مختلفى در آن مى‏رود؛ ولى با توجه به آيات محكم، تفسير آنها آشكار مى‏گردد.) اما آنها كه در قلوبشان انحراف است، به دنبال متشابهاتند، تا فتنه‏انگيزى كنند (و مردم را گمراه سازند)؛ و تفسير (نادرستى) براى آن مى‏طلبند؛ در حالى كه تفسير آنها را، جز خدا و راسخان در علم، نمى‏دانند. (آنها كه به دنبال فهم و درك اسرار همه آيات قرآن در پرتو علم و دانش الهى) مى‏گويند: «ما به همه آن ايمان آورديم؛ همه از طرف پروردگار ماست.» و جز صاحبان عقل، متذكر نمى‏شوند (و اين حقيقت را درك نمى‏كنند). (7)

(راسخان در علم، مى‏گويند:) «پروردگارا! دلهايمان را، بعد از آنكه ما را هدايت كردى، (از راه حق) منحرف مگردان! و از سوى خود، رحمتى بر ما ببخش، زيرا تو بخشنده‏اى! (8)

پروردگارا! تو مردم را، براى روزى كه ترديدى در آن نيست، جمع خواهى كرد؛ زيرا خداوند، از وعده خود، تخلف نمى‏كند. (ما به تو و رحمت بى‏پايانت، و به وعده رستاخيز و قيامت ايمان داريم.)» (9)

ثروتها و فرزندان كسانى كه كافر شدند، نمى‏تواند آنان را از (عذاب) خداوند باز دارد؛ (و از كيفر، رهايى بخشد.) و آنان خود، آتشگيره دوزخند. (10)

(عادت آنان در انكار و تحريف حقايق،) همچون عادت آل فرعون و كسانى است كه‏پيش از آنها بودند؛ آيات ما را تكذيب كردند، و خداوند آنها را به (كيفر) گناهانشان گرفت؛ و خداوند، شديد العقاب است. (11)

به آنها كه كافر شدند بگو: «(از پيروزى موقت خود در جنگ احد، شاد نباشيد!) بزودى مغلوب خواهيد شد؛ (و سپس در رستاخيز) به سوى جهنم، محشور خواهيد شد. و چه بد جايگاهى است! (12)

در دو گروهى كه (در ميدان جنگ بدر،) با هم رو به رو شدند، نشانه (و درس عبرتى) براى شما بود: يك گروه، در راه خدا نبرد مى‏كرد؛ و جمع ديگرى كه كافر بود، (در راه شيطان و بت،) در حالى كه آنها (گروه مؤمنان) را با چشم خود، دو برابر آنچه بودند، مى‏ديدند. (و اين خود عاملى براى وحشت و شكست آنها شد.)و خداوند، هر كس را بخواهد (و شايسته بداند)، با يارى خود، تاييد مى‏كند. در اين، عبرتى است براى بينايان! (13)

محبت امور مادى، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهاى ممتاز و چهارپايان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است؛ (تا در پرتو آن، آزمايش و تربيت شوند؛ ولى) اينها (در صورتى كه هدف نهايى آدمى را تشكيل دهند،) سرمايه زندگى پست (مادى) است؛ و سرانجام نيك (و زندگى والا و جاويدان)، نزد خداست. (14)

بگو: «آيا شما را از چيزى آگاه كنم كه از اين (سرمايه‏هاى مادى)، بهتر است؟» براى كسانى كه پرهيزگارى پيشه كرده‏اند، (و از اين سرمايه‏ها، در راه مشروع و حق و عدالت، استفاده مى‏كنند، ) در نزد پروردگارشان (در جهان ديگر)، باغهايى است كه نهرها از پاى درختانش مى‏گذرد؛ هميشه در آن خواهند بود؛ و همسرانى پاكيزه، و خشنودى خداوند (نصيب آنهاست). و خدا به (امور) بندگان، بيناست. (15)

همان كسانى كه مى‏گويند: «پروردگارا! ما ايمان آورده‏ايم؛ پس گناهان ما را بيامرز، و ما را از عذاب آتش، نگاهدار!» (16)

