2- سورة البقرة ( آیات 51 تا 100 )

 

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)‏ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (59) وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (61)‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ (64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)‏ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (76)‏ أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ (83)‏ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ (88)‏ وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (91) وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (92) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ (93)‏ قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (94) وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (100)

 


 

و (به ياد آوريد) هنگامى را كه با موسى چهل شب وعده گذارديم؛ (و او، براى گرفتن فرمانهاى الهى، به ميعادگاه آمد؛) سپس شما گوساله را بعد از او (معبود خود) انتخاب نموديد؛ در حالى كه ستمكار بوديد. (51)

سپس شما را بعد از آن بخشيديم؛ شايد شكر (اين نعمت را) بجا آوريد. (52)

و (نيز به خاطر آوريد) هنگامى را كه به موسى، كتاب و وسيله تشخيص (حق از باطل) را داديم؛ تا هدايت شويد. (53)

و زمانى را كه موسى به قوم خود گفت: «اى قوم من! شما با انتخاب گوساله (براى پرستش) به خود ستم كرديد! پس توبه كنيد؛ و به سوى خالق خود باز گرديد! و خود را (يكديگر را) به قتل برسانيد! اين كار، براى شما در پيشگاه پروردگارتان بهتر است.» سپس خداوند توبه شما را پذيرفت؛ زيرا كه او توبه‏پذير و رحيم است. (54)

و (نيز به ياد آوريد) هنگامى را كه گفتيد: «اى موسى! ما هرگز به تو ايمان نخواهيم آورد؛ مگر اينكه خدا را آشكارا (با چشم خود) ببينيم!» پس صاعقه شما را گرفت؛ در حالى كه تماشا مى‏كرديد. (55)

سپس شما را پس از مرگتان، حيات بخشيديم؛ شايد شكر (نعمت او را) بجا آوريد. (56)

و ابر را بر شما سايبان قرار داديم؛ و «من‏» ( شيره مخصوص و لذيذ درختان ) و «سلوى‏» ( مرغان مخصوص شبيه كبوتر) را بر شما فرستاديم؛ (و گفتيم:) «از نعمتهاى پاكيزه‏اى كه به شما روزى داده‏ايم بخوريد!» (ولى شما كفران كرديد!) آنها به ما ستم نكردند؛ بلكه به خود ستم مى‏نمودند. (57)

و (به خاطر بياوريد) زمانى را كه گفتيم: «در اين شهر ( بيت المقدس) وارد شويد! و از نعمتهاى فراوان آن، هر چه مى‏خواهيد بخوريد! و از در (معبد بيت المقدس) با خضوع و خشوع وارد گرديد! و بگوييد: «خداوندا! گناهان ما را بريز!» تا خطاهاى شما را ببخشيم؛ و به نيكوكاران پاداش بيشترى خواهيم داد.» (58)

اما افراد ستمگر، اين سخن را كه به آنها گفته شده بود، تغيير دادند؛ (و به جاى آن، جمله استهزاآميزى گفتند؛) لذا بر ستمگران، در برابر اين نافرمانى ، عذابى از آسمان فرستاديم. (59)

و (به ياد آوريد) زمانى را كه موسى براى قوم خويش، آب طلبيد، به او دستور داديم: «عصاى خود را بر آن سنگ مخصوص بزن!» ناگاه دوازده چشمه آب از آن جوشيد؛ آن‏گونه كه هر يك (از طوايف دوازده‏گانه بنى اسرائيل)، چشمه مخصوص خود را مى‏شناختند! (و گفتيم:) «از روزيهاى الهى بخوريد و بياشاميد! و در زمين فساد نكنيد!» (60)

و (نيز به خاطر بياوريد) زمانى را كه گفتيد: «اى موسى! هرگز حاضر نيستيم به يك نوع غذا اكتفا كنيم! از خداى خود بخواه كه از آنچه زمين مى‏روياند، از سبزيجات و خيار و سير و عدس و پيازش، براى ما فراهم سازد.» موسى گفت: «آيا غذاى پست‏تر را به جاى غذاى بهتر انتخاب مى‏كنيد؟! (اكنون كه چنين است، بكوشيد از اين بيابان) در شهرى فرود آئيد؛ زيرا هر چه خواستيد، در آنجا براى شما هست.» و (مهر) ذلت و نياز، بر پيشانى آنها زده شد؛ و باز گرفتار خشم خدائى شدند ؛ چرا كه آنان نسبت به آيات الهى، كفر مى‏ورزيدند؛ و پيامبران را به ناحق مى‏كشتند. اينها به خاطر آن بود كه گناهكار و متجاوز بودند. (61)

