2- سورة البقرة ( آیات 101 تا 150 )

 

وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (101)‏ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (103) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)‏ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112)‏ وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (116) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (117) وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119)‏ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (120) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (123) وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)‏ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129) وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134)‏ وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ (138) قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (141)‏ سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (145)‏ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)

 


 

و هنگامى كه فرستاده‏اى از سوى خدا به سراغشان آمد، و با نشانه‏هايى كه نزد آنها بود مطابقت داشت، جمعى از آنان كه به آنها كتاب (آسمانى) داده شده بود ، كتاب خدا را پشت سر افكندند؛ گويى هيچ از آن خبر ندارند!! (101)

و (يهود) از آنچه شياطين در عصر سليمان بر مردم مى‏خواندند پيروى كردند. سليمان هرگز (دست به سحر نيالود؛ و) كافر نشد؛ ولى شياطين كفر ورزيدند؛ و به مردم سحر آموختند. و (نيز يهود) از آنچه بر دو فرشته بابل «هاروت‏» و «ماروت‏»، نازل شد پيروى كردند. (آن دو، راه سحر كردن را، براى آشنايى با طرز ابطال آن، به مردم ياد مى‏دادند. و) به هيچ كس چيزى ياد نمى‏دادند، مگر اينكه از پيش به او مى‏گفتند: «ما وسيله آزمايشيم كافر نشو! (و از اين تعليمات، سوء استفاده نكن!)» ولى آنها از آن دو فرشته، مطالبى را مى‏آموختند كه بتوانند به وسيله آن، ميان مرد و همسرش جدايى بيفكنند؛ ولى هيچ گاه نمى‏توانند بدون اجازه خداوند، به انسانى زيان برسانند. آنها قسمتهايى را فرامى‏گرفتند كه به آنان زيان مى‏رسانيد و نفعى نمى‏داد. و مسلما مى‏دانستند هر كسى خريدار اين گونه متاع باشد، در آخرت بهره‏اى نخواهد داشت. و چه زشت و ناپسند بود آنچه خود را به آن فروختند، اگر مى‏دانستند!! (102)

و اگر آنها ايمان مى‏آوردند و پرهيزكارى پيشه مى‏كردند، پاداشى كه نزد خداست ، براى آنان بهتر بود، اگر آگاهى داشتند!! (103)

اى افراد باايمان! (هنگامى كه از پيغمبر تقاضاى مهلت براى درك آيات قرآن مى‏كنيد) نگوييد: ؛ س‏خ‏للّهراعنا»؛ بلكه بگوييد: «انظرنا». (زيرا كلمه اول، هم به معنى «ما را مهلت بده!»، و هم به معنى «ما را تحميق كن!» مى‏باشد؛ و دستاويزى براى دشمنان است.) و (آنچه به شما دستور داده مى‏شود) بشنويد! و براى كافران (و استهزاكنندگان) عذاب دردناكى است. (104)

كافران اهل كتاب، و (همچنين) مشركان، دوست ندارند كه از سوى خداوند، خير و بركتى بر شما نازل گردد؛ در حالى كه خداوند، رحمت خود را به هر كس بخواهد ، اختصاص مى‏دهد؛ و خداوند، صاحب فضل بزرگ است. (105)

هر حكمى را نسخ كنيم، و يا نسخ آن را به تاخير اندازيم، بهتر از آن، يا همانند آن را مى‏آوريم. آيا نمى‏دانستى كه خداوند بر هر چيز توانا است؟! (106)

آيا نمى‏دانستى كه حكومت آسمانها و زمين، از آن خداست؟! (و حق دارد هر گونه تغيير و تبديلى در احكام خود طبق مصالح بدهد؟!) و جز خدا، ولى و ياورى براى شما نيست. (و اوست كه مصلحت شما را مى‏داند و تعيين مى‏كند). (107)

آيا مى‏خواهيد از پيامبر خود، همان‏تقاضاى (نامعقولى را) بكنيد كه پيش از اين، از موسى كردند؟! (و با اين بهانه‏جويى‏ها، از ايمان آوردن سر باز زدند.) كسى كه كفر را به جاى ايمان بپذيرد، از راه مستقيم (عقل و فطرت) گمراه شده است. (108)