آنها كه (در برابر مشكلات، و در مسير اطاعت و ترك گناه،) استقامت مى‏ورزند، راستگو هستند، (در برابر خدا) خضوع، و (در راه او) انفاق مى‏كنند، و در سحرگاهان، استغفار مى‏نمايند. (17)

خداوند، (با ايجاد نظام واحد جهان هستى،) گواهى مى‏دهد كه معبودى جز او نيست؛ و فرشتگان و صاحبان دانش، (هر كدام به گونه‏اى بر اين مطلب،) گواهى مى‏دهند؛ در حالى كه (خداوند در تمام عالم) قيام به عدالت دارد؛ معبودى جز او نيست، كه هم توانا و هم حكيم است. (18)

دين در نزد خدا، اسلام (و تسليم بودن در برابر حق) است. و كسانى كه كتاب آسمانى به آنان داده شد، اختلافى (در آن) ايجاد نكردند، مگر بعد از آگاهى و علم، آن هم به خاطر ظلم و ستم در ميان خود؛ و هر كس به آيات خدا كفر ورزد، (خدا به حساب او مى‏رسد؛ زيرا) خداوند، سريع الحساب است. (19)

اگر با تو، به گفتگو و ستيز برخيزند، (با آنها مجادله نكن! و) بگو: «من و پيروانم، در برابر خداوند (و فرمان او)، تسليم شده‏ايم.» و به آنها كه اهل كتاب هستند ( يهود و نصارى) و بى‏سوادان ( مشركان) بگو: «آيا شما هم تسليم شده‏ايد؟» اگر (در برابر فرمان و منطق حق، تسليم شوند، هدايت مى‏يابند؛ و اگر سرپيچى كنند، (نگران مباش! زيرا) بر تو، تنها ابلاغ (رسالت) است؛ و خدا نسبت به (اعمال و عقايد) بندگان، بيناست. (20)

كسانى كه نسبت به آيات خدا كفر مى‏ورزند و پيامبران را بناحق مى‏كشند، و (نيز) مردمى را كه امر به عدالت مى‏كنند به قتل مى‏رسانند، و به كيفر دردناك (الهى) بشارت ده! (21)

آنها كسانى هستند كه اعمال (نيكشان، به خاطر اين گناهان بزرگ،) در دنيا و آخرت تباه شده، و ياور و مددكار (و شفاعت كننده‏اى) ندارند. (22)

آيا نديدى كسانى را كه بهره‏اى از كتاب (آسمانى) داشتند، به سوى كتاب الهى دعوت شدند تا در ميان آنها داورى كند، سپس گروهى از آنان، (با علم و آگاهى،) روى مى‏گردانند، در حالى كه (از قبول حق) اعراض دارند؟ (23)

اين عمل آنها، به خاطر آن است كه مى‏گفتند: «آتش (دوزخ)، جز چند روزى به ما نمى‏رسد. (و كيفر ما، به خاطر امتيازى كه بر اقوام ديگر داريم، بسيار محدود است.)» اين افترا (و دروغى كه به خدا بسته بودند،) آنها را در دينشان مغرور ساخت (و گرفتار انواع گناهان شدند). (24)

پس چه گونه خواهند بود هنگامى كه آنها را براى روزى كه شكى در آن نيست ( روز رستاخيز) جمع كنيم، و به هر كس، آنچه (از اعمال براى خود) فراهم كرده ، بطور كامل داده شود؟ و به آنها ستم نخواهد شد (زيرا محصول اعمال خود را مى‏چينند). (25)

بگو: «بارالها! مالك حكومتها تويى؛ به هر كس بخواهى، حكومت مى‏بخشى؛ و از هر كس بخواهى، حكومت را مى‏گيرى؛ هر كس را بخواهى، عزت مى‏دهى؛ و هر كه را بخواهى خوار مى‏كنى. تمام خوبيها به دست توست؛ تو بر هر چيزى قادرى. (26)

شب را در روز داخل مى‏كنى، و روز را در شب؛ و زنده را از مرده بيرون مى‏آورى، و مرده را زنده؛ و به هر كس بخواهى، بدون حساب، روزى مى‏بخشى.» (27)