كسانى كه (به پيامبر اسلام) ايمان آورده‏اند، و كسانى كه به آئين يهود گرويدند و نصارى و صابئان ( پيروان يحيى) هر گاه به خدا و روز رستاخيز ايمان آورند ، و عمل صالح انجام دهند، پاداششان نزد پروردگارشان مسلم است؛ و هيچ‏گونه ترس و اندوهى براى آنها نيست. (هر كدام از پيروان اديان الهى، كه در عصر و زمان خود، بر طبق وظايف و فرمان دين عمل كرده‏اند، ماجور و رستگارند.) (62)

و (به ياد آوريد) زمانى را كه از شما پيمان گرفتيم؛ و كوه طور را بالاى سر شما قرار داديم؛ (و به شما گفتيم:) «آنچه را (از آيات و دستورهاى خداوند) به شما داده‏ايم، با قدرت بگيريد؛ و آنچه را در آن است به ياد داشته باشيد (و به آن عمل كنيد)؛ شايد پرهيزكار شويد!» (63)

سپس شما پس از اين، روگردان شديد؛ و اگر فضل و رحمت خداوند بر شما نبود، از زيانكاران بوديد. (64)

به طور قطع از حال كسانى از شما، كه در روز شنبه نافرمانى و گناه كردند، آگاه شده‏ايد! ما به آنها گفتيم: «به صورت بوزينه‏هايى طردشده درآييد!» (65)

ما اين كيفر را درس عبرتى براى مردم آن زمان و نسلهاى بعد از آنان، و پند و اندرزى براى پرهيزكاران قرار داديم. (66)

و (به ياد آوريد) هنگامى را كه موسى به قوم خود گفت: «خداوند به شما دستور مى‏دهد ماده‏گاوى را ذبح كنيد (و قطعه‏اى از بدن آن را به مقتولى كه قاتل او شناخته نشده بزنيد، تا زنده شود و قاتل خويش را معرفى كند؛ و غوغا خاموش گردد.)» گفتند: «آيا ما را مسخره مى‏كنى؟» (موسى) گفت: «به خدا پناه مى‏برم از اينكه از جاهلان باشم!» (67)

گفتند: «(پس) از خداى خود بخواه كه براى ما روشن كند اين ماده‏گاو چگونه ماده‏گاوى باشد؟ س‏ذللّه گفت: خداوند مى‏فرمايد: «ماده‏گاوى است كه نه پير و از كار افتاده باشد، و نه بكر و جوان؛ بلكه ميان اين دو باشد. آنچه به شما دستور داده شده، (هر چه زودتر) انجام دهيد.» (68)

گفتند: «از پروردگار خود بخواه كه براى ما روشن سازد رنگ آن چگونه باشد؟ « گفت: خداوند مى‏گويد: «گاوى باشد زرد يكدست،كه رنگ آن، بينندگان را شاد و مسرور سازد.» (69)

گفتند: «از خدايت بخواه براى ما روشن كند كه چگونه گاوى بايد باشد؟ زيرا اين گاو براى ما مبهم شده! و اگر خدا بخواهد ما هدايت خواهيم شد!» (70)

گفت: خداوند مى‏فرمايد: «گاوى باشد كه نه براى شخم زدن رام شده؛ و نه براى زراعت آبكشى كند؛ از هر عيبى بركنار باشد، و حتى هيچ‏گونه رنگ ديگرى در آن نباشد.» گفتند: «الان حق مطلب را آوردى!» سپس (چنان گاوى را پيدا كردند و) آن را سر بريدند؛ ولى مايل نبودند اين كار را انجام دهند. (71)

و (به ياد آوريد) هنگامى را كه فردى را به قتل رسانديد؛ سپس درباره (قاتل) او به نزاع پرداختيد؛ و خداوند آنچه را مخفى مى‏داشتيد، آشكار مى‏سازد. (72)

سپس گفتيم: «قسمتى از گاو را به مقتول بزنيد! (تا زنده شود، و قاتل را معرفى كند.) خداوند اين‏گونه مردگان را زنده مى‏كند؛ و آيات خود را به شما نشان مى‏دهد؛ شايد انديشه كنيد!» (73)

سپس دلهاى شما بعد از اين واقعه سخت شد؛ همچون سنگ، يا سخت‏تر! چرا كه پاره‏اى از سنگها مى‏شكافد، و از آن نهرها جارى مى‏شود؛ و پاره‏اى از آنها شكاف برمى‏دارد ، و آب از آن تراوش مى‏كند؛ و پاره‏اى از خوف خدا (از فراز كوه) به زير مى‏افتد؛ (اما دلهاى شما، نه از خوف خدا مى‏تپد، و نه سرچشمه علم و دانش و عواطف انسانى است!) و خداوند از اعمال شما غافل نيست. (74)