بسيارى از اهل كتاب، از روى حسد -كه در وجود آنها ريشه دوانده- آرزو مى‏كردند شما را بعد از اسلام و ايمان، به حال كفر باز گردانند؛ با اينكه حق براى آنها كاملا روشن شده است. شما آنها را عفو كنيد و گذشت نماييد؛ تا خداوند فرمان خودش (فرمان جهاد) را بفرستد؛ خداوند بر هر چيزى تواناست. (109)

و نماز را برپا داريد و زكات را ادا كنيد؛ و هر كار خيرى را براى خود از پيش مى‏فرستيد، آن را نزد خدا (در سراى ديگر) خواهيد يافت؛ خداوند به اعمال شما بيناست. (110)

آنها گفتند: «هيچ كس، جز يهود يا نصارى، هرگز داخل بهشت نخواهد شد.» اين آرزوى آنهاست! بگو: «اگر راست مى‏گوييد، دليل خود را (بر اين موضوع) بياوريد!» (111)

آرى، كسى كه روى خود را تسليم خدا كند و نيكوكار باشد، پاداش او نزد پروردگارش ثابت است؛ نه ترسى بر آنهاست و نه غمگين مى‏شوند. (بنابر اين، بهشت خدا در انحصار هيچ گروهى نيست.) (112)

يهوديان‏گفتند: «مسيحيان هيچ موقعيتى (نزد خدا) ندارند»، و مسيحيان نيز گفتند: «يهوديان هيچ موقعيتى ندارند (و بر باطلند)»؛ در حالى كه هر دو دسته، كتاب آسمانى را مى‏خوانند (و بايد از اين گونه تعصبها بركنار باشند)افراد نادان (ديگر، همچون مشركان) نيز، سخنى همانند سخن آنها داشتند! خداوند، روز قيامت، در باره آنچه در آن اختلاف داشتند، داورى مى‏كند. (113)

كيست ستمكارتر از آن كس كه از بردن نام خدا در مساجد او جلوگيرى كرد و سعى در ويرانى آنها نمود؟! شايسته نيست آنان، جز با ترس و وحشت، وارد اين (كانونهاى عبادت) شوند. بهره آنها در دنيا (فقط)رسوايى است و در سراى ديگر، عذاب عظيم (الهى)!! (114)

مشرق و مغرب، از آن خداست! و به هر سو رو كنيد، خدا آنجاست! خداوند بى‏نياز و داناست! (115)

و (يهود و نصارى و مشركان) گفتند: «خداوند، فرزندى براى خود انتخاب كرده است‏»! -منزه است او- بلكه آنچه در آسمانها و زمين است، از آن اوست؛ و همه در برابر او خاضعند! (116)

هستى بخش آسمانها و زمين اوست! و هنگامى كه فرمان وجود چيزى را صادر كند، تنها مى‏گويد: «موجود باش!» و آن، فورى موجود مى‏شود. (117)

افراد ناآگاه گفتند: «چرا خدا با ما سخن نمى‏گويد؟! و يا چرا آيه و نشانه‏اى براى خود ما نمى‏آيد؟ !» پيشينيان آنها نيز، همين گونه سخن مى‏گفتند؛ دلها و افكارشان مشابه يكديگر است؛ ولى ما (به اندازه كافى) آيات و نشانه‏ها را براى اهل يقين (و حقيقت‏جويان) روشن ساخته‏ايم. (118)

ما تو را به حق، براى بشارت و بيم دادن (مردم جهان) فرستاديم؛ و تو مسئول (گمراهى) دوزخيان (پس از ابلاغ رسالت) نيستى! (119)

هرگز يهود و نصارى از تو راضى نخواهند شد، (تا به طور كامل، تسليم خواسته‏هاى آنها شوى، و) از آيين (تحريف يافته) آنان، پيروى كنى. بگو: «هدايت، تنها هدايت الهى است!» و اگر از هوى و هوسهاى آنان پيروى كنى، بعد از آنكه آگاه شده‏اى، هيچ سرپرست و ياورى از سوى خدا براى تو نخواهد بود. (120)