افراد باايمان نبايد به جاى مؤمنان، كافران را دوست و سرپرست خود انتخاب كنند؛ و هر كس چنين كند، هيچ رابطه‏اى با خدا ندارد (و پيوند او بكلى از خدا گسسته مى‏شود)؛ مگر اينكه از آنها بپرهيزيد (و به خاطر هدفهاى مهمترى تقيه كنيد). خداوند شما را از (نافرمانى) خود، برحذر مى‏دارد؛ و بازگشت (شما) به سوى خداست. (28)

بگو: «اگر آنچه را در سينه‏هاى شماست، پنهان داريد يا آشكار كنيد، خداوند آن را مى‏داند؛ و (نيز) از آنچه در آسمانها و زمين است، آگاه مى‏باشد؛ و خداوند بر هر چيزى تواناست. (29)

روزى كه هر كس، آنچه را از كار نيك انجام داده، حاضر مى‏بيند؛ و آرزو مى‏كند ميان او، و آنچه از اعمال بد انجام داده، فاصله زمانى زيادى باشد. خداوند شما را از (نافرمانى) خودش، برحذر مى‏دارد؛ و (در عين حال،) خدا نسبت به همه بندگان، مهربان است.» (30)

بگو: «اگر خدا را دوست مى‏داريد، از من پيروى كنيد! تا خدا (نيز) شما را دوست بدارد؛ و گناهانتان را ببخشد؛ و خدا آمرزنده مهربان است.» (31)

بگو: «از خدا و فرستاده (او)، اطاعت كنيد! و اگر سرپيچى كنيد، خداوند كافران را دوست نمى‏دارد.» (32)

خداوند، آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را بر جهانيان برترى داد. (33)

آنها فرزندان و (دودمانى) بودند كه (از نظر پاكى و تقوا و فضيلت،) بعضى از بعض ديگر گرفته شده بودند؛ و خداوند، شنوا و داناست (و از كوششهاى آنها در مسير رسالت خود، آگاه مى‏باشد) . (34)

(به ياد آوريد) هنگامى را كه همسر «عمران‏» گفت: «خداوندا! آنچه را در رحم دارم، براى تو نذر كردم، كه «محرر» (و آزاد، براى خدمت خانه تو) باشد. از من بپذير، كه تو شنوا و دانايى! (35)

ولى هنگامى كه او را به دنيا آورد، (و او را دختر يافت،) گفت: «خداوندا! من او را دختر آوردم -ولى خدا از آنچه او به دنيا آورده بود، آگاهتر بود- و پسر، همانند دختر نيست. (دختر نمى‏تواند وظيفه خدمتگزارى معبد را همانند پسر انجام دهد.) من او را مريم نام گذاردم؛ و او و فرزندانش را از (وسوسه‏هاى) شيطان رانده شده، در پناه تو قرار مى‏دهم.» (36)

خداوند، او ( مريم) را به طرز نيكويى پذيرفت؛ و به طرز شايسته‏اى، (نهال وجود) او را رويانيد (و پرورش داد)؛ و كفالت او را به «زكريا» سپرد. هر زمان زكريا وارد محراب او مى‏شد، غذاى مخصوصى در آن جا مى‏ديد. از او پرسيد: «اى مريم! اين را از كجا آورده‏اى؟!» گفت:«اين از سوى خداست. خداوند به هر كس بخواهد، بى حساب روزى مى‏دهد.» (37)

در آنجا بود كه زكريا، (با مشاهده آن همه شايستگى در مريم،) پروردگار خويش را خواند و عرض كرد: «خداوندا! از طرف خود، فرزند پاكيزه‏اى (نيز) به من عطا فرما، كه تو دعا را مى‏شنوى!» (38)

و هنگامى كه او در محراب ايستاده، مشغول نيايش بود، فرشتگان او را صدا زدند كه: «خدا تو را به‏» يحيى «بشارت مى‏دهد؛ (كسى) كه كلمه خدا ( مسيح) را تصديق مى‏كند؛ و رهبر خواهد بود؛ و از هوسهاى سركش بركنار، و پيامبرى از صالحان است.» (39)

