3- سورة آل عمران ( آیات 101 تا 150 )
3- سورة آل عمران ( آیات 101 تا 150 )
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ (108) وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (109) كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (112) لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ (124) بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (129) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ (137) هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ (149) بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150)
و چگونه ممكن است شما كافر شويد، با اينكه (در دامان وحى قرار گرفتهايد، و) آيات خدا بر شما خوانده مىشود، و پيامبر او در ميان شماست؟! (بنابر اين، به خدا تمسك جوييد!) و هر كس به خدا تمسك جويد، به راهى راست، هدايت شده است. (101)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد! آن گونه كه حق تقوا و پرهيزكارى است، از خدا بپرهيزيد! و از دنيا نرويد، مگر اينكه مسلمان باشيد! (بايد گوهر ايمان را تا پايان عمر، حفظ كنيد!) (102)
و همگى به ريسمان خدا ( قرآن و اسلام، و هرگونه وسيله وحدت)، چنگ زنيد ، و پراكنده نشويد! و نعمت (بزرگ) خدا را بر خود، به ياد آريد كه چگونه دشمن يكديگر بوديد، و او ميان دلهاى شما، الفت ايجاد كرد، و به بركت نعمت او، برادر شديد! و شما بر لب حفرهاى از آتش بوديد، خدا شما را از آن نجات داد؛ اين چنين، خداوند آيات خود را براى شما آشكار مىسازد؛ شايد پذيراى هدايت شويد. (103)
بايد از ميان شما، جمعى دعوت به نيكى، و امر به معروف و نهى از منكر كنند! و آنها همان رستگارانند. (104)
و مانند كسانى نباشيد كه پراكنده شدند و اختلاف كردند؛ (آن هم) پس از آنكه نشانههاى روشن (پروردگار) به آنان رسيد! و آنها عذاب عظيمى دارند. (105)
(آن عذاب عظيم) روزى خواهد بود كه چهرههائى سفيد، و چهرههائى سياه مىگردد، اما آنها كه صورتهايشان سياه شده، (به آنها گفته مىشود:) آيا بعد از ايمان، و (اخوت و برادرى در سايه آن،) كافر شديد؟! پس بچشيد عذاب را، به سبب آنچه كفر مىورزيديد! (106)
و اما آنها كه چهرههايشان سفيد شده، در رحمت خداوند خواهند بود؛ و جاودانه در آن مىمانند. (107)
« اينها آيات خداست؛ كه بحق بر تو مىخوانيم. و خداوند (هيچ گاه) ستمى براى (احدى از) جهانيان نمىخواهد. (108)
و (چگونه ممكن است خدا ستم كند؟! در حالى كه) آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، مال اوست؛ و همه كارها، به سوى او باز مىگردد (و به فرمان اوست.) (109)
شما بهترين امتى بوديد كه به سود انسانها آفريده شدهاند؛ (چه اينكه) امر به معروف و نهى از منكر مىكنيد و به خدا ايمان داريد. و اگر اهل كتاب، (به چنين برنامه و آيين درخشانى،) ايمان آورند، براى آنها بهتر است! (ولى تنها) عده كمى از آنها با ايمانند، و بيشتر آنها فاسقند، (و خارج از اطاعت پروردگار) (110)
آنها ( اهل كتاب، مخصوصا» يهود) هرگز نمىتوانند به شما زيان برسانند، جز آزارهاى مختصر؛ و اگر با شما پيكار كنند، به شما پشت خواهند كرد (و شكست مىخورند؛ سپس كسى آنها را يارى نمىكند. (111)
هر جا يافت شوند، مهر ذلت بر آنان خورده است؛ مگر با ارتباط به خدا، (و تجديد نظر در روش ناپسند خود،) و (يا) با ارتباط به مردم (و وابستگى به اين و آن)؛ و به خشم خدا، گرفتار شدهاند؛ و مهر بيچارگى بر آنها زده شده؛ چرا كه آنها به آيات خدا، كفر مى بناحق مىكشتند. اينها بخاطر آن است كه گناه كردند؛ و (به حقوق ديگران،) تجاوز مىنمودند. (112)
آنها همه يكسان نيستند؛ از اهل كتاب، جمعيتى هستند كه (به حق و ايمان) قيام مىكنند؛ و پيوسته در اوقات شب، آيات خدا را مىخوانند؛ در حالى كه سجده مىنمايند. (113)
به خدا و روز ديگر ايمان مىآورند؛ امر به معروف و نهى از منكر مىكنند؛ و در انجام كارهاى نيك، پيشى مىگيرند؛ و آنها از صالحانند. (114)