كسانى كه كتاب آسمانى به آنها داده‏ايم ( يهود و نصارى) آن را چنان كه شايسته آن است مى‏خوانند؛ آنها به پيامبر اسلام ايمان مى‏آورند؛ و كسانى كه به او كافر شوند، زيانكارند. (121)

اى بنى اسرائيل! نعمت مرا، كه به شما ارزانى داشتم، به ياد آوريد! و(نيز به خاطر آوريد) كه من شما را بر جهانيان برترى بخشيدم! (122)

از روزى بترسيد كه هيچ كس از ديگرى دفاع نمى‏كند؛ و هيچ‏گونه عوضى از او قبول نمى‏شود؛ و شفاعت، او را سود نمى‏دهد؛ و (از هيچ سوئى) يارى نمى‏شوند! (123)

(به خاطر آوريد) هنگامى كه خداوند، ابراهيم را با وسايل گوناگونى آزمود. و او به خوبى از عهده اين آزمايشها برآمد. خداوند به او فرمود: «من تو را امام و پيشواى مردم قرار دادم!» ابراهيم عرض كرد: «از دودمان من (نيز امامانى قرار بده!)» خداوند فرمود: «پيمان من، به ستمكاران نمى‏رسد! (و تنها آن دسته از فرزندان تو كه پاك و معصوم باشند، شايسته اين مقامند)». (124)

و (به خاطر بياوريد) هنگامى كه خانه كعبه را محل بازگشت و مركز امن و امان براى مردم قرار داديم! و (براى تجديد خاطره،) از مقام ابراهيم، عبادتگاهى براى خود انتخاب كنيد! و ما به ابراهيم و اسماعيل امر كرديم كه: «خانه مرا براى طواف‏كنندگان و مجاوران و ركوع‏كنندگان و سجده‏كنندگان، پاك و پاكيزه كنيد!» (125)

و (به ياد آوريد) هنگامى را كه ابراهيم عرض كرد: «پروردگارا! اين سرزمين را شهر امنى قرار ده! و اهل آن را -آنها كه به خدا و روز بازپسين، ايمان آورده‏اند- از ثمرات (گوناگون)، روزى ده! س‏ذللّه (گفت:) «ما دعاى تو را اجابت كرديم؛ و مؤمنان را از انواع بركات، بهره‏مند ساختيم؛ (اما به آنها كه كافر شدند، بهره كمى خواهيم داد؛ سپس آنها را به عذاب آتش مى‏كشانيم؛ و چه بد سرانجامى دارند» (126)

و (نيز به ياد آوريد) هنگامى را كه ابراهيم و اسماعيل، پايه‏هاى خانه (كعبه) را بالا مى‏بردند، (و مى‏گفتند:) «پروردگارا! از ما بپذير، كه تو شنوا و دانايى! (127)

پروردگارا! ما را تسليم فرمان خود قرار ده! و از دودمان ما، امتى كه تسليم فرمانت باشند، به وجود آور! و طرز عبادتمان را به ما نشان ده و توبه ما را بپذير ، كه تو توبه‏پذير و مهربانى! (128)

پروردگارا! در ميان آنها پيامبرى از خودشان برانگيز، تا آيات تو را بر آنان بخواند، و آنها را كتاب و حكمت بياموزد، و پاكيزه كند؛ زيرا تو توانا و حكيمى (و بر اين كار، قادرى)!» (129)

چز افراد سفيه و نادان، چه كسى از آيين ابراهيم، (با آن پاكى و درخشندگى،) روى‏گردان خواهد شد؟! ما او را در اين جهان برگزيديم؛ و او در جهان ديگر، از صالحان است. (130)

در آن هنگام كه پروردگارش به او گفت: اسلام بياور! (و در برابر حق، تسليم باش! او فرمان پروردگار را، از جان و دل پذيرفت؛ و) گفت: «در برابر پروردگار جهانيان، تسليم شدم.» (131)