او عرض كرد: «پروردگارا! چگونه ممكن است فرزندى براى من باشد، در حالى كه پيرى به سراغ من آمده، و همسرم نازاست؟!» فرمود: «بدين گونه خداوند هر كارى را بخواهد انجام مى‏دهد. س‏ذللّه (40)

(زكريا) عرض كرد: «پروردگارا! نشانه‏اى براى من قرار ده!» گفت: «نشانه تو آن است كه سه روز، جز به اشاره و رمز، با مردم سخن نخواهى گفت. (و زبان تو، بدون هيچ علت ظاهرى، براى گفتگو با مردم از كار مى‏افتد.) پروردگار خود را (به شكرانه اين نعمت بزرگ،) بسيار ياد كن! و به هنگام صبح و شام، او را تسبيح بگو! (41)

و (به ياد آوريد) هنگامى را كه فرشتگان گفتند: «اى مريم! خدا تو را برگزيده و پاك ساخته؛ و بر تمام زنان جهان، برترى داده است. (42)

اى مريم! (به شكرانه اين نعمت) براى پروردگار خود، خضوع كن و سجده بجا آور! و با ركوع‏كنندگان، ركوع كن! (43)

(اى پيامبر!) اين، از خبرهاى غيبى است كه به تو وحى مى‏كنيم؛ و تو در آن هنگام كه قلمهاى خود را (براى قرعه‏كشى) به آب مى‏افكندند تا كداميك كفالت و سرپرستى مريم را عهده‏دار شود، و (نيز) به هنگامى كه (دانشمندان بنى اسرائيل، براى كسب افتخار سرپرستى او،) با هم كشمكش داشتند، حضور نداشتى؛ و همه اينها، از راه وحى به تو گفته شد.) (44)

(به ياد آوريد) هنگامى را كه فرشتگان گفتند: «اى مريم! خداوند تو را به كلمه‏اى ( وجود باعظمتى) از طرف خودش بشارت مى‏دهد كه نامش «مسيح، عيسى پسر مريم‏» است؛ در حالى كه در اين جهان و جهان ديگر، صاحب شخصيت خواهد بود؛ و از مقربان (الهى) است. (45)

و با مردم، در گاهواره و در حالت كهولت (و ميانسال شدن) سخن خواهد گفت؛ و از شايستگان است.» (46)

(مريم) گفت: «پروردگارا! چگونه ممكن است فرزندى براى من باشد، در حالى كه انسانى با من تماس نگرفته است؟!» فرمود: «خداوند، اين‏گونه هر چه را بخواهد مى‏آفريند! هنگامى كه چيزى را مقرر دارد (و فرمان هستى آن را صادر كند)، فقط به آن مى‏گويد: «موجود باش!» آن نيز فورا موجود مى‏شود. (47)

و به او، كتاب و دانش و تورات و انجيل، مى‏آموزد. (48)

و (او را به عنوان) رسول و فرستاده به سوى بنى اسرائيل (قرار داده، كه به آنها مى‏گويد:) من نشانه‏اى از طرف پروردگار شما، برايتان آورده‏ام؛ من از گل، چيزى به شكل پرنده مى‏سازم؛ سپس در آن مى‏دمم و به فرمان خدا، پرنده‏اى مى‏گردد. و به اذن خدا، كور مادرزاد و مبتلايان به برص ( پيسى) را بهبودى مى‏بخشم؛ و مردگان را به اذن خدا زنده مى‏كنم؛ و از آنچه مى‏خوريد، و در خانه‏هاى خود ذخيره مى‏كنيد، به شما خبر مى‏دهم؛ مسلما در اينها، نشانه‏اى براى شماست، اگر ايمان داشته باشيد! (49)

و آنچه را پيش از من از تورات بوده، تصديق مى‏كنم؛ و (آمده‏ام) تا پاره‏اى از چيزهايى را كه (بر اثر ظلم و گناه،) بر شما حرام شده، (مانند گوشت بعضى از چهارپايان و ماهيها،) حلال كنم؛ و نشانه‏اى از طرف پروردگار شما، برايتان آورده‏ام؛ پس از خدا بترسيد، و مرا اطاعت كنيد! (50)