3- سورة آل عمران ( آیات 51 تا 100 )

 

 

إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52)‏ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (56) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)‏ إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70)‏ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77)‏ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80) وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)‏ قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91)‏ لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)‏ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (93) فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)

 


 

خداوند، پروردگار من و شماست؛ او را بپرستيد (نه من، و نه چيز ديگر را)! اين است راه راست!؛ س‏ذللّه (51)

هنگامى كه عيسى از آنان احساس كفر (و مخالفت) كرد، گفت: «كيست كه ياور من به سوى خدا (براى تبليغ آيين او) گردد؟» حواريان ( شاگردان مخصوص او) گفتند: «ما ياوران خداييم؛ به خدا ايمان آورديم؛ و تو (نيز) گواه باش كه ما اسلام آورده‏ايم. (52)

پروردگارا! به آنچه نازل كرده‏اى، ايمان آورديم و از فرستاده (تو) پيروى نموديم؛ ما را در زمره گواهان بنويس!» (53)

و (يهود و دشمنان مسيح، براى نابودى او و آيينش،) نقشه كشيدند؛ و خداوند (بر حفظ او و آيينش،) چاره‏جويى كرد؛ و خداوند، بهترين چاره‏جويان است. (54)

(به ياد آوريد) هنگامى را كه خدا به عيسى فرمود: «من تو را برمى‏گيرم و به سوى خود، بالا مى‏برم و تو را از كسانى كه كافر شدند، پاك مى‏سازم؛ و كسانى را كه از تو پيروى كردند، تا روز رستاخيز، برتر از كسانى كه كافر شدند، قرارمى‏دهم؛ سپس بازگشت شما به سوى من است و در ميان شما، در آنچه اختلاف داشتيد، داورى مى‏كنم. (55)

اما آنها كه كافر شدند، (و پس از شناختن حق، آن را انكار كردند،) در دنيا و آخرت، آنان را مجازات دردناكى خواهم كرد؛ و براى آنها، ياورانى نيست. (56)

اما آنها كه ايمان آوردند، و اعمال صالح انجام دادند، خداوند پاداش آنان را بطور كامل خواهد داد؛ و خداوند، ستمكاران را دوست نمى‏دارد.» (57)

اينها را كه بر تو مى‏خوانيم، از نشانه‏ها(ى حقانيت تو) است، و يادآورى حكيمانه است. (58)

مثل عيسى در نزد خدا، همچون آدم است؛ كه او را از خاك آفريد، و سپس به او د: «موجود باش!» او هم فورا موجود شد. (بنابر اين، ولادت مسيح بدون پدر، هرگز دليل بر الوهيت او نيست.) (59)

اينها حقيقتى است از جانب پروردگار تو؛ بنابر اين، از ترديد كنندگان مباش! (60)

هرگاه بعد از علم و دانشى كه (در باره مسيح) به تو رسيده، (باز) كسانى با تو به محاجه و ستيز برخيزند، به آنها بگو: «بياييد ما فرزندان خود را دعوت كنيم، شما هم فرزندان خود را؛ ما زنان خويش را دعوت نماييم، شما هم زنان خود را؛ ما از نفوس خود دعوت كنيم، شما هم از نفوس خود؛ آنگاه مباهله كنيم؛ و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم. (61)

اين همان سرگذشت واقعى (مسيح) است. (و ادعاهايى همچون الوهيت او، يا فرزند خدا بودنش، بى‏اساس است.) و هيچ معبودى، جز خداوند يگانه نيست؛ و خداوند توانا و حكيم است. (62)

اگر (با اين همه شواهد روشن، باز هم از پذيرش حق) روى گردانند، (بدان كه طالب حق نيستند؛ و) خداوند از مفسده‏جويان، آگاه است. (63)

بگو: «اى اهل كتاب! بياييد به سوى سخنى كه ميان ما و شما يكسان است؛ كه جز خداوند يگانه را نپرستيم و چيزى را همتاى او قرار ندهيم؛ و بعضى از ما، بعضى ديگر را -غير از خداى يگانه- به خدايى نپذيرد.» هرگاه (از اين دعوت،) سرباز زنند، بگوييد: «گواه باشيد كه ما مسلمانيم!» (64)