آيا انتظار داريد به (آئين) شما ايمان بياورند، با اينكه عده‏اى از آنان، سخنان خدا را مى‏شنيدند و پس از فهميدن، آن را تحريف مى‏كردند، در حالى كه علم و اطلاع داشتند؟! (75)

و هنگامى كه مؤمنان را ملاقات كنند، مى‏گويند: «ايمان آورده‏ايم.» ولى هنگامى كه با يكديگر خلوت مى‏كنند، (بعضى به بعضى ديگر اعتراض كرده،) مى‏گويند: «چرا مطالبى را كه خداوند (در باره صفات پيامبر اسلام) براى شما بيان كرد، به مسلمانان بازگو مى‏كنيد تا (روز رستاخيز) در پيشگاه خدا، بر ضد شما به آن استدلال كنند؟! آيا نمى‏فهميد؟!» (76)

آيا اينها نمى‏دانند خداوند آنچه را پنهان مى‏دارند يا آشكار مى‏كنند مى‏داند؟! (77)

و پاره‏اى از آنان عوامانى هستند كه كتاب خدا را جز يك مشت خيالات و آرزوها نمى‏دانند؛ و تنها به پندارهايشان دل بسته‏اند. (78)

پس واى بر آنها كه نوشته‏اى با دست خود مى‏نويسند، سپس مى‏گويند: «اين، از طرف خداست.؛ س‏ذللّه تا آن را به بهاى كمى بفروشند. پس واى بر آنها از آنچه بادست خود نوشتند؛ و واى بر آنان از آنچه از اين راه به دست مى‏آورند! (79)

و گفتند: «هرگز آتش دوزخ، جز چند روزى، به ما نخواهد رسيد.» بگو: «آيا پيمانى از خدا گرفته‏ايد؟! -و خداوند هرگز از پيمانش تخلف نمى‏ورزد- يا چيزى را كه نمى‏دانيد به خدا نسبت مى‏دهيد»؟! (80)

آرى، كسانى كه كسب گناه كنند، و آثار گناه، سراسر وجودشان را بپوشاند، آنها اهل آتشند؛ و جاودانه در آن خواهند بود. (81)

و آنها كه ايمان آورده، و كارهاى شايسته انجام داده‏اند، آنان اهل بهشتند؛ و هميشه در آن خواهند ماند. (82)

و (به ياد آوريد) زمانى را كه از بنى اسرائيل پيمان گرفتيم كه جز خداوند يگانه را پرستش نكنيد؛ و به پدر و مادر و نزديكان و يتيمان و بينوايان نيكى كنيد؛ و به مردم نيك بگوييد؛ نماز را برپا داريد؛ و زكات بدهيد. سپس (با اينكه پيمان بسته بوديد) همه شما -جز عده كمى- سرپيچى كرديد؛ و (از وفاى به پيمان خود) روى‏گردان شديد. (83)

و هنگامى را كه از شما پيمان گرفتيم كه خون هم را نريزيد؛ و يكديگر را از سرزمين خود، بيرون نكنيد. سپس شما اقرار كرديد؛ (و بر اين پيمان) گواه بوديد. (84)

اما اين شما هستيد كه يكديگر را مى‏كشيد و جمعى از خودتان را از سرزمينشان بيرون مى‏كنيد؛ و در اين گناه و تجاوز، به يكديگر كمك مى‏نماييد؛ (و اينها همه نقض پيمانى است كه با خدا بسته‏ايد) در حالى كه اگر بعضى از آنها به صورت اسيران نزد شما آيند، فديه مى‏دهيد و آنان را آزاد مى‏سازيد! با اينكه بيرون ساختن آنان بر شما حرام بود. آيا به بعضى از دستورات كتاب آسمانى ايمان مى‏آوريد، و به بعضى كافر مى‏شويد؟! براى كسى از شما كه اين عمل (تبعيض در ميان احكام و قوانين الهى) را انجام دهد، جز رسوايى در اين جهان، چيزى نخواهد بود، و روز رستاخيز به شديدترين عذابها گرفتار مى‏شوند. و خداوند از آنچه انجام مى‏دهيد غافل نيست. (85)

اينها همان كسانند كه آخرت را به زندگى دنيا فروخته‏اند؛ از اين رو عذاب آنها تخفيف داده نمى‏شود؛ و كسى آنها را يارى نخواهد كرد. (86)

ما به موسى كتاب (تورات) داديم؛ و بعد از او، پيامبرانى پشت سر هم فرستاديم؛ و به عيسى بن مريم دلايل روشن داديم؛ و او را به وسيله روح القدس تاييد كرديم. آيا چنين نيست كه هر زمان، پيامبرى چيزى بر خلاف هواى نفس شما آورد، در برابر او تكبر كرديد (و از ايمان آوردن به او خوددارى نموديد)؛ پس عده‏اى را تكذيب كرده، و جمعى را به قتل رسانديد؟! (87)