و ابراهيم و يعقوب (در واپسين لحظات عمر،) فرزندان خود را به اين آيين، وصيت كردند؛ (و هر كدام به فرزندان خويش گفتند:) «فرزندان من! خداوند اين آيين پاك را براى شما برگزيده است؛ و شما، جز به آيين اسلام ( تسليم در برابر فرمان خدا) از دنيا نرويد!» (132)

آيا هنگامى كه مرگ يعقوب فرا رسيد، شما حاضر بوديد؟! در آن هنگام كه به فرزندان خود گفت: «پس از من، چه چيز را مى‏پرستيد؟» گفتند: «خداى تو، و خداى پدرانت، ابراهيم و اسماعيل و اسحاق، خداوند يكتا را، و ما در برابر او تسليم هستيم.» (133)

آنها امتى بودند كه درگذشتند. اعمال آنان، مربوط به خودشان بود و اعمال شما نيز مربوط به خود شماست؛ و شما هيچ‏گاه مسئول اعمال آنها نخواهيد بود. (134)

(اهل كتاب) گفتند: «يهودى يا مسيحى شويد، تا هدايت يابيد!» بگو: «(اين آيينهاى تحريف شده، هرگز نمى‏تواند موجب هدايت گردد،) بلكه از آيين خالص ابراهيم پيروى كنيد! و او هرگز از مشركان نبود!» (135)

بگوييد: «ما به خدا ايمان آورده‏ايم؛ و به آنچه بر ما نازل شده؛ و آنچه بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و پيامبران از فرزندان او نازل گرديد ، و (همچنين) آنچه به موسى و عيسى و پيامبران (ديگر) از طرف پروردگار داده شده است، و در ميان هيچ يك از آنها جدايى قائل نمى‏شويم، و در برابر فرمان خدا تسليم هستيم؛ (و تعصبات نژادى و اغراض شخصى، سبب نمى‏شود كه بعضى را بپذيريم و بعضى را رها كنيم.)» (136)

اگر آنها نيز به مانند آنچه شما ايمان آورده‏ايد ايمان بياورند، هدايت يافته‏اند؛ و اگر سرپيچى كنند، از حق جدا شده‏اند و خداوند، شر آنها را از تو دفع مى‏كند؛ و او شنونده و داناست. (137)

رنگ خدايى (بپذيريد! رنگ ايمان و توحيد و اسلام؛) و چه رنگى از رنگ خدايى بهتر است؟! و ما تنها او را عبادت مى‏كنيم. (138)

بگو: «آيا در باره خداوند با ما محاجه مى‏كنيد؟! در حالى كه او، پروردگار ما و شماست؛ و اعمال ما از آن ما، و اعمال شما از آن شماست؛ و ما او را با اخلاص پرستش مى‏كنيم، (و موحد خالصيم) .» (139)

يا مى‏گوييد: «ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط، يهودى يا نصرانى بودند»؟! بگو: س‏خ‏للّهشما بهتر مى‏دانيد يا خدا؟! (و با اينكه مى‏دانيد آنها يهودى يا نصرانى نبودند، چرا حقيقت را كتمان مى‏كنيد؟)» و چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه گواهى و شهادت الهى را كه نزد اوست، كتمان مى‏كند؟! و خدا از اعمال شما غافل نيست. (140)

(به هر حال) آنها امتى بودند كه درگذشتند. آنچه كردند، براى خودشان است؛ و آنچه هم شما كرده‏ايد، براى خودتان است؛ و شما مسئول اعمال آنها نيستيد. (141)

به زودى سبك‏مغزان از مردم مى‏گويند: «چه چيز آنها ( مسلمانان) را، از قبله‏اى كه بر آن بودند، بازگردانيد؟!» بگو: «مشرق و مغرب، از آن خداست؛ خدا هر كس را بخواهد، به راه راست هدايت مى‏كند.» (142)