و آنچه از اعمال نيك انجام دهند، هرگز كفران نخواهد شد! (و پاداش شايسته آن را مىبينند.) و خدا از پرهيزكاران، آگاه است. (115)
كسانى كه كافر شدند، هرگز نمىتوانند در پناه اموال و فرزندانشان، از مجازات خدا در امان بمانند! آنها اصحاب دوزخند؛ و جاودانه در آن خواهند ماند. (116)
آنچه آنها در اين زندگى پست دنيوى انفاق مىكنند، همانند باد سوزانى است كه به زراعت قومى كه بر خود ستم كرده (و در غير محل و وقت مناسب، كشت نمودهاند)، بوزد؛ و آن را نابود سازد. خدا به آنها ستم نكرده؛ بلكه آنها، خودشان به خويشتن ستم مىكنند. (117)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد! محرم اسرارى از غير خود، انتخاب نكنيد! آنها از هرگونه شر و فسادى در باره شما، كوتاهى نمىكنند. آنها دوست دارند شما در رنج و زحمت باشيد. (نشانههاى) دشمنى از دهان (و كلام)شان آشكار شده؛ و آنچه در دلهايشان پنهان مىدارند، از آن مهمتر است. ما آيات (و راههاى پيشگيرى از شر آنها) را براى شما بيان كرديم اگر انديشه كنيد! (118)
شما كسانى هستيد كه آنها را دوست مىداريد؛ اما آنها شما را دوست ندارند! در حالى كه شما به همه كتابهاى آسمانى ايمان داريد (و آنها به كتاب آسمانى شما ايمان ندارند). هنگامى كه شما را ملاقات مىكنند، (به دروغ) مىگويند: «ايمان آوردهايم!» اما هنگامى كه تنها مىشوند، از شدت خشم بر شما، سر انگشتان خود را به دندان مىگزند! بگو: «با همين خشمى كه داريد بميريد! خدا از (اسرار) درون سينهها آگاه است.» (119)
اگر نيكى به شما برسد، آنها را ناراحت مىكند؛ و اگر حادثه ناگوارى براى شما رخ دهد، خوشحال مىشوند. (اما) اگر (در برابرشان) استقامت و پرهيزگارى پيشه كنيد، نقشههاى (خائنانه) آنان، به شما زيانى نمىرساند؛ خداوند به آنچه انجام مىدهند، احاطه دارد. (120)
و (به ياد آور) زمانى را كه صبحگاهان، از ميان خانواده خود، جهت انتخاب اردوگاه جنگ براى مؤمنان، بيرون رفتى! و خداوند، شنوا و داناست (گفتگوهاى مختلفى را كه درباره طرح جنگ گفته مىشد، مىشنيد؛ و انديشههايى را كه بعضى در سر مىپروراندند، مىدانست). (121)
(و نيز به ياد آور) زمانى را كه دو طايفه از شما تصميم گرفتند سستى نشان دهند (و از وسط راه بازگردند)؛ و خداوند پشتيبان آنها بود (و به آنها كمك كرد كه از اين فكر بازگردند)؛ و افراد باايمان، بايد تنها بر خدا توكل كنند! (122)
خداوند شما را در «بدر» يارى كرد (و بر دشمنان خطرناك، پيروز ساخت)؛ در حالى كه شما (نسبت به آنها)، ناتوان بوديد. پس، از خدا بپرهيزيد (و در برابر دشمن، مخالفت فرمان پيامبر نكنيد)، تا شكر نعمت او را بجا آورده باشيد! (123)
در آن هنگام كه تو به مؤمنان مىگفتنى: «آيا كافى نيست كه پروردگارتان، شما را به سه هزار نفر از فرشتگان، كه از آسمان فرود مىآيند، يارى كند؟!» (124)
آرى، (امروز هم) اگر استقامت و تقوا پيشه كنيد، و دشمن به همين زودى به سراغ شما بيايد، خداوند شما را به پنج هراز نفر از فرشتگان، كه نشانههايى با خود دارند، مدد خواهد داد! (125)
ولى اينها را خداوند فقط بشارت، و براى اطمينان خاطر شما قرار داده؛ وگرنه، پيروزى تنها از جانب خداوند تواناى حكيم است! (126)
(اين وعده را كه خدا به شما داده،) براى اين است كه قسمتى از پيكر لشكر كافران را قطع كند؛ يا آنها را با ذلت برگرداند؛ تا مايوس و نااميد، (به وطن خود) بازگردند. (127)
هيچگونه اختيارى (در باره عفو كافران، يا مؤمنان فرارى از جنگ،) براى تو نيست؛ مگر اينكه (خدا) بخواهد آنها را ببخشد، يا مجازات كند؛ زيرا آنها ستمگرند. (128)
و آنچه در آسمانها و زمين است، از آن خداست. هر كس را بخواهد (و شايسته بداند)، مىبخشد؛ و هر كس را بخواهد، مجازات مىكند؛ و خداوند آمرزنده مهربان است. (129)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد! ربا (و سود پول) را چند برابر نخوريد! از خدا بپرهيزيد، تا رستگار شويد! (130)