اى اهل كتاب! چرا درباره ابراهيم، گفتگو و نزاع مى‏كنيد (و هر كدام، او را پيرو آيين خودتان معرفى مى‏نماييد)؟! در حالى كه تورات و انجيل، بعد از او نازل شده است! آيا انديشه نمى‏كنيد؟! (65)

شما كسانى هستيد كه درباره آنچه نسبت به آن آگاه بوديد، گفتگو و ستيز كرديد؛ چرا درباره آنچه آگاه نيستيد، گفتگو مى‏كنيد؟! و خدا مى‏داند، و شما نمى‏دانيد. (66)

ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى؛ بلكه موحدى خالص و مسلمان بود؛ و هرگز از مشركان نبود. (67)

سزاوارترين مردم به ابراهيم، آنها هستند كه از او پيروى كردند، و (در زمان و عصر او، به مكتب او وفادار بودند؛ همچنين) اين پيامبر و كسانى كه (به او) ايمان آورده‏اند (از همه سزاوارترند)؛ و خداوند، ولى و سرپرست مؤمنان است. (68)

جمعى از اهل كتاب (از يهود)، دوست داشتند (و آرزو مى‏كردند) شما را گمراه كنند؛ (اما آنها بايد بدانند كه نمى‏توانند شما را گمراه سازند،) آنها گمراه نمى‏كنند مگر خودشان را، و نمى‏فهمند! (69)

اى اهل كتاب! چرا به آيات خدا كافر مى‏شويد، در حالى كه (به درستى آن) گواهى مى‏دهيد؟! (70)

اى اهل كتاب! چرا حق را با باطل (مى‏زميزيد و) مشتبه مى‏كنيد (تا ديگران نفهمند و گمراه شوند)، و حقيقت را پوشيده مى‏داريد در حالى كه مى‏دانيد؟! (71)

و جمعى از اهل كتاب (از يهود) گفتند: «(برويد در ظاهر) به آنچه بر مؤمنان نازل شده، در آغاز روز ايمان بياوريد؛ و در پايان روز، كافر شويد (و باز گرديد)! شايد آنها (از آيين خود) بازگردند! (زيرا شما را، اهل كتاب و آگاه از بشارات آسمانى پيشين مى‏دانند؛ و اين توطئه كافى است كه آنها را متزلزل سازد). (72)

و جز به كسى كه از آيين شما پيروى مى‏كند، (واقعا) ايمان نياوريد!» بگو: «هدايت، هدايت الهى است! (و اين توطئه شما، در برابر آن بى اثر است)»! (سپس اضافه كردند: «تصور نكنيد) به كسى همانند شما (كتاب آسمانى) داده مى‏شود، يا اينكه مى‏توانند در پيشگاه پروردگارتان، با شما بحث و گفتگو كنند، (بلكه نبوت و منطق، هر دو نزد شماست!)» بگو: «فضل (و موهبت نبوت و عقل و منطق، در انحصار كسى نيست؛ بلكه) به دست خداست؛ و به هر كس بخواهد (و شايسته بداند،) مى‏دهد؛ و خداوند، واسع ( داراى مواهب گسترده) و آگاه (از موارد شايسته آن) است. (73)

هر كس را بخواهد، ويژه رحمت خود مى‏كند؛ و خداوند، داراى مواهب عظيم است.» (74)

و در ميان اهل كتاب، كسانى هستند كه اگر ثروت زيادى به رسم امانت به آنها بسپارى، به تو باز مى‏گردانند؛ و كسانى هستند كه اگر يك دينار هم به آنان بسپارى، به تو باز نمى‏گردانند؛ مگر تا زمانى كه بالاى سر آنها ايستاده (و بر آنها مسلط) باشى! اين بخاطر آن است كه مى‏گويند: «ما در برابر اميين ( غير يهود)، مسؤول نيستيم.» و بر خدا دروغ مى‏بندند؛ در حالى كه مى‏دانند (اين سخن دروغ است). (75)