و (آنها از روى استهزا) گفتند: دلهاى ما در غلاف است! (و ما از گفته تو چيزى نمى‏فهميم. آرى، همين طور است!) خداوند آنها را به خاطر كفرشان، از رحمت خود دور ساخته، (به همين دليل، چيزى درك نمى‏كنند؛) و كمتر ايمان مى‏آورند. (88)

و هنگامى كه از طرف خداوند، كتابى براى آنها آمد كه موافق نشانه‏هايى بود كه با خود داشتند، و پيش از اين، به خود نويد پيروزى بر كافران مى‏دادند (كه با كمك آن، بر دشمنان پيروز گردند.) با اين همه، هنگامى كه اين كتاب، و پيامبرى را كه از قبل شناخته بودند نزد آنها آمد، به او كافر شدند؛ لعنت خدا بر كافران باد! (89)

ولى آنها در مقابل بهاى بدى، خود را فروختند؛ كه به ناروا، به آياتى كه خدا فرستاده بود، كافر شدند. و معترض بودند، چرا خداوند به فضل خويش، بر هر كس از بندگانش بخواهد، آيات خود را نازل مى‏كند؟! از اين رو به خشمى بعد از خشمى (از سوى خدا) گرفتار شدند. و براى كافران مجازاتى خواركننده است. (90)

و هنگامى كه به آنها گفته شود: «به آنچه خداوند نازل فرموده، ايمان بياوريد!»مى‏گويند: «ما به چيزى ايمان مى‏آوريم كه بر خود ما نازل شده است.» و به غير آن، كافر مى‏شوند؛ در حالى كه حق است؛ و آياتى را كه بر آنها نازل شده، تصديق مى‏كند. بگو: «اگر (راست مى‏گوييد، و به آياتى كه بر خودتان نازل شده) ايمان داريد، پس چرا پيامبران خدا را پيش از اين، به قتل مى‏رسانديد؟!» (91)

و (نيز) موسى آن همه معجزات را براى شما آورد، و شما پس از (غيبت) او، گوساله را انتخاب كرديد؛ در حالى كه ستمگر بوديد. (92)

و (به ياد آوريد) زمانى را كه از شما پيمان گرفتيم؛ و كوه طور را بالاى سر شما برافراشتيم؛ (و گفتيم:) «اين دستوراتى را كه به شما داده‏ايم محكم بگيريد، و درست بشنويد!» آنها گفتند: س‏خ‏للّهشنيديم؛ ولى مخالفت كرديم.» و دلهاى آنها، بر اثر كفرشان، با محبت گوساله آميخته شد. بگو: «ايمان شما، چه فرمان بدى به شما مى‏دهد، اگر ايمان داريد!» (93)

بگو: «اگر آن (چنان كه مدعى هستيد) سراى ديگر در نزد خدا، مخصوص شماست نه ساير مردم، پس آرزوى مرگ كنيد اگر راست مى‏گوييد!» (94)

ولى آنها، به خاطر اعمال بدى كه پيش از خود فرستاده‏اند، هرگز آرزوى مرگ نخواهند كرد؛ و خداوند از ستمگران آگاه است. (95)

و آنها را حريص‏ترين مردم -حتى حريصتر ازمشركان- بر زندگى (اين دنيا، و اندوختن ثروت) خواهى يافت؛ (تا آنجا) كه هر يك از آنها آرزو دارد هزار سال عمر به او داده شود! در حالى كه اين عمر طولانى، او را از كيفر (الهى) باز نخواهد داشت. و خداوند به اعمال آنها بيناست. (96)

(آنها مى‏گويند: «چون فرشته‏اى كه وحى را بر تو نازل مى‏كند، جبرئيل است، و ما با جبرئيل دشمن هستيم، به تو ايمان نمى‏آوريم!») بگو: «كسى كه دشمن جبرئيل باشد (در حقيقت دشمن خداست) چرا كه او به فرمان خدا، قرآن را بر قلب تو نازل كرده است؛ در حالى كه كتب آسمانى پيشين را تصديق مى‏كند؛ و هدايت و بشارت است براى مؤمنان.» (97)

كسى كه دشمن خدا و فرشتگان و رسولان او و جبرئيل و ميكائيل باشد (كافر است؛ و) خداوند دشمن كافران است. (98)

ما نشانه‏هاى روشنى براى تو فرستاديم؛ و جز فاسقان كسى به آنها كفر نمى‏ورزد. (99)

و آيا چنين نيست كه هر بار آنها (يهود) پيمانى (با خدا و پيامبر)بستند، جمعى آن را دور افكندند (و مخالفت كردند.) آرى، بيشتر آنان ايمان نمى‏آورند. (100)