و از آتشى بپرهيزيد كه براى كافران آماده شده است! (131)
و خدا و پيامبر را اطاعت كنيد، تا مشمول رحمت شويد! (132)
و شتاب كنيد براى رسيدن به آمرزش پروردگارتان؛ و بهشتى كه وسعت آن، آسمانها و زمين است؛ و براى پرهيزگاران آماده شده است. (133)
همانها كه در توانگرى و تنگدستى، انفاقمىكنند؛ و خشم خود را فرو مىبرند؛ و از خطاى مردم درمىگذرند؛ و خدا نيكوكاران را دوست دارد. (134)
و آنها كه وقتى مرتكب عمل زشتى شوند، يا به خود ستم كنند، به ياد خدا مىافتند؛ و براى گناهان خود، طلب آمرزش مىكنند -و كيست جز خدا كه گناهان را ببخشد؟- و بر گناه، اصرار نمىورزند، با اينكه مىدانند. (135)
آنها پاداششان آمرزش پروردگار، و بهشتهايى است كه از زير درختانش، نهرها جارى است؛ جاودانه در آن ميمانند؛ چه نيكو است پاداش اهل عمل! (136)
پيش از شما، سنتهايى وجود داشت؛ (و هر قوم، طبق اعمال و صفات خود، سرنوشتهايى داشتند؛ كه شما نيز، همانند آن را داريد.) پس در روى زمين، گردش كنيد و ببينيد سرانجام تكذيبكنندگان (آيات خدا) چگونه بود؟! (137)
اين، بيانى است براى عموم مردم؛ و هدايت و اندرزى است براى پرهيزگاران! (138)
و سست نشويد! و غمگين نگرديد! و شما برتريد اگر ايمان داشته باشيد! (139)
اگر (در ميدان احد،) به شما جراحتى رسيد (و ضربهاى وارد شد)، به آن جمعيت نيز (در ميدان بدر)، جراحتى همانند آن وارد گرديد. و ما اين روزها(ى پيروزى و شكست) را در ميان مردم مىگردانيم؛ (-و اينخاصيت زندگى دنياست-) تا خدا، افرادى را كه ايمان آوردهاند، بداند (و شناخته شوند)؛ و خداوند از ميان شما، شاهدانى بگيرد. و خدا ظالمان را دوست نمىدارد. (140)
و تا خداوند، افراد باايمان را خالص گرداند (و ورزيده شوند)؛ و كافران را به تدريج نابود سازد. (141)
آيا چنين پنداشتيد كه (تنها با ادعاى ايمان) وارد بهشت خواهيد شد، در حالى كه خداوند هنوز مجاهدان از شما و صابران را مشخص نساخته است؟! (142)
و شما مرگ (و شهادت در راه خدا) را، پيش از آنكه با آن روبهرو شويد، آرزو مىكرديد؛ سپس آن را با چشم خود ديديد، در حالى كه به آن نگاه مىكرديد (و حاضر نبوديد به آن تن دردهيد! چقدر ميان گفتار و كردار شما فاصله است؟!) (143)
محمد (ص) فقط فرستاده خداست؛ و پيش از او، فرستادگان ديگرى نيز بودند؛ آيا اگر او بميرد و يا كشته شود، شما به عقب برمىگرديد؟ (و اسلام را رها كرده به دوران جاهليت و كفر بازگشت خواهيد نمود؟) و هر كس به عقب باز گردد، هرگز به خدا ضررى نمىزند؛ و خداوند بزودى شاكران (و استقامتكنندگان) را پاداش خواهد داد. (144)
هيچكس، جز به فرمان خدا، نمىميرد؛ سرنوشتى است تعيين شده؛ (بنابر اين، مرگ پيامبر يا ديگران، يك سنت الهى است.) هر كس پاداش دنيا را بخواهد (و در زندگى خود، در اين راه گام بردارد،) چيزى از آن به او خواهيم داد؛ و هر كس پاداش آخرت را بخواهد، از آن به او مىدهيم؛ و بزودى سپاسگزاران را پاداش خواهيم داد. (145)
چه بسيار پيامبرانى كه مردان الهى فراوانى به همراه آنان جنگ كردند! آنها هيچگاه در برابر آنچه در راه خدا به آنان مىرسيد، سست و ناتوان نشدند (و تن به تسليم ندادند)؛ و خداوند استقامتكنندگان را دوست دارد. (146)
سخنشان تنها اين بود كه: «پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و از تندرويهاى ما در كارها، چشمپوشى كن! قدمهاى ما را استوار بدار! و ما را بر جمعيت كافران، پيروز گردان! (147)
از اينرو خداوند پاداش اين جهان، و پاداش نيك آن جهان را به آنها داد؛ و خداوند نيكوكاران را دوست مىدارد. (148)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد! اگر از كسانى كه كافر شدهاند اطاعت كنيد، شما را به گذشتههايتان بازمىگردانند؛ و سرانجام، زيانكار خواهيد شد. (149)
(آنها تكيهگاه شما نيستند،) بلكه ولى و سرپرست شما، خداست؛ و او بهترين ياوران است. (150)