آرى، كسى كه به پيمان خود وفا كند و پرهيزگارى پيشه نمايد، (خدا او را دوست مى‏دارد؛ زيرا) خداوند پرهيزگاران را دوست دارد. (76)

كسانى كه پيمان الهى و سوگندهاى خود (به نام مقدس او) را به بهاى ناچيزى مى‏فروشند، آنها بهره‏اى در آخرت نخواهند داشت؛ و خداوند با آنها سخن نمى‏گويد و به آنان در قيامت نمى‏نگرد و آنها را (از گناه) پاك نمى‏سازد؛ و عذاب دردناكى براى آنهاست. (77)

در ميان آنها ( يهود) كسانى هستند كه به هنگام تلاوت كتاب (خدا)، زبان خود را چنان مى‏گردانند كه گمان كنيد (آنچه را مى‏خوانند،) از كتاب (خدا) است؛در حالى كه از كتاب (خدا) نيست! (و با صراحت) مى‏گويند: «آن از طرف خداست!» با اينكه از طرف خدا نيست، و به خدا دروغ مى‏بندند در حالى كه مى‏دانند! (78)

براى هيچ بشرى سزاوار نيست كه خداوند، كتاب آسمانى و حكم و نبوت به او دهد سپس او به مردم بگويد: «غير از خدا، مرا پرستش كنيد!» بلكه (سزاوار مقام او، اين است كه بگويد:) مردمى الهى باشيد، آن‏گونه كه كتاب خدا را مى‏آموختيد و درس مى‏خوانديد! (و غير از خدا را پرستش نكنيد!) (79)

و نه اينكه به شما دستور دهد كه فرشتگان و پيامبران را، پروردگار خود انتخاب كنيد. آيا شما را، پس از آنكه مسلمان شديد، به كفر دعوت مى‏كند؟! (80)

و (به خاطر بياوريد) هنگامى را كه خداوند، از پيامبران (و پيروان آنها)،پيمان مؤكد گرفت، كه هرگاه كتاب و دانش به شما دادم، سپس پيامبرى به سوى شما آمد كه آنچه را با شماست تصديق مى‏كند، به او ايمان بياوريد و او را يارى كنيد! سپس (خداوند) به آنها گفت: «آيا به اين موضوع، اقرار داريد؟ و بر آن، پيمان مؤكد بستيد؟» گفتند: «(آرى) اقرار داريم!» (خداوند به آنها) گفت: «پس گواه باشيد! و من نيز با شما از گواهانم.» (81)

پس كسى كه بعد از اين (پيمان محكم)، روى گرداند، فاسق است. (82)

آيا آنها غير از آيين خدا مى‏طلبند؟! (آيين او همين اسلام است؛) و تمام كسانى كه در آسمانها و زمين هستند، از روى اختيار يا از روى اجبار، در برابر (فرمان) او تسليمند، و همه به سوى او بازگردانده مى‏شوند. (83)

بگو: «به خدا ايمان آورديم؛ و (همچنين) به آنچه بر ما و بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط نازل گرديده؛ و آنچه به موسى و عيسى و (ديگر) پيامبران، از طرف پروردگارشان داده شده است؛ ما در ميان هيچ يك از آنان فرقى نمى‏گذاريم؛ و در برابر (فرمان) او تسليم هستيم.» (84)

و هر كس جز اسلام (و تسليم در برابر فرمان حق،) آيينى براى خود انتخاب كند، از او پذيرفته نخواهد شد؛ و او در آخرت، از زيانكاران است. (85)

« چگونه خداوند جمعيتى را هدايت مى‏كند كه بعد از ايمان و گواهى به حقانيت رسول و آمدن نشانه‏هاى روشن براى آنها، كافر شدند؟! و خدا، جمعيت ستمكاران را هدايت نخواهد كرد! (86)