همان‏گونه (كه قبله شما، يك قبله ميانه است) شما را نيز، امت ميانه‏اى قرار داديم (در حد اعتدال، ميان افراط و تفريط؛) تا بر مردم گواه باشيد؛ و پيامبر هم بر شما گواه است. و ما، آن قبله‏اى را كه قبلا بر آن بودى، تنها براى اين قرار داديم كه افرادى كه از پيامبر پيروى مى‏كنند، از آنها كه به جاهليت بازمى‏گردند، مشخص شوند. و مسلما اين حكم، جز بر كسانى كه خداوند آنها را هدايت كرده، دشوار بود. (اين را نيز بدانيد كه نمازهاى شما در برابر قبله سابق، صحيح بوده است؛) و خدا هرگز ايمان ( نماز) شما را ضايع نمى‏گرداند؛ زيرا خداوند، نسبت به مردم، رحيم و مهربان است. (143)

نگاه‏هاى انتظارآميز تو را به سوى آسمان (براى تعيين قبله نهايى) مى‏بينيم! اكنون تو را به سوى قبله‏اى كه از آن خشنود باشى، باز مى‏گردانيم. پس روى خود را به سوى مسجد الحرام كن! و هر جا باشيد، روى خود را به سوى آن بگردانيد! و كسانى كه كتاب آسمانى به آنها داده شده، بخوبى مى‏دانند اين فرمان حقى است كه از ناحيه پروردگارشان صادر شده؛ (و در كتابهاى خود خوانده‏اند كه پيغمبر اسلام، به سوى دو قبله، نماز مى‏خواند). و خداوند از اعمال آنها (در مخفى داشتن اين آيات) غافل نيست! (144)

سوگند كه اگر براى (اين گروه از) اهل كتاب، هرگونه آيه (و نشانه و دليلى) بياورى، از قبله تو پيروى نخواهند كرد؛ و تو نيز، هيچ‏گاه از قبله آنان، پيروى نخواهى نمود. (آنها نبايد تصور كنند كه بار ديگر، تغيير قبله امكان‏پذير است!) و حتى هيچ‏يك از آنها، پيروى از قبله ديگرى نخواهد كرد! و اگر تو، پس از اين آگاهى، متابعت هوسهاى آنها كنى، مسلما از ستمگران خواهى بود! (145)

كسانى كه كتاب آسمانى به آنان داده‏ايم، او ( پيامبر) را همچون فرزندان خود مى‏شناسند؛ (ولى) جمعى از آنان، حق را آگاهانه كتمان مى‏كنند! (146)

اين (فرمان تغيير قبله) حكم حقى از طرف پروردگار توست، بنابراين، هرگز از ترديدكنندگان در آن مباش! (147)

هر طايفه‏اى قبله‏اى دارد كه خداوند آن را تعيين كرده است؛ (بنابراين، زياد در باره قبله گفتگو نكنيد! و به جاى آن،) در نيكى‏ها و اعمال خير، بر يكديگر سبقت جوييد! هر جا باشيد، خداوند همه شما را (براى پاداش و كيفر در برابر اعمال نيك و بد، در روز رستاخيز،) حاضر مى‏كند؛ زيرا او، بر هر كارى تواناست. (148)

از هر جا (و از هر شهر و نقطه‏اى) خارج شدى، (به هنگام نماز،) روى خود را به جانب «مسجد الحرام‏» كن! اين دستور حقى از طرف پروردگار توست! و خداوند، از آنچه انجام مى‏دهيد، غافل نيست! (149)

و از هر جا خارج شدى، روى خود را به جانب مسجد الحرام كن! و هر جا بوديد، روى خود را به سوى آن كنيد! تا مردم، جز ظالمان (كه دست از لجاجت برنمى‏دارند،) دليلى بر ضد شما نداشته باشند؛ (زيرا از نشانه‏هاى پيامبر، كه در كتب آسمانى پيشين آمده، اين است كه او، به سوى دو قبله، نماز مى‏خواند.) از آنها نترسيد! و (تنها) از من بترسيد! (اين تغيير قبله، به خاطر آن بود كه) نعمت خود را بر شما تمام كنم، شايد هدايت شويد! (150)