كيفر آنها، اين است كه لعن (و طرد) خداوند و فرشتگان و مردم همگى بر آنهاست. (87)

همواره در اين لعن (و طرد و نفرين) مى‏مانند؛ مجازاتشان تخفيف نمى‏يابد؛ و به آنها مهلت داده نمى‏شود. (88)

مگر كسانى كه پس از آن، توبه كنند و اصلاح نمايند؛ (و در مقام جبران گناهان گذشته برآيند، كه توبه آنها پذيرفته خواهد شد؛) زيرا خداوند، آمرزنده و بخشنده است. (89)

كسانى كه پس از ايمان كافر شدند و سپس بر كفر (خود) افزودند، (و در اين راه اصرار ورزيدند،) هيچ‏گاه توبه آنان، (كه از روى ناچارى يا در آستانه مرگ صورت مى‏گيرد،) قبول نمى‏شود؛ و آنها گمراهان (واقعى)اند (چرا كه هم راه خدا را گم كرده‏اند، و هم راه توبه را!). (90)

كسانى كه كافر شدند و در حال كفر از دنيا رفتند، اگر چه روى زمين پر از طلا باشد، و آن را بعنوان فديه (و كفاره اعمال بد خويش) بپردازند، هرگز از هيچ‏يك آنها قبول نخواهد شد؛ و براى آنان، مجازات دردناك است؛ و ياورانى ن

هرگز به (حقيقت) نيكوكارى نمى‏رسيد مگر اينكه از آنچه دوست مى‏داريد، (در راه خدا) انفاق كنيد؛ و آنچه انفاق مى‏كنيد، خداوند از آن آگاه است. (92)

همه غذاها(ى پاك) بر بنى اسرائيل حلال بود، جز آنچه اسرائيل (يعقوب)، پيش از نزول تورات، بر خود تحريم كرده بود؛ (مانند گوشت شتر كه براى او ضرر داشت.) بگو: «اگر راست مى‏گوييد تورات را بياوريد و بخوانيد! (اين نسبتهايى كه به پيامبران پيشين مى‏دهيد، حتى در تورات تحريف شده شما نيست!)» (93)

بنا بر اين، آنها كه بعد از اين به خدا دروغ مى‏بندند، ستمگرند! (زيرا از روى علم و عمد چنين مى‏كنند). (94)

بگو: «خدا راست گفته (و اينها در آيين پاك ابراهيم نبوده) است. بنا بر اين، از آيين ابراهيم پيروى كنيد، كه به حق گرايش داشت، و از مشركان نبود!» (95)

نخستين خانه‏اى كه براى مردم (و نيايش خداوند) قرار داده شد، همان است كه در سرزمين مكه است، كه پر بركت، و مايه هدايت جهانيان است. (96)

در آن، نشانه‏هاى روشن، (از جمله) مقام ابراهيم است؛ و هر كس داخل آن ( خانه خدا) شود؛ در امان خواهد بود، و براى خدا بر مردم است كه آهنگ خانه (او) كنند، آنها كه توانايى رفتن به سوى آن دارند. و هر كس كفر ورزد (و حج را ترك كند، به خود زيان رسانده)، خداوند از همه جهانيان، بى‏نياز است. (97)

بگو: «اى اهل كتاب! چرا به آيات خدا كفر مى‏ورزيد؟! و خدا گواه است بر اعمالى كه انجام مى‏دهيد!» (98)

بگو: «اى اهل كتاب! چرا افرادى را كه ايمان آورده‏اند، از راه خدا بازمى‏داريد، و مى‏خواهيد اين راه را كج سازيد؟! در حالى كه شما (به درستى اين راه) گواه هستيد؛ و خداوند از آنچه انجام مى‏دهيد، غافل نيست!» (99)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اگر از گروهى از اهل كتاب، (كه كارشان نفاق‏افكنى و شعله‏ورساختن آتش كينه و عداوت است) اطاعت كنيد، شما را پس از ايمان، به كفر بازمى‏گردانند. (100)